منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > منتدى المحاماة > المحاماة- هموم وشجون

المحاماة- هموم وشجون إذا صادفتك مشكلة في البيت أو المكتب أو المحكمة أو الشارع أو من خلال ممارسة مهنة المحاماة فلا تتردد في طرحها علينا لنتعاون جميعاً في البحث عن حل لها. أخبرنا عن مشاهداتك اليومية في المحاكم والشارع.

إضافة رد
المشاهدات 35976 التعليقات 53
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2010, 05:38 AM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
حيدر علي
عضو جديد مشارك

الصورة الرمزية حيدر علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


حيدر علي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

اخوتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله اشكركم جميعا على ما تقدمونه في هذا المنتدى الموقر واخص بالشكر الاستاذ ناهل على جهوده الجبارة في هذا المنتدى وكذلك الاستاذ الزرابيلي لرحابة صدره كما اشكر الاستاذ عمر الفاروق على هذا السرد التاريخي الذي اتحفنا به
واتمنى منكم جميعا ان تساهموا بكل ما لديكم من حماسة وجدية في العمل على تطوير الواقع القانوني الذي نعيشه واتمنى الا تضنوا بمشاركاتكم وانتقاداتكم البناءة علنا نسهم من خلال هذا المنتدى الكريم في صياغة الواقع القانوني الجديد الذي سيفرض نفسه واقعا سواء ساهمنا ام لم







التوقيع


ho

آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 03-10-2010 في 08:48 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 10:21 AM رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

إن امتزاج العدالة بروح القانون مثال للحكم القضائي العادل فإذا لم يضع القانون العدالة في ميزانه ويدخل واضع القانون العدالة في حسبانه نكون كمن يلبس جسده ثوب القانون ويمشي متعثراً بهذا الثوب.
فالعدالة هي الجوهرة الثمينة التي يرعاها القانون ويحرص على لمعانها في الأحكام القضائية ويعمل القاضي جهده في صقل هذه الجوهرة.

ولكن.....
مهما بذل من جهد فهي تبدو مشعة لطرف وقاتمة للطرف الآخر لأن كلاً من الطرفين المتقاضيين يعتقد أنه على حق في مطالبه.
والشيء بالشيء يذكر أنه....

من السهل على القاضي التمييز بين الحق والباطل وإيصال العدالة إلى هدفها وتحقيق النتيجة العادلة في صراع الحق مع الباطل, ولكن الصعوبة تكمن في إيصال العدالة إلى إحقاق الحق عند النزاع بين حقين يزاحم أحدهما الآخر, وما ينظر إليه حقاً من جانب ينظر إلى خلافه من الجانب الآخر. وخير ما يساعد على لمعان الجوهرة الثمينة في الحكم القضائي العادل هو الصلح " سيد الأحكام " الأمر الذي يدعو إليه القاضي في كل مناسبة لاقتلاع الخصومة القضائية من جذورها وفيه يخرج الخصمان متحابين من مجلس القضاء, وبذلك يزول الخصام ويسود الوئام وتحيا العدالة.

تقبلوا تحياتي







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 01:13 AM رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

لا يكفي أن يكون القضاء عادلاً نزيهاً مستقلاً ... وإنما يجب ان نقتنع ويقتنع الناس بأن هذا القضاء عادل ونزيه ومستقل

قد تكون مجموعة قوانين وإجراءات كفيلة بإصلاح القضاء وجعله عادلاً ومستقلاً ونزيهاً ... ولكن المهمة الأصعب تكمن في إقناع الناس أن القضاء صار كذلك







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 02:59 PM رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
mohamad
عضو أساسي
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


