عرض مشاركة واحدة
قديم 16-11-2011, 03:54 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المحامي نوار الغنوم
عضو مميز
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي نوار الغنوم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيان نقابة المحامين على قرار الجامعة العربية

- ( بصفتها صوت المحامين في الجمهورية العربية السورية ، و صوتاً للحق و العروبة ) :
متى كانت النقابة تتبنى آراء المحامين وطروحاتهم حتى تكون صوتهم ؟؟؟
كم من الطروحات والأفكار والأصوات النيرة التي تنادي بإصلاح النقابة وآليات عملها منذ سنين عدة في جميع المؤتمرات ؟؟!!
ومتى كانت النقابة تتبنى الحق حتى تكون صوتاً للحق ؟؟!!
أين الحق في اعتقال المحامين الشرفاء ؟؟!!
أين الحق في ضياع أموال المحامين عن طريق النقابة ؟!!
أين الحق في حصول ورثة محامي على معونة وفاة فقط لكونه كان في هرم السلطة ؟؟!! مع العلم أنه لم يمارس المهنة طوال حياته بل كان منشغلاً بالسلطة ..
أين الحق في ما آل إليه حال النقابة الذي لا يسر عدو ولا صديق ؟؟!!




- (بأن القرار السوري هو قرار سيادي لا تحدده قطر و لا هذه الجامعة الهزيلة ) :
طالما الأمر هكذا ، فلماذا لم نسمع أو نلمس على أرض الواقع أي قرار منذ زمن بعيد لمصلحة المواطن سواء على صعيد الدخل أو تعديل قوانين استباحة أموال المواطنين ( الضرائب والرسوم) ، ولكن المقصود بالقرار السيادي أنه سيادي في القتل والقمع وترهيب أبناء الشعب بامتياز .. وطالما هزيلة فلماذا لم يتم الانسحاب منها ؟؟!!


- ( و إن مشاكلنا نحلها بعقولنا ، لا بعقول الآخرين ) :
لماذا إذاً تم إقصاء كافة العقول النيرة والمفكرين الاقتصاديين والسياسيين والاجتماعيين والتربويين الخبيرين النزيهين عن مراكز القرار والإدارة والتشريع ؟؟!!


- (إن الشعب السوري قد أكد بقوة و وضوح وقوفه إلى جانب القائد الرئيس بشار الأسد ، و يؤكد دائماً دعمه لسياساته الإصلاحية و التطويرية و التحديثية ) :
أين الإصلاح والتطوير والتحديث ؟؟
هل يكون بإفساد القضاء الذي هو أساس الدولة ؟
هل يكون بإفساد الإدارة والاقتصاد ؟
هل يكون بتمويل أكثر من نصف الموازنة العامة من الضرائب ؟؟
هل يكون بالحصول على مئات القروض والمنح من البنوك الدولية والعربية والأجنبية بمئات الملايين من اليورو والدولارات والدنانير الكويتية وبعضها بالمليارات ( التي لو صُرفت بتمامها لكانت سورية جنة بكل بناها التحتية وإداراتها ومؤسساتها ومشاريعها ) من أجل مشاريع خدمية واستثمارية وإنتاجية ولا يحين موعد ولادة تلك المشاريع منذ عشرات السنين ولم نشاهدها وهيهات أن نراها في الواقع ، ويتم تمويل تلك القروض وفوائدها من أموال المواطن من خلال الضرائب ؟؟
هل الإصلاح والتطوير والتحديث يكون بانعدام المحاسبة ؟؟! أم يكون باتباع نظرية المحسوبية لا الكفاءة !!!




- ( و هم يعلمون تماماً ذكاء العقل السياسي السوري ) :
بما أن العقل السياسي ذكي ، وباعتبار أن السياسة الخارجية والداخلية تنعكس مباشرة على المواطن وحياته اليومية ، فلماذا كل هذا الفقر والفساد والبطالة والنهب والاستبداد وإرهاق كاهل المواطنين بالضرائب المخالفة للدستور والقوانين كالرسوم على الرسوم والضرائب على الضرائب والرسوم على الضرائب والضرائب على الرسوم والفوائد المقززة ؟؟؟
والعقود الإذعانية في كافة الخدمات التي تقدم للمواطن مع أن المواطن يستفيد من تلك الخدمات بماله وبأثمان باهظة .
أيوجد دستور في العالم ينص على أن تكون الضرائب تصاعدية ؟؟!!!






التوقيع

لأنّني لا أجامل السّاسة والمتملّقين والمتشدّقة
لأنّني لا أُقاد بالعبارات الكاذبة المنمّقة
لأنّني أخاصم كلّ وضيع من بيض الياقة
لأنّني أحترم كلّ أنثى عاشقة أنيقة
لأنّني أقدّس الأنوثة السّاحرة الرّقيقة
لأنّني أتمرّد على العادات البالية الممزّقة
لأنّني أقاوم النّفاق في مدينتي الغارقة
لأنّ كلامي كلّه .. حربٌ ..
على الفقر والفساد والبطالة والفُرقة
يشتمني الأقزام والفاسدين المرتزقة ...
رد مع اقتباس