عرض مشاركة واحدة
قديم 30-12-2011, 07:11 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ريمه عبد الإله الخاني
عضو جديد مشارك

الصورة الرمزية ريمه عبد الإله الخاني

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


ريمه عبد الإله الخاني غير متواجد حالياً


افتراضي صباح الخير(200)وقل رب زدني علما وليس قراءة....

السلام عليكم



[ATTACH=CONFIG]1421[/ATTACH]
بسم الله الرحمن الرحيم:
{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه : 114] ...


لماذا قال الله تعالى /عز من قائل:وقل رب زدني علما...
سؤال هام للمتأملين جيدا في هذا الكون الفسيح...
فهناك من يتباهى ويفخر بأنه قرأ آلاف الكتب...وعندما تحاوره تجده فقير الفكر والحوار الثقافي وضيق الصدر قريب الانفعال.
ليس هكذا فقط بل ومشوش الفكر يكرر كالببغاء أفكارا ممجوجة وربما تافهة ويدعي من باب العلم أنه يعلم...هناك فرق شاسع مابين ان تعلم وان تهضم المادة لتخرجها عسلا جديدا بعد ذلك...
نعم نريد ان تهبنا القراءة بعد وقت, رؤية واضحة سوية نقدمها بطريقة موضوعيه..وإلا فنحن ماقدمنا شيئا, فالسؤال الملح دوما:
ماذا تريد ان تقول؟وإذن:
فماذا قرأ؟بل ماذا استفدنا؟
وهل طبقنا ماقرأنا؟ وهل كان نافعا فعلا؟ .
فلو فندنا معظم مايخرج من دور النشر نجد أن معظمه كتبا على كتب, اجترارا على اجترار والتجديد في العنوان والغلاف فقط,وربما لايتجاوز العنوان إفادة بينما لو حققنا جيدا فيما تحويه الكتاب لوجدنا
ان ثمة كتب ثمينة نادرة تقبع في الظل لاحراك لها فمن هو الذي سيزيح عنها الغبار؟
قد يتبادر لذهن بعضهم القول :
هناك من لم يقرأ لكنه يحمل خلاصة العالم فكرا وتجربة..
هذا قول صحيح إلى حد ما..لكنه تحبيط من جهة أخرى , وتيار معاكس للقراءة , فلو رتبنا هذه الفكرة نقول:
-هل نقرا أو لانقرأ؟
بل نقرأ أولا وهذا ينطبق على الجيل الجديد الذي تاه عبر قنوات التقنية المحركة وليست المثقفة..إنها حركة تبادلية وليست حركة إثراء...
ثانيا عندما يشعر بلذة القراءة نصل للذائقة القرائية لاحقا..
ثالثا: ماذا أفدنا من القراءة؟هذا السؤال الذي يجب ان نسأل انفسنا أولا وربما قبل ان نقرأ لماذا نقرأ هذا دون ذاك؟
من هنا المنطلق والإفادة المثمرة
ثم نطبق ونسقط على الواقع لنخرج عسلا جديدا ويجب.. فمن لم يضف للحياة شيئا هاما فهو على هامش الحياة.
القراة وسيلة للثقافة وبابا مشروعا للعطاء الذي قد يكون تربويا فكريا تدريسيا ..الخ.... فهي ليست هدفابحد ذاتها...
وليس باب العطاء متاحا بعشوائية بل عندما نتخصص ونحدد نوعا ما يهمنا ويفيدنا ويرفد تجربتنا الخاصة, يمكننا هنا أن ننطلق إلى محطة العطاء.
ونعرف إلى أين نتجه جيدا ,ولما نعرف ونتلمس طريق ونوع العطاء الذي يمكننا المساهمة فيه.
******
ودمتم بخير وإيجابية(فكرة المقال فقط مقتبسة بتصرف من المهندس الجزائري عمار بو النور)
الخميس 1/12-2011
(بذلك نكون قد أنهينا العام الخامس من سلسلة صباح الخير )
نتمنى لو تقدموا لنا رأيكم في مواضيعها وكيفية معالجتها عيبها وإيجابياتها كي نستمر بهمة وتوفيق)
واسمحوا لنا بفاصل زمني







رد مع اقتباس