mohamad غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

العدل
هل خلوت إلى نفسك يوماً , في أي موقع في دنيا الناس كنت, وتساءلت عن أعظم قيمة تركت في مسيرة حياتك أقوى الأثر وأعمقه..؟
قد تكون بكر أبيك , فكل شيء لك وحدك , الأب , الأم, والبيت وما حوى.
فإذا جاء أخوك بدأت تحس بأن أمراً ما قد لمس وجودك , فأشركك بواليديك , وبالبيت وما فيه..
ولا بد أن يأتي عليك يوم تترك فيه بيتك , وتخرج غلى أترابك من أهل وجيران.
وقد يؤذيك احدهم بكلمة , أو بضربة, أو يحطم لعبتك, أو يخطفها فلابد من الشكوى إلى أول رجل يصادفك من ذويه ..
وتكبر قليلاً فإذا أنت تلميذ في المدرسة , وفيها إدارة , وأستاذ , ورفاق .. ولا بد من نظام يفرض , ومن موجّه ينفّذ وأستاذ يعلم.
ولا بد أن يحتك بك أحد من هذا الموكب العجيب وتحتك به..
حتى إذا اشتد عودك , كان عليك أن تخوض عباب الحياة مكتسباً من فضل الله تعالى .
وهنا يخطر ببالك عدة تساؤلات وتبدأ بالبحث عن الأجوبة ؟؟؟؟؟؟
هلا ذكرت موقف والديك أو أحدهما حين التفت عنك إلى أخيك , أو حين اختصمت معه, فشكوته, فمال إليه وأعرض عنه...؟...
هلا ذكرت موقف ذلك الرجل , الذي سمع شكوى صغير مثلك تعدى عليك .؟.. كيف نهرك أثنى على المعتدي ..؟.
وربما فعل مثله الموجه في المدرسة , والمدير وأما الأستاذ فأنت تحفظ منه كل كلمة معسولة قدمها لقرينك, وترك المرّ لك, حتى إذا جاءت المذاكرة والامتحان رأيته يفيض بالعلامة على غيرك , ويحرمك, مع أنك أشد ما كون التزاما بالنظام, وأحفظ للدرس, وأتقن في الإجابة..!..
وربما وجدت في العمل ما هو أبلغ من كل ما سبق من أيامك وآلمُ..
فأنت متقن مجدٌّ مثال للحريص على الواجب ومع ذلك تحرم , وغيرك ينال التكريم, والثناء, وهو خال الوفاض من جل ما أنت عليه , أو من كله.
وقد يسوقك القدر إلى بعض دوائر الدولة , لتقفغ أمام عامل فيها , فيشيخ عنك, لاهياً مع زميله, أو مقبلاً بكل كيانه , على من جاء بعدك , منجزاً للمطلوب , ومنفذاً للمرغوب..
وربما دفعتك الأيام إلى المحكمة , فوجدت القاضي يرحب بمقدم خصمك , ويهلل له , ويقبل ما وهى من قوله, وحجته , ولا يلتفت إليك, ولا إلى ما قدمت, كأنك لم تكن شيئاً مذكورا, فإذا أنت والحق في خبر كان....
مواقف في الحياة تريك جلال العدل , وعظيم أثره في حياة الناس .. فلو أنه كان أصيلاً في نفس الوالدين , وذلك الرجل الذي زجرك, ونهرك , وفي نفس المدير , والموجه , والعامل في الدولة , والقاضي , لما كان الألم العميق الذي ذكرته , أو لا تزال تعانيه, أنت , وأنا , والجميع من حولنا...
وبمقدار ما تتشرب النفوس حب العدل , وتلتزم في سلوكها , بمقدار ما تصفو الحياة وتحلو .. فلينظر كل منا إلى حظه من ذلك الحب , ونصيبه من ذلك السلوك.
بل إن أعظم أثر للعدل , وأبلغه, يظهر في الأمة عندما يتغلغل في أبنائها حبه , والالتزام به.
ولقد تنبه إلى ذلك العبقري الفذ عمر رضي الله عنه حين أجاب عن رسالة أحد ولاته بطلب مال لبناء سور مدينته....(( أما بعد , فحصنها بالعدل))
كلمة , لا أدق , ولا أفصح .. تدل على أن المدن لا تتحصن إلا بالعدل, وأن الأمة لا يمكن أن تقف مع ولاة أمورها صفاً واحداً, وقت الشدائد والأزمات , إلا بفضل العدل الذي التزمه الحكام ,وحققوه في المجتمع..
وما أروع الماوردي حين حدد أسس صلاح الدولة , فقال:
(( إعلم أن ما به تصلح الدنيا, حتى تصير منتظمة , وأمورها ملتئمة , ستة أشياء , هي قواعدها, إن تفرعت . وهي :
1ـ دينٌ متّبع.
2ـ وسلطان قاهر.
3ـ وعدل شامل.
4ـ أمن عام.
5ـ وخصب دائم.
6ـ وأمل فسيح.
وراح يشرح كل قاعدة من هذه القواعد الجليلة الشأن , حتى إذا وصل إلى قاعدة العدل , قال:
( أما القاعدة الثالثة , فهي عدل شامل يدعو إلى الإلفة , ويبعث على الطاعة, وتعمر به البلاد , وتنمو به الأموال , ويكثر معه النسل , ويأمن به السلطان .))
إنه نص بلغ من الدقة الغاية .. يريك بجلاء كيف أن إقامة العدل في الدولة يفيد الأمة والحكومة معاً..
به تنتشر المحبة بين أبناء المجتمع , وتعمر البلاد ويكثر المال , والنسل...
وبه تتحقق طاعة أوامر السلطة , وأمن الفتنة , ودولة هكذا حالها لا يمكن أن تقهر..!






التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى . واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون))
صدق الله العظيم سورة المائدة ـ الأية 8

رد مع اقتباس
قديم 15-07-2011, 09:05 AM رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

"لو بحثنا عن أكبر ذخر جماعي، ذلك الذي يجب أن يستند عليه أي نظام تشريعي، سنجد أن هذا الذخر يقوم على قيمتين أساسيتين : المساواة و الحرّية"
جان جاك روسو







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2011, 12:31 PM رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
mohamad
عضو أساسي
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


mohamad غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

(( العدل)).



هو الركن الركين الذي يقوم عليه القضاء , لا وجود له في القانون إبتداء , ولا بقاء .

فلا هو بشريطة لتولي القضاء , ولا هو بموجب للعزل إن غاب.

بل إن المتأمل بقانون السلطة القضائية لا يجد هذه الكلمة إلا في موضعين.

وزارة العدل...

والكاتب بالعدل...

وبصيغة اليمين التي يحلفها القاضي قبل بدء ولايته..

(( أقسم بالله أن أحكم بين الناس بالعدل , وأن أحترم القوانين...))

كلمة على اللسان تتدحرج حروفها , كي يلبس حالفها هذا الثوب المقدس , وإنتهى الأمر ..

أما معناها , وأما محتواها , وأما أن تكون حلية تتجمل بها نفس المرشح للقضاء , وتفيض على سلوكه رونقاً يحمل كل خلق وفضيلة, فلا ذكر له ولو بالإشارة في كتب رجال الحقوق, وأورقتهم الباحثة بالقضاء ..

وغن كان قانون السلطة القضائية الذي تقوم عليه المؤسسة العتيدة على هذه الحال فما القول بقانون أصول المحاكمات وقانون البينات وسائر القوانين الأخرى ؟؟؟؟؟؟

كلها ـ في حدود معرفتي ـ لم تعرف العدل غلا في موضعين:

1ـ آخر كلمة في المادة الأولى من القانون المدني.

2ـ في الفقرة الأولى من المادة 178 من قانون الأحوال الشخصية :

(( يجب أن يكون الوصي عدلاً......))

ولولا الإنتماء الإسلامي لهذا القانون , لكان على شاكلة إخوته بالقوانين الأخرى..






التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى . واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون))
صدق الله العظيم سورة المائدة ـ الأية 8

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011, 10:02 AM رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

[align=justify]
في علاقة المحامي مع موكله

علاقة المحامي مع موكله لا تأخذ شكل علاقة النائب مع الأصيل بشكلها القانوني المعروف وإنما هي علاقة قانونية من نوع خاص.

بمعنى أن المحامي لا يعمل لدى موكله أو ينوب عنه لغيابه وليس شخصاً ينوب عن موكله للقيام بأعماله أو حضور ومتابعة قضاياه بسبب انشغاله أو عدم تفرغه وبالتالي يكون حضور الأصيل أو كلامه يمنع أو يكفي من حضور الوكيل!!

وإنما يبقى للمحامي دوره الكامل كوكيل عن موكله حتى بحضور موكله. ولا يجوز للموكل أن يتصرف بأي تصرف بخصوص موضوع وكل به محامياً دون علم وإذن وموافقة المحامي.

ولا يجوز للمحكمة أيضاً في غير حالات الاستجواب أو الشهادة ومثيلاتها أن تتوجه للموكل بأي سؤال أو استفسار متجاهلة وجود المحامي بجانبه، ومعتبرة أن وجود الموكل وحضوره في الدعوى يلغي دور المحامي والحاجة لوجوده.

فالموكل يعتبر في التصرفات القانونية غير عالم وغير مدرك بشكل تام أو جزئي لحقوقه وواجباته وللقانون وتفرعاته وجزئياته وقواعده ومبادءه واستثناءاته. وقد يؤذي نفسه ومصالحه إن تكلم كلاماً غير قانونياً دون علم المحامي أو موافقته.

والموكل يعتبر ناقص الأهلية في مجال المعرفة القانونية لذلك فإن علاقة المحامي بموكله بحدود وكالته هي علاقة تشبه علاقة الوصي أو القيم بناقص الأهلية. وتصرفات هؤلاء القانونية باطلة أو قابلة للإبطال أو موقوفة على إجازة الوكيل القانوني.

والمحامي يجب أن يكون هو الآمر والموجه لتصرفات موكله لا العكس.

هكذا يجب النظر للعلاقة بين المحامي وموكله وهكذا يجب أن يكون التعامل لمصلحة الموكل قبل المحامي


المصدر: المحامي الأستاذ عارف الشعال
للمناقشة

تقبلوا تحياتي
[/align]







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011, 09:30 PM رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
المحامية سماح عوض
عضو مساهم

الصورة الرمزية المحامية سماح عوض

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامية سماح عوض غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

مساء الخير:
بالنسبة لعلاقة المحامي مع موكله؟
لقد لفت نظري رأي الأستاذ عارف حول هذا الموضوع, أ
حترم رأيه ولكن أخالفه
فالعلاقة بين الموكل والمحامي بعيدة كل البعد عن علاقة الوصي أو القيم بناقص الأهلية, فالوصي أو القيم يعينهم القاضي تعينآ, بينما الموكل يختار من يشاء من المحامين ليتوكل عنه,ويستطيع أن يعزل من يشاء في وكالته تلك.
أضف الى ذلك أن عدم علم الموكل ببعض التصرفات القانونية لا يعني بتاتا نقص أهلية, بل يعد ذلك تقصيرا منه لأنه من المفترض أن يعلم ما يقوم به من تصرفات قانونية, ومن ناحية أن تصرفات الموكل باطلة او قابلة للابطال أو متوقفة على اجازة المحامي, فنحن نعلم أن الموكل يستطيع أن يسقط حقه في أي دعوى أو يتنازل أو يتصالح أو ينكر و يستلم ويتسلم حقوقه دون اذن من المحامي ولا يستطيع الوكيل القانوني فعل شئ اذا لم يعجبه ذلك
لذلك أرى أن العلاقة بين الموكل والوكيل القانوني هي علاقة تمثيل امام المراجع القضائية ,فأنا أمثل موكلي وأدافع عنه وعن حقوقه ولست وصية او قيمة على تصرفاته القانونية.







التوقيع

معين الدمع لن يبقى معينا
فمن أي المصائب تدمعينا
فما رد الرثاء لنا قتيلا
ولا فك الرجاء لنا سجينا
سنبحث عن شهيد في قماط
نبايعه أمير المؤمنينا
ونحمله على هام الرزايا
لدهر نشتهيه ويشتهينا
فإن الحق مشتاق إلى أن
يرى بعض الجبابرة ساجدينا
رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 11:13 AM رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
المحامي فوزي هايل عريج
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامي فوزي هايل عريج

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي فوزي هايل عريج غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

اوافق رأي الزميلة الاستاذة سماح فيما ذهبت اليه لان المحامي وكما ذكرت يقوم بعمله بصفته وكيلا للترافع عنه امام القضاء وبالتالي فانه لايمثله بموجب هذه الوكالة خارج دوائر القضاء وبالتالي فانها لن تقبل منه اثناء مراجعته الدوائر الرسمية الاخرى ،وان الموكل ومع وجود المحامي الى جانبه امام المحكمة يستطيع أن يطلب من المحكمة اسقاط حقه فيها أو التنازل عنها او اجراء المصالحة حتى لو كانت في غير مصلحته دون ان يتمكن المحامي من منعه من اتمام وانفاذ ما اقره عملاً بقاعدة ( اذا حضر الاصيل بطل عمل الوكيل )..لذلك فأن العلاقة وكما ذكرت الزميلة سماح هي علاقة تمثيل امام المراجع القضائية فقط . طبعاً فيما يتعلق بوكالته المنظمة لدى النقابة المستخدمة امام القضاء - ولا ينسحب الامر على الوكالة العدلية المنظمة لدى كاتب العدل - فوضعها مختلف .
هذا مع احترامنا الكامل لكل الاراء المطروحة في هذا الصدد.
وشكراً لكم جميعاً







رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 11:57 PM رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
المحامي يوسف قدورة
عضو مميز

الصورة الرمزية المحامي يوسف قدورة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي يوسف قدورة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

برأيي الشخصي و حسب خبرتي المتواضعة :

المحامي .... هو وكيل بما للكلمة من معنى بلا زيادة أو نقصان .....

واتفق مع ما تفضل به الأستاذ ناهل نقلاً عن الأستاذ عارف فقط لجهة أن المحامي هو من يجب أن يوجه موكله لا العكس ........

هذا من ناحية ظاهر الأمور أما واقع الحال والمآل فيقول :

يأتي الموكل إلى المحامي و همّ دعواه تتقاطر من محيّاه ولا يتركه إلا بعد أن ينقل إلى كاهله القسم الأعظم من همه ..........

فعمل المحامي حسب رأيي هو حمّال هموم .......... يحمل هم موكله إلى أن ينهي له أموره فينقلب الهم إلى مسرّة بإذن الله ......

والمحامي الذي لا يحمل هذا الهم برأيي يكون متهم بإسائة الأمانة ...........

وبالنهاية المحامي ( حمّال هموم ) شئنا أم أبينا ............

لا بنظرة تشاؤمية ..... لا إطلاقاً ولكن من نظرة وجدانية






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 06-04-2012, 01:34 PM رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
المحامية عفاف الرشيد
عضو مساهم نشيط
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية عفاف الرشيد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

العلاقة بين امحامي وموكله هي علاقة قانونية يحددها نص الوكالة من حيث النوع والصلاحيات جزائية او مدنية او شرعية وحدودها هو ما ورد في نصها
عندما يحضر الأصيل يبطل دور الوكيل اذا تصرف الأصيل خلاف مصلحته لا يملك المحامي الوكيلمنعه
لكن المحامي يحمل هم موكله حتى نهاية القضية
كثيراَ يثقل عبء الموكل لأن واجب المهنة يفرض ذلك وعندما ينفرج هم الموكل شعر الوكيل بالسعادة لانجازه لواجبه المهني







رد مع اقتباس
قديم 14-04-2012, 02:55 PM رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
المحامي باسل
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامي باسل

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي باسل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

اساتذتنا الكرام ..............
كل ما سبق من خواطركم و صحيح ويستحق التحية ولكن لا بد انكن قد نسيتم أننا كمحامون مثل (أليس في بلاد العجائب) . ليس هناك من شيئ كما يجب ان يكون .

وتقبلو ردي بكل محبة .






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 21-06-2012, 01:35 PM رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

إن وظيفة القضاء إصدار الأحكام .. وإن الغاية من إصدار الأحكام هي تحقيق العدالة وإنصاف المظلوم وإيصال الحقوق إلى أصحابها وزرع الثقة والأمان والطمأنينة في نفوس المواطنين بوجود قضاء سريع عادل ونزيه..

وليست الغاية من إصدار الأحكام استئنافها أو التخلص من الدعوى ورميها للمحكمة الأعلى أو تحقيق عدد فصل معين للقاضي







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2012, 10:04 AM رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: خواطر عن المحاماة والقانون والقضاء

هل تعلمون أن المحامي في فرنسا يبقى متدرباً طيلة فترة ممارسة لمهنته وحتى بعد تقاعده؟ وليس فقط في فترة التمرين !!

فالمحامي في فرنسا مهما كبرت خبرته يبقى عندهم بحاجة لمتابعة كل ما هو جديد في شؤون مهنته.

لذلك فإن ما يسمى مركز تكوين المحامين في فرنسا يفرض على المحامي ساعات حضور ومتابعة في المركز طيلة ممارسته للمهنة.. وبعد تقاعده إذا رغب في البقاء على صلة بها.







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أتعاب المحاماة بين القانون وقضاء المحاكم أمير تريسي أدبيات وقوانين مهنة المحاماة 1 09-03-2016 07:50 PM
المحاماة .. رسالة ومهنة المحامي سليمان الأحمد أدبيات وقوانين مهنة المحاماة 4 23-12-2011 02:24 PM
مقترحات زميل أردنى فى مشروع قانون المحاماة الأردنى الجديد الشحات مرزوق المحامي أدبيات وقوانين مهنة المحاماة 1 10-12-2007 08:50 PM
قانـون المحـــامــــاة .. بــــين الإلغـــــاء والتعــديل المحامي نذير سنان أدبيات وقوانين مهنة المحاماة 0 01-09-2007 08:43 AM
قانون تنظيم مهنة المحاماة ـ رقم 39/1981 المحامي محمد صخر بعث موسوعة التشريع السوري 0 03-12-2006 04:57 PM


الساعة الآن 01:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع