منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > منتدى المحاماة > عندك فكرة؟

عندك فكرة؟ في حال عندك فكرة لتطوير مهنة المحاماة ورفع شأنها. فلا تبخل علينا بها.. وكل الأفكار المطروحة سوف تكون محور إهتمامنا.

إضافة رد
المشاهدات 2566 التعليقات 3
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2009, 01:01 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المحامي سامر غسان عباس
عضو مميز

الصورة الرمزية المحامي سامر غسان عباس

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي سامر غسان عباس غير متواجد حالياً


Arrow (القضية )حكاية لكل زمان و مكان

الحق أقول لكم : أقترح على كل محامي وقاضي و دارس للقانون وكل من لديه قضية قراءة رواية : (المحاكمة ) أو كما تترجم أحيانا ب(القضية ) ل فرانز كافكا ولو كنت مخولا لأمرت باعتبارها جزئا من منهاج كلية الحقوق







رد مع اقتباس
قديم 26-10-2009, 03:14 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: (القضية )حكاية لكل زمان و مكان

هل يوجد منها نسخة إلكتورنية ننشرها عبر المنتدى للفائدة؟







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2009, 05:32 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المحامي سميح الزعيم
عضو مميز جداً

الصورة الرمزية المحامي سميح الزعيم

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي سميح الزعيم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: (القضية )حكاية لكل زمان و مكان

بقلم/اكرم الشيخ مهدي مقلد
مرور سريع وخلود دائم
في عا لم القصة
يقول الكاتب الإنكليزي(كولن ولسن) في دراسته الموسومة باسم فن الرواية ان تأثير الرواية على مر العصور كان اكثر بكثير من تأثير نظريات داروين وفرويد وماركس مجتمعة على الحضارة الانسانية). قد يكون في هذا القول بعض المحاباة كون(كولن ولسن) نفسه كاتباً للرواية. ولكن هنالك الشيء الكثير من الحقيقة في هذا القول فتأثير الرواية لايمكن ان يخفى على احد.
ففي عام1983 احتفل العالم بالذكرى المئوية لميلاد فرانز كافكا ،احد ثلاثة اعمدة في ادب القرن العشرين، كان تأثيرهم واضحاً على البشرية والاثنان الاخران هما جيمس جويس)و(مارسيل بروست). لقد عرفنا نحن معشر قراء العربية (كافكا) من خلال رواياته المعربة ومنها (المحاكمةوالقلعةوقصته القصيرة(المسخ) وفي السينما لم تزل روايته (المحاكمة) التي مثلها(اورسون ويلز) ماثلة في اذهاننا نحن جيل الخمسينات من القرن العشرين. ولد فرانز كافكا في الثالث من تموز من عام 1883 بمدينة براغ ومر بهذا العالم مروراً سريعاً فلم يعش إلا اربعين عاماً. ولكن على قصرها كانت كافية لأن تمنحه خلود المبدع ووهج الفنان . عاش كافكا في احضان اسرة يهودية ولكنه رفض الحياة الدينية اليهودية لأنها في رأيه تقوم على النفاق اكثر ما تقوم على الايمان. لقد عاش كافكا عالماً من الحيرة فهو لايستطيع العودة الى دين ابائه لأن عقله لايطمئن الى هذا الدين. وفي الوقت نفسه لايستطيع ان يستغني عن حياة دينية صادقة تملأ القلق بوهج الايمان . فكان يعيش تأنيب الضمير والشقة المهتزة . وفي الوقت نفسه يعاني من حيرة اخرى انبعثت من صلته بوالده. فقد انكر سيرة والده في الدين وفي الاسرة لانها برأيه كانت تقوم على التسلط وانهيار العهود والاخلاق فيها. ففي السيرة الذاتية التي كتبها بعنوان(رسائل الى ابي) والتي لم يقرأها ابوه يوضح كافكا بأن فشله في الحياة وهروبه من الحياة الاجتماعية بل وإنكاره مؤسسة الزواج الى ابيه. ومن هنا كان مخلصهُ الوحيد هو الأدب ، نعم لقد كانت محنة كافكا في الحياة نعمة على الادب العالمي فمن خلال الم ومعاناة كافكا بصفته انساناً .أبدع بروائعه الخالدة والتي اغنت الادب العالمي ، فقد التجأ الى الكتابة ليهرب من جحيم الاخرين. في دنيا لم يحبها ولم يعرف لماذا وجد فيها. لكن ككل الناس عليه ان يكمل الرحلة التي لم تطل ربما كانت اهم صفة امتاز بها كافكا هي صدقه واخلاصه وبعده عن التكلف حتى في حياته العامة. ومن اجل ذلك كان يكتب لنفسه اكثر ما كان يكتب للناس. وفي الوقت نفسه كان غامضاً فهو ابعد الناس عن الصراحة اقرب الى اللغز فيما كان ينتج من القصص الطوال والقصار . لم يكن راغباً حتى في نشر قصة ولكن صديقه(ماكس برود)كان يدفعه لذلك دفعاً. وينشر في حياته قصصاً لاتتعدى السبعة في مجلات مختلفة . وكانت وصيته لصديقه(ماكس برود) هي ان يحرق كل ماكتبه. ولقد وقف ماكس حائراً ثم قرر في النهاية ان ينشر جميع قصص كافكا وفاءً لذكراه، ولم تمض على وفاته سوى اعوام قليلة حتى ،كانت قصصه منتشرة في المانيا ثم في اوربا الوسطى الى اوربا الغربية،وتلقاها الفرنسيون والانكليز (بترحاب كبير) . ولعل الكثير من الحركات الادبية كالوجودية ، والرمزية، وادب اللامعقول. اعتبرت كافكا بطلها في حياته الادبية. كافكا من خلال قصصه: تبدو قصص كافكا غريبة في محتواها كل الغموض فيما ترمي اليه. وحتى شخوص قصصه تتصرف تصرفات تبدو غريبة لكنها بالنسبة الى كافكا طبيعية لانها تعمل ما يعتمل في داخله من ثورة ضد الحياة البشعة وضد البؤس واليأس الذي عاشه. لنفهم كافكا جيداً بصفتنا قراءً ونقاداً وكنقاد علينا ان نكون جزءاً من قصصه. فلنكن ايها القارئ العزيز جزءاً من شخوص روايته(المحكمة،القلعة، وامريكا). في رواية المحكمة او القضية يبدأها بداية عادية لكنها غريبة كل الغرابة (رجل يفيق من نومه ذات صباح، وينتظر ان تحمل الخادمة اليه طعام الافطار ، ولكن الخادمة لا تدخل عليه بل يدخل عليه رجلان يزعمان انهما يمثلان الشرطة وانهما قد اقبلا للقبض عليه. ثم يلقيان عليه اسئلة سخيفة يعرف بعضها . انه متهم وانه سيدعى ذات يوم الى المحكمة وينصرف الشرطيان وهو حائر ويفكر لهذا التصرف، وقلق يريد ان يتبين التهمة ولكنه بعدان يذهب الى عمله. يحاول ان يقنع نفسه بأنه متهم وان عليه ان يدافع عن نفسه وذات يوم يدعى الى المحكمة وهو مكان غريب لاصلة له بالمحاكم او دور الشرطة وفي اليوم الموعود يذهب وهو في حالة ذهول ، دار قذرة كثرت فيها السلالم والدهاليز . ولايجد الناس فيها طريقهم وهي تضج بفقراء الناس. وحين يصل الى غرفة المحكمة يرى جمهوراً غريباً وجمعاً من الموظفين . فيجلس في مواجهة القضاة ويحاورهم دون ان يفهم منهم شيئاً. ثم ينصرف دون ان يعرف التهمة ويتصل بكبار المحامين. ويعده اولئك بالدفاع عنه والتبرئة ولكن لااحد بينهم يفهم التهم . ولم يدله احد على مكان الجريمة وذات مساء يقبل رجلان في زي رسمي فيستجيب ، وعندما يخرج معهما يطرحاه ارضاً ويغمدا خنجراً في قلبه حتى اذا عرف انه الموت قالكما يموت الكلب) وتنتهي القصة. اغلب الظن ان كافكا اراد بقصته الرائعة هذه ان يصور الانسان ابن الخطيئة الذي لاشك في خطيئته ولايبرأ منها. لايعرف كيف دفع اليها ولاكيف تورط فيها. هناك اذن خطيئة وهناك قاضي يعاقب على هذه الخطيئة . انه يجهل القانون ولايعرف اين يجدالقاضي. وان كافكا يصور الانسان البائس الذي اجبر على الحياة دون ان يريدها واجبر على الموت دون ان يريده وانها حرب الانسان بين الموت والحياة. وفي قصة(القلعة) او القصر ، ننتهي الى النتيجة البائسة نفسها. فالبطل هنا اقبل من جهة مجهولة الى قرية مجهولة. يطل عليها قصرٌ. وهو يقول للناس انه دعي الى هذه القرية بأمر من القصر ليعمل كمساح ويريد ان يتسلم عمله. ولكنه لايجد سبيلاً الى ذلك، يحاول ان يتصل بالهاتف فلا يسمع سوى اصوات غامضة لاتدل على شيء . ويحاول ان يتصل بالعمدة فلا يجد عنده علماً من اختاره لهذا المنصب. ويحاول ان يصل الى القصر بواسطة السعاة الذين يتنقلون بين القرية وسادة القصر فلا يحصل على شيء، وانما هو الخداع الذي يتبعه ضياع والحيرة تتبعها الحيرة والفناء المهلك والشقاء الذي لايطاق. وتنتهي القصة بدون ان يصل المساح الى نتيجة حتى يدركه الموت بأنه الغريب الذي لا يعلم من اين جاء ولااين يمضي. انما يتصور انه قد دُعي وان هناك عملاً ينبغي ان ينجز . ثم يحال بينه وبين هذا العمل . وهكذا تضيع الحياة بين الجهود العبثية ولو انه استطاع ان يصل الى القصر ويتحدث الى اسياده ، لوضحت المعاني ولكن الاسباب منقطعة بينه وبين القصر. القصر موجود وهو يدير حياة الناس ما في ذلك من شك. ولكنه يدبر الا مورعن بعد ولايسمح لاحد بأن يتصل به او يراجع في قليل او كثير . فكافكا لايذكر وجود القوة الخارجة المبررة ولكنه لايعرف كيف يتصل بها فلماذا ولماذا اتحمل مالايحتمل. اما في قصته الثالثة(اميركا) والتي يقول عنها (ماكس برود) فيها شيء من الامل لكنها كذلك لاتنتهي الى غاية . بطل القصة جين في السادسة عشر من عمره سخط عليه ابوه لان خادمة اغوته. فيسافر الى امريكا حيث تتعاقب عليه الاحداث ثم ينتهي به الامر بعد كثير من المتاعب ان يجد عملاً في فرقة تمثيلية غامضة اشد الغموض. وقد وضع مع زملائه في قطار ذهب به الى مكان مجهول . وبعدها تنتهي القصة ويبقى مصير الصبي مجهولاً بعد ذلك. فهل وصل المدينة التي ارسل اليها؟ وماهي الحوادث التي تعرض لها اثناء السفر ، قبل ان يصل القطار غايته؟ وهكذا فإن القصة ناقصة فلماذا لم يكملها كافكا؟. باعتقادي ان كافكا ترك النهاية مفتوحة ، لانه اراد ان يوصل الى القارئ قصة الانسان غير العادي المستنفر الذي لاتعرف نهايته ولايعرف مصيره. اخيراً اصبحنا نعلم جميعاً الكاتب والقارئ والناقد ان قصص فرانز كافكا من الخصب والقوة بحيث رسخت في الادب العالمي بكلتا قدميها، شامخة كقلعته الخالدة او قصره المنيف ومازال الكتاب اليوم يجدون في رموزه. وأجوائه الغامضة المثقلة بالكوابيس مثالهم المهم. نعم صديقي العزيز(كافكا)على الرغم من اجوائك الغامضة وكوابيس قلعتك البحرية ، الا انك تظل قريباً الى كل نفس هائمة. هدفها الانسان في غموضه وسحره الجميل. ويالشقاء من لايحبك.(((نقلا عن جريدة الجريدة)))







التوقيع

ان تنير شمعة خير من ان تلعن الظلام
اذا كنت على حق هل يتحتم أن أكون أنا على خطأ؟

آخر تعديل المحامي سميح الزعيم يوم 26-10-2009 في 05:35 PM.
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2009, 06:37 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المحامي سامر غسان عباس
عضو مميز

الصورة الرمزية المحامي سامر غسان عباس

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي سامر غسان عباس غير متواجد حالياً


Arrow رد: (القضية )حكاية لكل زمان و مكان

أ‌. ناهل المصري الموقر :
توجد لدي نسخة الكترونية من كتاب (المحاكمة) لكن لا تسمح لي قوانين الملكية الفكرية والاتفاقية المبرمة مع الشركة صاحبة الحق بتوزيعها لا تسمح لي بنسخها ونشرها الكترونيا , أما بخصوص النسخة الالكترونية العربية فهي غير موجودة لدي , وربما استطيع إرسال نسخة مصورة مجلدة عن النسخة التي املكها (الورقية) إلا أن الدافع الأخلاقي أولا والقانوني ثانيا من حيث عدم انتهاك قانون الملكية الفكرية السوري بخصوص النشر والتوزيع يمنعني من ذلك , على كل حال الكتاب متوفر في مكتبات دمشق وغالبا ما يدرجونه خطأ ضمن الأدب الروسي ؟ رغم انه ليس كذلك أتمنى وأقول أتمنى رغم أني لو استطعت لجعلت الكتاب يدرس في كليات ومعاهد الحقوق في كل العالم أتمنى من كل قلبي قراءته أ. سميح الزعيم المحترم:
مشكور جهدكم في المقال المقتبس عن (الجريدة) للسيد أكرم الشيخ مهدي مقلد , ولكن والحق أقول لكم أنه مهما كتب عن هذه الرواية فسيبقى قاصرا عنها ما لم تتم قراءتها بتمعن , أتمنى أن أحصل قريبا على نسخة عربية الكترونية أستطيع طباعتها ورقيا أو حتى نشرها مجانا لإفادة الجميع منها .
أ‌. علياء النجار :
أرجو ان تكوني قد وفقتي في الحصول على نسخة من كتاب القضية أو المحاكمة, كما وعدتي . وأنا هنا لا أسوق للدار الناشرة فالكتاب منشور من قبل دور عدة وسعره لا يتجاوز 150 ل س لكن سيبقى اقتراحي بقراءته وبرأيي من أهم المقترحات في تطوير العمل النقابي والقضائي هذا ما أعتقده ولكل رأيه , واسألو صديق الجميع فناننا ياسر العظمة .







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدعوى المدنية وشروط قبولها وإقامتها المحامية لما وراق أبحاث في أصول المحاكمات 0 05-05-2011 11:35 AM
اجتهادات هيئة عامة محامون العددان7-8لعام 2010 احمد ابوالزين أهم الاجتهادات القضائية السورية 0 09-02-2011 11:53 PM
قانون أصول المحاكمات الجزائية اللبناني أحمد الزرابيلي قوانين الجمهورية اللبنانية 0 08-11-2009 08:33 PM
اجتهادات مجلة المحامون العددين 5-6 ايار حزيران 2006 المحامي جمال عبد الناصر أهم الاجتهادات القضائية السورية 2 08-12-2006 07:01 PM
الاتفاقية الأميركية لحقوق الإنسان المحامي محمد فواز درويش الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية 0 28-05-2006 10:57 PM


الساعة الآن 04:59 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع