منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > منتدى القضاء > تطوير القضاء

تطوير القضاء العدل أساس الملك. والقضاء والمحاماة جناحا العدالة. ولن يحلق طير العدالة عالياً إلا بجناحين متساويين سليمين..

إضافة رد
المشاهدات 35242 التعليقات 106
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-2004, 08:28 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


5br2 إمكانات المرأة لا تتناسب مع تولي مهام القضاء والمحاماة


قال وزير العدل السعودي الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ إن القضاء هو إحدى الولايات الشرعية التي لا تتناسب مع إمكانات وطاقات المرأة، ونفى آل الشيخ أن يكون لدى الوزارة توجه إلى تعيين قاضيات أو محاميات للعمل في سلك القضاء السعودي كما نفى أن يكون قد صرح بذلك مسبقاً.

وكشف في حوار خاص أجرته معه صحيفة اليوم السعودية أن القضاء هو إحدى الولايات الشرعية التي لا تتناسب مع إمكانات وطاقات المرأة التي جبلها الله عليها ,وغلبة العاطفة على تصرفاتها , ونحو ذلك من الصفات التي ميزها الله بها عن الرجل" .

وأشار إلى أن" منح النساء رخص فتح مكاتب لممارسة مهنة المحاماة ما زال يخضع للدراسة من كافة الجوانب من قبل اللجنة المختصة التي أعدت نظام المحاماة للخروج بنتيجة إيجابية".

واعترف وزير العدل بوجود معوقات أمام تعيين قضاة يلبون الزيادة في عدد السكان مشيرا إلى سعي القائمين على الوزارة لإيجاد الصيغة الكفيلة بسد النقص الحاصل في عدد القضاة.

وقال آل شيخ أن من أهم الصعوبات التي تواجه هذا التوجه هو إحجام خريجي كليات الشريعة عن الانضمام والالتحاق بسلك القضاء.

فشو رأيكم؟؟؟؟؟







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 29-03-2010 في 08:51 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-10-2004, 04:09 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
غياث صالحة
عضو مساهم

الصورة الرمزية غياث صالحة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غياث صالحة غير متواجد حالياً


افتراضي

هل يجوز تعيين المرآة قاضية؟

وهل إصلاح القضاء يحتاج لقاضياة أم قضاة؟

والله لا أعلم لماذا هذه اللجان والوفود ، فالحل جد بسيط ، والكل يعرفه ، وهو يتلخص في بضع نقاط فقط :
1- أبعدو كل أنثى عن منصة القضاء ( ضروري ) .
2- نصبوا عوضاً عنهن رجال عالمين جسورين ممن شبعوا في بيوت أهلهم ولا يخشون إلا الله ، والاستبدال لا بد أن يطال الكثير من القضاة الذين ( يبيعون الأحكام ) ويشمل الأغبياء منهم أيضاُ ( ضروري ) ..
3- البت السريع بالأحكام ، ومبدئياً تشكل غرف جديدة مؤقتة للمحاكم مهمتها استهلاك الكم الأكبر من القضايا المنظورة والفصل بها .
4- ربما يمكن أن يوكل إلى أحد فروع الشرطة أو الأمن ( وما أكثرها لدينا ) اختصاص تنفيذ الأحكام القضائية ، ليرأس ذلك الفرع أحد نواب رئيس الجمهورية مباشرة ( خيال ) .
5- يلغى منصب وزير العدل ويستعاض عنه بممثل للسلطة القضائية ينتخب في مجلس الشعب وذلك لضمان فصل السلطة التنفيذية عن السلطة القضائية ( أكثر خيالاً ) .

واثق تماماً أنه لو نفذ البندين ( 1 - 2 ) لوجدت القصر العدلي فارغاً ممن أسندت لديهم وظيفة القضاء ولا أقول القضاة إلا من رحم ربي ممن يستحقون هذا المنصب الرفيع







التوقيع

العدل أساس الملك

آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 13-12-2009 في 06:57 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-10-2004, 09:12 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي

ما دفعني للرد والكتابة في هذا الموضوع طرافة وتطرف الحلول التي ذكرها الأستاذ غياث في رده على هذا الموضوع.
وأنا يا أستاذ غياث أؤيد ما جاء بردك بشيء واحد فقط وهو أن إصلاح القضاء بسيط جداً ولكنه برأيي بسيط من نوع السهل الممتنع. فالحلول موجودة فعلاً ومعروفة وكتب في هذا المجال القاصي والداني إلا أن الصعوبة في تطبيق هذه الحلول التي تحتاج إلى إرادة وتصميم قويين، إضافة لقوة وجرأة وشجاعة.
ما علينا نعود لردك:
1- بالنسبة للمرآة إني أرى في ردك ظلماً وتعصباً وتجنياً فإذا كان رأيك من منطلق شرعي فمسألة تولي المرأة للقضاء مبتوت فيها وهي مسألة خلافية اجتهادية يجوز فيها الأخذ بأي من الآراء الفقهية. وفي هذا العصر وظروفه الأخذ بالرأي المبيح أصح من الأخذ بالرأي المانع. (علماً أن تعيين القضاة في هذا الزمان لا يرجع فيه لرأي أي دين، ولا علاقة له بالدين وبالحكم الشرعي للمسألة). وإذا كان ردك لأن بعض القاضيات سيئات أو جاهلات بالقضاء أو ... الخ فهذه مسألة لا علاقة لها بجنسهن أو لونهن أو عرقهن. المسألة ببساطة كما أن هناك قضاة سيئون هناك قاضيات سيئات ولا علاقة للجنس والعرق واللون والدين بالموضوع، وهذه مسألة موجودة في كل العالم وليس عندنا فقط، وقضية الإصلاح ومحاربة الفساد قضية عالمية لا يخلو منها بلد من البلدان. وقصة شبعانين أو غير شبعانين فالرجال جوعانين أكثر من النساء. والأصح أن تقول بتعيين قضاة نزيهين شبعانين بغض النظر عن الجنس.
2- قلت (أن يوكل إلى أحد فروع الشرطة أو الأمن ( وما أكثرها لدينا ) اختصاص تنفيذ الأحكام القضائية ، ليرأس ذلك الفرع أحد نواب رئيس الجمهورية مباشرة) وقد قلت بنفسك أن هذا خيال وأجبت عن نفسك بنفسك. وبالفعل فهذا أطرف رأي سمعته بحياتي. فلم يحدث أن سمعت أن رئيس مخفر أو قائد شرطة هو نائب رئيس الجمهورية. ولم أفهم ما علاقة هذا الأمر على غرابته وطرافته بإصلاح القضاء، مع العلم يا أستاذ غياث وهذا لا يخفى عليك أن كل أقسام الشرطة معنية ومكلفة بتنفيذ الأوامر والأحكام القضائية.
3- وأما قولك (يلغى منصب وزير العدل ويستعاض عنه بممثل للسلطة القضائية ينتخب في مجلس الشعب وذلك لضمان فصل السلطة التنفيذية عن السلطة القضائية) فهو وكما قلت أنت بنفسك أكثر خيالاً وأقول أنه أكثر طرافة. فطالما أن العدل أساس الملك وكان العدل والقضاء أهم مرفق تقدمه الدولة لمواطنيها فوزارة العدل تبعاً لذلك تكاد تكون أهم وزارة في الدولة. وإذا كانت مهمة القضاء الحكم فهذه المهمة لا تتم إلا بوجود وزارة عدل كفؤة وفعالة تتولى مهمة التنظيم والإدارة وتسيير هذا المرفق الهام دون طغيان أو تعدي على استقلالية القضاء. وإن ضمان استقلال السلطة القضائية لا يكون بإلغاء وزارة العدل أو منصب وزير العدل وإنما يمكن أن يتم بعدة سبل منها وكما كتب وبحث في ذلك الكثيرون وقرأت حول هذا الأمر العديد من المقالات بأن يرأس مجلس القضاء الأعلى شخص غير وزير العدل أو أن ينوب عن رئيس الجمهورية في رئاسة مجلس القضاء الأعلى شخص ينتمي للسلطة القضائية وليس للسلطة التنفيذية. ويمكن الرجوع للعديد من البحوث في هذا المجال. وقولك ينتخب في مجلس الشعب يخل بالاستقلالية حيث تحل السلطة التشريعية محل السلطة التنفيذية.
هذا رد على عجالة،
وللحديث بقية
وشكراً







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 13-12-2009 في 06:52 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-10-2004, 07:28 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
غياث صالحة
عضو مساهم

الصورة الرمزية غياث صالحة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غياث صالحة غير متواجد حالياً


افتراضي

أخي الكريم الأستاذ ناهل :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

على طرافة بعض الحلول التي كنت قد أوردتها والتي لا أنكر أن الأطرف منها جاء نتيجة ما رأيته من معاناة في التنفيذ على بعض الشخصيات ( الحساسة ) كما سماها الأخ عمر الفاروق في موضوع آخر ، فذات مرة أردنا أن ننفذ حكماً بالإخلاء على منزل وزير كان قد استأجر في ظل قانون "إيجار ذوي المناصب" وعبثاً حاولنا التنفيذ بالشكل المرسوم قانوناً مما اضطرنا إلى القفز فوق القانون لأجل تنفيذ القانون !!!
بجميع الأحوال أرى أن الفقرات الثلاث الأولى حتماً صحيحة بالكلية ،،،
فعن تولي المرأة القضاء فإني أتنزه عن وصفي متعصب ومتجني على المرأة ولكنها ببساطة لا تصلح أبداً لهذا المنصب لكثير أسباب منها :
1- المرأة عاطفية بطبعها ( إثباتات لا حصر لها ) مما يرجح ميلها للتعاطف مع أحد الخصوم على حساب الطرف الآخر ، وحتى وإن هي تجردت عن العاطفة فإنها تكون بذلك تجردت عن ذاتها لتصبح أجنبية عن كل شيء .
2- إن التشريع الإسلامي من خلال مصدريه الأولين الأساسين والتي جاء بها الكثير من الأحكام الاجتماعية قضى على لسان نبييه ( لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة ) وتلك حقيقة وحكمة مطلقة ذكرت لصلاح المجتمع بغض النظر عن العبادات ، فمن أحسن من الله قيلا ، فنحن في مرحلة لا نحتاج فيه إلى التجريب لنعرف النتيجة بل نحتاج إلى سلوك طريق نعرف حتمية نجاحه ، أو على الأقل انخفاض نسبة فشله بالنسبة للبدائل الأخرى .
3- حتى ولو وجدت في التاريخ الإسلامي بعض القاضيات إذا صح التعبير فهذا شأن خاص والخاص لا يعمم ، وهو ليس بقاعدة ، ويمكنك الموازنة بسهولة بين تلك القاضية وقاضية اليوم ، فلقاضية اليوم ربما تحرص على حضور برنامج SWAN ( كبرنامج يصدر الشعور بالقباحة إلى النساء ) ، وهي لا تنس وضع نصف كيلو من المكياج يومياً كي تسر الناظرين ،،، إمرأة كتلك تقضي جزء كبير من وقتها في التبرج الذي أصبح ضرورة ربما عند بعضهن هل هي قادرة على التفكير دوماً بمشكلة فقهية ما أم بالقاضية الفلانية ماذا كانت تلبس اليوم .
على العكس اليوم تجد أن معظم من أحتل منصب القاضي أصبحن نساء ( الصلح والبداية والاستئناف وكثرن في النقض حسبما سمعت مؤخراً ) .
4- أن يكون دفعك بأنه هناك أيضاً قضاة رجال سيئون (على قناعتي بهذا الواقع) هو دفع غير مقنع ،،، ذلك أننا نريد التخلص من السيئ ولا نريد أن نحمي السيئ المستحدث ونضفي عليه نوع من الشرعية بالدلالة على سوء آخر قديم مستشري بيننا، ولكأن الخطأ الأسبق أصبح قاعدة أو نبراس أو اجتهاد مستقر .
5- بالتأكيد هناك فساد في كافة دول العالم ، حتى في الدول الاسكندنافية التي تفتح المحاكم فيها يوماً واحداً فقط بالسنة ، فإن فيها فساد أيضاً ،،، ولكن ما هي نسبته بالنسبة للفساد لدينا ، ونحن الذين اختارنا وشرفنا الله بأعز رسالة ، ونحن الذين ما فتئنا نفتخر أننا أول من وضع القوانين في التاريخ ، وأننا كنا أصحاب حضارة عندما كان العالم يقتتل بوحشية وهمجية ؟؟ … نحن نسعى للتقدم لا للتقهقر
6- معظم المتقاضين من الناس في مجتمعنا الشرقي ( رغم كل مظاهر التغريب التي تجتاحه ) لا تملئ عيونهم القاضية بقدر ما يملؤها القاضي ، لذا فإن القاضي الرجل هو أدعى لفرض السكينة والاطمئنان في نفس المتاقضين وبالتالي هيبة القضاء ، حتى في معظم بلدان العالم التي توصف حالياً بالانفتاح والتقدم فإن المرأة هناك ما تزال تعاني من التمييز بأكثر مما تعانيه في بلادنا وفي احصائية جرت في الولايات المتحدة أن 90 0/0 من النساء يتمنين لو كن رجالاً لكثرة المضايقات التي يتعرضن لها في الوقت الذي يقومون فيه بأعمال الرجال ، في الوقت الذي لا نمانع نحن فيه من زج المرأة في تجربة أثبت الواقع والإحصائيات فشلها .
أخي العزيز :
المرأة ( من وجهة نظري ) هي من تصنع القاضي على عينها وهي من ترضعه النزاهة من موقعها كأم ، وتقومه على القسط من موقعها كأخت ، وتشد من أزره في موقعها كزوجة ، عندما تكون المرأة كل هذا فإنها هي التي تحكم وابنها أو أخاها أو زوجها يكون فقط ناطقاً لحكم غرسته وأملته هي في وجدانه ، فأرجو أن لا تصمني بالتعصب لأني أرى أنه لو كان المجتمع بشراً فإن المرأة روحه والرجل جسده ، أما القول بأنها نصف المجتمع فهو قول فاسد لأنها غير ذلك ولأنها أعظم من ذلك .

أما عن الاستعاضة عن منصب وزير العدل بمنصب إداري سواه فهو أمر أقر بأني لم أقرأ أو أسمع عنه البتة سابقاً ، وما كنت أنا قد أسلفته كان ارتجالاً كسيحاً متسرعاً يفتقد إلى أقل درجات التبصر ، ولكنه كان مجرد أمنية لم أدرس كيف لها أن تتحقق ، وحسناً أنت فعلت أن أشرت بوجود دراسات تنبع من نفس الفكرة التي تهدف بالمحصلة إلى الفصل بين السلطتين .
على كل حال طالما أن الناس تنتخب رئيس السلطة التنفيذية وتنتحب السلطة التشريعية فما المانع من انتخاب رئيساً للسلطة القضائية وفق إجراءات خاصة ربما تكون أبسط ، وهذه الفكرة أعتقد أنها تتحالف مع الخطأ أكثر منها مع الصواب وربما تكون جديرة بالبحث .

لك ولجميع الأساتذة الأكارم كل الاحترام والتقدير .







التوقيع

العدل أساس الملك

رد مع اقتباس
قديم 04-10-2004, 08:16 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي حاول مرة أخرى

أخي غياث
كما قلت لك الناحية الشرعية وموضوع الحديث الذي أوردته مسألة مبتوت فيها وبحث فيها كل العلماء والفقهاء من عند الصحابة والخلفاء الراشدين وأبو حنيفة والإمام مالك والشافعي وأحمد بن حنبل وأنته جاية، وجميعهم بحثوا بهذا الحديث وسواه وفسروه وفهموه وأصدروا حكمهم الشرعي. والمسألة متل ماقلتلك مبتوت فيها منهم من أجاز ومنهم من منع ومنهم من أجاز بشروط وبالتالي لا حاجة لأن نورد حديث ويفسره كل منا على هواه.
بقية ردك أتركه بدون تعليق :roll: :?: :!:

وأشكرك جداً على اعترافك بالخطأ وتسرعك بالرد فهذه ميزة تندر في هذا الزمان وأتمنى أن تتم هذا الأمر وتعترف بخطأك ببقية الأمور

وشكراً مرة أخرى







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 13-12-2009 في 06:52 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2004, 09:23 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
غياث صالحة
عضو مساهم

الصورة الرمزية غياث صالحة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غياث صالحة غير متواجد حالياً


افتراضي

ما تفضلت به أخي ناهل يعني أني من أنصار مذهب شرعي لا يبيح للمرأة القضاء ولا يعني أني مخطئ لأنه بذلك تخطئ أنت كل المذهب ، وأعتقد أن باقي الأمورفيما عدا ما أقريت أنا بعيبها فهي ليست خاطئة إلا ربما من وجهة نظرك .







التوقيع

العدل أساس الملك

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 07:26 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المحامية مجد عابدين
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامية مجد عابدين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية مجد عابدين غير متواجد حالياً


افتراضي

أنا شخصياً ورغم أنني إمرأة وأمارس العمل القانوني
أعارض ولاية المرأة للقضاء
لأسباب كثيرة سأوردها في المرة القادمة







التوقيع

شام أهلوك إذا هم على نوب .... قلبي على نوب
أناااااااااااااا صوتي منك يا بردى
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 07:46 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المحامية مجد عابدين
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامية مجد عابدين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية مجد عابدين غير متواجد حالياً


افتراضي نجوم قانونية سطعت من سـماء سـورية ( الأسـتاذة آمنة الشماط )


كنت دائماً وأبداً من أول المعارضين لولاية المرأة للقضاء لأسباب كثيرة يطول شرحها ولا زلت عند هذا الرأي و القضاء في سورية حفل بوجود العشرات من القضاة النساء لكن البعض منهن أثبتن جدارة عالية بالمنصب الكبير هذا ولذلك أرتأيت اليوم أن أحدثكم عن أستاذة من هذا البعض التي أثبتت وجودها في القضاء وهي لم تثبت وجودها بكل كفاءة فحسب بل فاقت الكثير الكثير من زملائها الرجال باعتلاء هذا المنصب بكل مسؤولية و جدارة تلك المرأة التي ما أن تتعامل معها وتراها وهي تقوم بواجبها المهني المقدس حتى تعود لذاكرتك صورة المرأة العربية المشرفة التي عرفناها عبر تاريخنا الماضي عندما كانت في أوجها المرأة الزوجة الفاضلة والأم المربية الناجحة التي جعل الله سبحانه وتعالى الجنة تحت أقدامها وشقيقة الرجل تقوم جنباً لجنب إليه في أعباء الحياة من معترك العمل إلى أقصى حالات الجهاد المسلح والكفاح تحمل السيف وتذود عن إعلاء كلمة الله في الأرض قوية الشكيمة عالية الهمة يتهلل وجهها بشراً لاستشهاد فلذة كبدها وتحمد الله على رزقه الشهادة متناسية الضعف الأنثوي المصطنع الذي تتعامل به نساء اليوم باصطناع مقزز مفتعل لقد زاد بنا الحنين لصورة المرأة هذه لكننا وفي المثال الذي أقدمه اليوم نشعر أننالم نفتقدها نهائياً بعد فلو بعد الزمن لا زال هناك بقية باقية من حفيدات نسيبة وخولة والخنساء والشفاء بنت عمرو وغيرهن
أحدثكم اليوم عن نجم قانوني في قضاء سورية إنها
الأســتاذة القاضي آمنة الشــماط
سيدة تحمل كل معاني النبل الإنساني في ملامحها الطيبة المتواضعة وأخلاقها الدمثة وامرأة عربية قوية الشخصية والشكيمة بقدر الموقف الذي توضع فيه وبحجم المنصب الذي تعتليه .
سـيرتها الذاتيـة :
دخلت معترك الحياة لأول مرة عندما عملت في وزارة الإعلام في عام 1978 وكانت حاصلة على الشهادة الثانوية وتتابع دراستها الجامعية في كلية الحقوق والتي أنهتها بنجاح وحصلت على دبلوم بالعلوم الجنائية وهي خلال العمل الوظيفي بوزارة الإعلام وبعد تخرجها من كلية الحقوق إنهاء الدبلوم تقدمت لمسابقة تعيين قضاة وتم تعيينها أول مرة في منطقة السلمية التابعة لمحافظة حماه وذلك عام 1986 كقاضي صلح وبقيت تشغل هذا المنصب حتى نهاية عام 1990 حيث أثبتت جدارتها ونجاحها في عملها و فرضت احترامها على الجميع محامين وزملاء قضاة ومراجعين فكانت محل احترام وتقدير ومحبة وكان يوم نقلها من تلك المنطقة يوم مؤسف بالنسبة للجميع .
ـ نقلت بعدها إلى العاصمة دمشق حيث عملت أيضاً كقاضي صلح لمدة ثلاثة أعوام .
ـ عينت بعد ذلك قاضي محكمة بداية مدنية لمدة عام .
ـ ونظراً لكفاءتها العالية ونزاهتها عينت في إدارة التفتيش القضائي كمفتش مركزي متفرغ لمدة خمس سنوات ونصف .
ـ ثم تم تعيينها كقاضي بدائي أول في محاكم دمشق وهو منصب ذو أهمية كبيرة ويستلزم كفاءة عالية إضافة إلى كونها رئيس الغرفة التجارية كما تم ندبها إلى إدارة التفتيش القضائي كمفتشة مركزية مندبة وما زالت تشغل هذه المناصب حتى الآن .
ـ كانت القاضي الوحيد من بين السيدات التي كلفت بالتحقيق في الجرائم المشهودة نظراً لقوة شخصيتها وجرأتها العالية وقدرتها التحكم بزمام الأمور والبحث بروح الجرأة والقوة
حياتها الشخصية :
كانت متزوجة من المرحوم الأستاذ سري العالول وهي أم لولدين أحدهما حالياُ طالباً في كلية الحقوق والآخر في الصف الأول الإعدادي تتميز هذه الأسرة بالنجاح والاستقرار حيث كان زوجها المرحوم يشغل بداية منصب مدير عام شركة معمل البصل في منطقة السلمية عندما كانت قاضياً هناك وقد أحبه الجميع حباً كبيراً وكان محل تقدير واحترام نظراً لنزاهته وقيامه بعمله على خير وجه ومازال أهل السلمية يذكرونهما بكل خير وقد تولى بعدها منصب مدير مؤسسة غذائية في دمشق حيث توفي وهو على رأس عمله وخلف مكتبه فحزن عليه جميع من يعرفه ورغم أنه قد غادر مدينة السلمية منذ سنوات طويلة قبل وفاته إلا أن وفود المعزين يومها حضرت متتالية تعلن عن وفائها وحبها لهذا الإنسان المتواضع النزيه .
موقف لن أنسـاه :
من ذكرياتي التي لا تنسى موقف مع الأسـتاذة آمنة عندما كنت لا أزال أحبو في بداية طريق المهنة وفي بداية تمريني حيث كانت تشغل قاضي صلح في دمشق و في ذات يوم كان موعد إجراء كشف على منزل بدعوى إخلاء في قضية بالمكتب الذي أتمرن به وقد كلفني أستاذي بأن أقوم بالمهمة وأرافق المحكمة للكشف وذلك وحدي رغم أنه حذرني من شراسة الخصم ولا أخفيكم سراً أنني خفت بيني وبين نفسي وقلت أيضاً : الأستاذة آمنة طيبة ترى هل ستتمكن من السيطرة على الموقف لو حدث مقاومة من الخصم ولكنني امتثلت لتعليمات الأستاذ الذي زودني بمزيد من كلمات التشجيع والثقة بي وأنه يثق بقدرتي على القيام بالمهمة كأستاذ قديم بالمهنة وتوجه مع هيئة المحكمة والخبير للمنزل المطلوب إجراء الكشف عليه ويبدو أن الخصم فعلاً كما وصفه أستاذي من النوع غير المهذب أو زائد الجرأة وربما زاده في ذلك أن رأى أن هيئة المحكمة إمرأة ومحامي الخصم محامية يبدو عليها حداثة العهد بالمهنة فحاول منعنا من الدخول كون المنزل موضوع النزاع في منطقة باهظة الأسعار حيث لا أزال أذكر موقعه جانب وزارة التربية في دمشق وهي منطقة من الدرجة الأولى ولو خسر دعواه وأخلي من المنزل ستكون خسارة كبيرة له فظن أنه هذا المنع يجدي نفعاً يومها ولحظتها عرفت الأستاذة آمنة على حقيقتها وشخصيتها واستمديت منها شجاعتي على مدى عمري المهني فجأة تحولت من القاضي الطيب الذي يطلب منه بكل لباقة أن يفسح للمحكمة لتتخذ إجراءاتها إلى سيدة بمنتهى الحزم والشدة وأفهمته أن الإجراء سيتم سواء رضاءاً أم رغماً عنه ولاداعي لتأزيم الموقف وبالفعل استطاعت أن تكمل المهمة بكل نجاح دون أن تضطر لأي إجراء معه لأنه ما أن رأى جرأتها وصدقها في تنفيذ ما تقول حتى امتثل بكل طواعية وانتهت مهمة الكشف بسلام .
هذا الموقف لا أنساه لأنني عرفت يومها كيف يكون اللين ومتى يكون الحزم لم أتصور هذه القاضي السيدة الطيبة التي ما أن ترى مراجعاً شيخاً وحده في قاعة محكمتها حتى تبادر بسؤاله عن قضيته وحاجته وتهم بمساعدته أن تكون بمثل هذه الشكيمة والنجاح وعندما أتذكر هذا الموقف أدرك سر اختيارها للجرائم المشهودة وسر اختيارها لمفتشة في إدارة التفتيش القضائي .
هذه نجمة قانونية في قضاء سورية ولنا لقاء آخر مع نجم آخر .







التوقيع

شام أهلوك إذا هم على نوب .... قلبي على نوب
أناااااااااااااا صوتي منك يا بردى
آخر تعديل المحامي عارف الشعَّال يوم 30-11-2009 في 11:06 PM.
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 10:26 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي صح

فعلاً الأستاذة آمنة الشماط من القضاة المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة في أوساط المحامين. وتستحق سيرتها الذاتية الإضاءة والتكريم.

وهنا أشكرك أستاذة مجد على هذه المبادرة الطيبة في إبراز الجانب الإيجابي للقضاء في سوريا.

فالحقيقة قد مللنا وبدأ اليأس والإحباط يتسلل إلينا من كثرة الحديث عن الجانب القاتم والمظلم للصورة.

وإن واجبنا في هذا المنتدى وواجبنا كمحامين أن لا نكتفي بفضح الجانب السيء ومواجهته بل أن نبرز أيضاً الجانب المضيء والمشرق الذي يكون القدوة والمثل.







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
آخر تعديل المحامي عارف الشعَّال يوم 30-11-2009 في 11:07 PM.
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2005, 11:08 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
المحامي عبد الله تلاج
عضو مساهم
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي عبد الله تلاج غير متواجد حالياً


افتراضي

الأستاذة آمنة الشماط المحترمة
تحيّة مؤرَّجة بشذا البنفسج الفوّاح
ومضرَّجة بندى الدُرّاق والتفاح
تنساب اليك مع نسائم الفجر الندية وانبثاقاته اللازوردية
أنت على قوس المحكمة ببشاشة وجهك وكلماتك اللطيفة مدرسة لنا تعلمنا منها أنه اذا أردت ان يسامحك الناس فسامحهم وتعلمنا منها أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع. وتعلمنا منها أنه يجب على المرء الا يحاول أن يكون إنسانا ناجحاً، إنما أن يحاول أن يكون إنساناً له قيمة وبعدها يأتي النجاح تلقائياً. وتعلمنا منها أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد. وتعلمنا منها أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ. وتعلمنا منها أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة. . وتعلمنا منها أنه يوجد كثيرون يحصلون على النصيحة، القلة فقط يستفيدون منها. وفي الختام أقول لك يأستاذتنا الكبيرة انه أفضل ما تعلمناه منك أن الإبتسامة لا تكلف شيئاً، ولكنها تعني الكثير.

فلك كل الاحترام والتقدير

المحامي عبد الله تلاج







التوقيع

اغتنم حياتك قبل موتك "
اغتنم " صحتك قبل سقمك "
اغتنم " فراغك قبل شغلك "
اغتنم " غناك قبل فقرك "
اغتنم " شبابك قبل هرمك "
" أفضل الذكر لا إله إلا الله

آخر تعديل المحامي عارف الشعَّال يوم 30-11-2009 في 11:08 PM.
رد مع اقتباس
قديم 01-01-2006, 08:54 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
غياث صالحة
عضو مساهم

الصورة الرمزية غياث صالحة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غياث صالحة غير متواجد حالياً


افتراضي

بكل تأكيد أنا مع رأي وزير العدل السعودي وراي الاستاذة مجد







التوقيع

العدل أساس الملك

رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 08:41 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

مع احترامي الشديد لرأي الوزير والسادة الزملاء ولكني ضد رأيهم لاسباب ايضا اكتبها لاحقا
ومع كل الأحترام للراي الأخر







رد مع اقتباس
قديم 13-01-2006, 09:10 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
hazem
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


hazem غير متواجد حالياً


افتراضي

رغم كل النظريات فالواقع اثبت عدم صلاحية المراة للقضاء رحمة بها و باسرتها و بالمتقاضين







رد مع اقتباس
قديم 14-01-2006, 03:22 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

والله رغم كل النظريات فقد أثبت الرجل فشله وبشكل قاطع لا جدال فيه في القضاء والمحاماة
بالله عليكم وبضمير حي من سبب الفساد سوى الرجال ومن يسرق سوى الرجال ومن ينشر الذل والقذارة سوى الرجال ومن يسرق الموكلين سوى المحامين الرجال ومن يرتشي سوى الرجال واقصد الذكور اللي همه اكثر من الهم عا القلب وليس الرجال اللي همه من النوادر
سبحان الله ألا من عاقل يرى ويعترف أن سبب فساد الأرض الأن هم الذكور
من هو بوش ومن هو شارون أليسو ذكور ومن هم القتلة والمجرمون
بالله عليكم يانا قصي العقل والدين ياذكور كفى تشكيكا بكل نا جح واللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة







رد مع اقتباس
قديم 14-01-2006, 09:26 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
سلطان
عضو مساهم نشيط جدا

الصورة الرمزية سلطان

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


سلطان غير متواجد حالياً


افتراضي دليل قاطع

يبدو أن الزميلة ياسمين أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك صحة رأي السيد الوزير

فهي فقدت أعصابها بسهولة وبساطة وانقادت وراء عاطفتها وبدأت تقول أقوال شروي غروي رغم أن الموضوع موضوع رأي وبإمكانها إبداء رأيها الذي نحترمه جميعا

وهذا لا يتناسب مع ما تتطلبه مهنة المحاماة من ضبط للأعصاب وموضوعية واحترام للرأي الاخر







التوقيع

من أحب الله رأى كل شيء جميلا .... إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك

رد مع اقتباس
قديم 15-01-2006, 01:14 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

عزيزي سلطان وأنشاء الله تكون سلطان بالحق
برأيك لماذا لا يتم النقاش حول صلاحية هؤلاء الناس الغير شرفاء للعمل في مجالات كثيرة في الحياة وتمسكون دوما بالمرأة ألا يبدو هذا تطبيقا عمليا للمثل اللي يقول أذا طعنك أحد من الخلف فاعلم أنك تسير في المقدمة
ولا أعتقد أبدأ أن رجلا صادقا يدخل في هذه الحوارات والمناقصات وكما قلت أجزم بانهم ذكوووور
وعفوا لأزعاجك :wink: :wink: :wink: :wink: وانشاء الله ما تكون منهم
احترامي







رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 12:24 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
sara
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي هل نسينا ؟؟؟؟؟؟

ومن قال يا اخ حازم ان القضاء ليس بحاجة للعواطف والاحاسيس ، الغريب في الامر اننا مازلنا ننظر لهذا الموضوع من زاوية ضيقة سواء كنا نساء ام رجال ولا احد منا ينظر الى الانسانية الموجودة فينا فأولا لم يثبت الواقع عدم صلاحية المرأة في سلك القضاء والدليل وجود عدد كبير من القاضيات اللواتي يتمتعن بالاخلاق العالية والنزاهة والاستقامة في العمل ولكن للاسف بالنسبة للبعض منهن تكون المحافظة على هذه الصفات وهذا النجاح في العمل على حساب البيت والعائلة وذلك بسبب عدم مساعدة الزوج لها والوقوف إلى جانبها في كافة مهامها وحتى نكون موضوعيين أكثر اعتقد اننا يا اخت ياسمين يجب الانعمم تلك الصفات التي اطلقتها على كل الرجال فهم بشر يخطئون ويصيبون ومن قال اننا نحن كنساء ملائكة ولا نخطئ إضافة لذلك النساء هم من يربون هؤلاء الرجال ، وبحسب القيم التي تستطيع المرأة أن تغرسها في ابنائها ينشؤون وحتى نكون موضوعيين اكثر لن تستطيع لوحدها التحكم بتربيتهم وغرس القيم الجيدة والخيرة فيهم فالرجل يتحمل الجزء الكبير ايضا من المسؤولية ...........فإلى متى نظل نتراشق التهم ويحاول كل منا ان يظهر انه الملاك والاخر شيطان ...... هل نسينا اننا بشر وهناك انسانية قابعة في اعماقنا نكاد ننساها .......
اذا لم نكن نسيناها فعلا







رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 11:02 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

والله هذا ماقصدته ياخت سارة
الحق والخير موجودون في اي مكان والجنس البشري واحد وقد قال تعالى ( بعضكم من بعض ) وقد صدق الله وكذب كل من يقول يحق ولا يحق ويناسب ولا يناسب
قديما وأدوا البنات وجدوا أن لا حق لهم في الحياة وما يحدث اليوم هو بقية جهل من عصر القبلية ليس فيه اي انسانية لو حدث حادث سير وكانت تقود امرأة يالطيف تسمع الدنيا أنها امرأة والعالم يشهد في كل عشر دقاءق حادث سير من الذكور
يا ريت نقول القاضي الفلاني جيد والقاضية الفلانية جيدة وهذا فلان سيئ ليس لأنه رجل وتللك المحامية مرتشية ليس لانها انثى
واعتقد جزما ان النساء هم السبب لماذا السكوت وابتلاع التهم وكأنه حقيقة نعم الذكور هم مصدر الشر بالعالم كله وأن كانت المرأة هي التي تربي هؤلاء العلل فأكيد السبب الأحباط وما غرسته التربية الجاهلية بها
غصنا عميقا والموضوع ضخم وكبير وخلاصة أختم بها قال تعالى ( ومن كل شيئ ذكر وأنثى )
واللي يفهم يجد أن المرأة يجب أن تكون في كل مكان فيه رجال حتى تستقيم الحياة







رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 01:35 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
الحكواتــي
عضو مساهم
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الحكواتــي غير متواجد حالياً


افتراضي

الرأي الأخير الذكوري والغير القابل للنقاش أن المرأة لا تصلح للقضاء .. والسبب أن طبيعة خلقها تختلف عما خلق عليه الرجال ، فلها أيام تختلف فيها عن الرجال وعن الطبيعية وتكفي هذه الأيام لتعطيل العدالة .. وما أحوجنا اليها ... فليس من المنطق ان ينتظر المتقاضين ريثما تضع القاضية وليدها و أن يتحمل فترة وحامها وما شابه ذلك .. ولا يعني ذلك انتقاصا من المرأة / معاذ الله / .. بل تعظيما لها ... فأضعف امرأة قد تكون أعظم أم عرفها التاريخ ولا يستطيع رجال الدنيا منح لحظة حنان لطفل كما تفعل المرأة .. لنتقاسم مهام الحياة كما أراد الشارع الأعظم عز و جل ....







التوقيع

حكواتي زمان شي وحكواتي المنتدى شي ... حكواتي المنتدى يرى - يسمع - يتكلم ...

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 03:33 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
غياث صالحة
عضو مساهم

الصورة الرمزية غياث صالحة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غياث صالحة غير متواجد حالياً


افتراضي

في الحقيقة بدأ الشر وهبطنا من الجنة من بعد ما خلقت حواء ، لتوسوس لآدم أن يأكلا التفاحة :evil: وهذه حقيقة لا مراء فيها .
الله تعالى ذكر لنا أنه أرسل خمسة وعشرين نبياً لم تكن بينهم إمرأة واحدة ، وبالطبع ليسوا جميعاً أقوياء الجسم كداوود وموسى عليهما السلام ، ولكنهم جميعاً أوكلت لهم مهمة القضاء .
وهذا سيد الأنبياء محمد قد قال عندما علم بتولي ابنة كسرى العرش : ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة ) ، والقضاء هو من الولايات العامة كما يعرف الجميع ، وبالطبع قد صدق رسول الله وانهار عرش الفرس .
حتى بالذكر فالله تعالى دائما يقدم الذكر على الانثى إلا في مرة واحدة وهي في الآية الكريمة ( الزانية والزاني فأجلدوا كل واحد منهما .... )
أين العدالة بامرأة خرجت تقضي بين الناس ولو بالحق وتركت أولادها الذين هم في أمس الحاجة لها .
من قال إن قلب الرجل يخلو من الرحمة ، ومن قال أن القضاء يحتاج لعاطفة انثى ، أولستم ياقاضيات يضع معظمكن تمثالاً للعدالة ممثلاً بامرأة تحمل سيفاً وهي معصوبة العينين ، تراها ماذا تمنع من النظر هذه العصبة ؟
لا ريب أن المرأة تحكم أكثر عندما تربي قاضياً عدلاً ، فتكون الحقيقة أنها هي التي تحكم وهو فقط ينطق بالحكم ... أوليس هذا بافضل لها وأسمى لها وأمنع لها .
ولن نذكر الأسباب والجهات التي تدعو المرأة للعمل لأننا ربما سنخرج عندها عن الموضوع الاساسي ، ولكن يشهد التاريخ أنه في بلادنا كما في أقاصي الارض وفي ديننا وفي كل الأديان ، وعموماً في كل الملل والنحل على مر العصور في أرجاء المعمورة كانت تحظى المرأة بنفس التقييم ، فلماذا تتجادلن كل هذا الجدل العقيم







التوقيع

العدل أساس الملك

رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 06:06 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

الجواب واحد : وهو ضعف الأيمان
أولا لم الكذب عن القرأن ومن قال غير اليهود أن حواء أخرجت أدم من الجنة
وثانيا بالقضاء من منا يقتنع بأن يكون القاضي يجب أن يكون صغيرا بالسن
ومعروف سن الأنجاب للمرأة الى متى يعني في العشرينات والثلاثينات مرفوض أن يكون قاض رجل أو أمرأة
رسول الله نشر الرسالة و تسع نساء كن مساعدات له
القاضيات قبل الأسلام لم يرد ولا مرة بالتاريخ الأسلامي ذم لعملهن بالعكس ذكرهن باقي لليوما من مثل صخر بنت لقمان وهند بنت الخس الأيادية وخصيلة أبنة عامر بن الظرب وحذام بنت ريان التي قيل في عدالتها الشعر
وأتمنى يا أخي ان لا تكذب على الله أنتبه جيدا وصحح معلوماتك
أما ما أفلح قوم فحديث فيه نظر وشرح وخاصة لرواته







رد مع اقتباس
قديم 17-01-2006, 03:15 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي القضية مو هيك

الزملاء الأكارم بعد ما حميت وعلقت بين المحامين والمحاميات اسمحوا لي أن أبدي رأيي الشخصي وأرجو من كل من يخالفني الرأي أن يسامحني.

برأيي القضية ليست قضية كفاءة أو عدم مقدرة فهذه المسائل التي أثارها الزملاء الذكور كلها محلولة إن شاء الله وما في مشكلة.

سألتوني كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سأقول لكم:


أول كل شيء أقول للباحثين عن الحكم الشرعي والإسلامي وأنا منهم أن ولاية المرآة للقضاء أو ممارستها لمهنة المحاماة هي قضية خلافية بين الفقهاء، فلا يوجد نص من القرآن أو السنة يمنع أو يجيز ولاية المرآة للقضاء أو المحاماة، والمذاهب الإسلامية المختلفة حديثها وقديمها اختلفت بهذه المسألة فمنهم من أباح ومنهم من كره، حتى ضمن المذهب الواحد اختلف الأئمة.

إذن وبما أن الأصل بالأشياء الإباحة وما لدينا حولها هو اجتهادات. والخلاف بين الفقهاء أمر مشروع، فنستطيع في عصرنا الحاضر وبناء علي ما أحرزته المرآة من تطور وتقدم وكفاءة، أن يكون لنا اجتهادنا الجديد والذي يستأنس بالآراء الفقهية التي فتحت الباب أمام المرآة للعمل بأي مهنة وفق الضوابط الشرعية العامة ولتولي منصب القضاء.

كما أن أي منصب وأية ولاية لها شروطها، وليس كل رجل يصلح لأن يتولى ولاية أو منصباً، فإذا كانت ولاية القضاء تتطلب شروطاً معينة فيجب أن تتوفر فيمن يتولاها رجلاً كان أم امرأة.

نحن زملائي الذكور لسنا بأفضل من السلف الصالح ولسنا بأعلم منهم ولكن الفرق بيننا وبينهم أنهم لا يعيشون في عالمنا الحاضر (عالم الإنترنت) وعليه وبما أن المرآة شريكة الرجل في كل ما وصل إليه العالم اليوم من حضارة، فهي تجلس جنباً إلى جنب معه في مقاعد الدراسة تنافسه في تحصيل العلم كما تنافسه وتقف معه فيما وصل إليه التفوق العلمي، في المعمل وفي الحقل وفي غرفة العمليات وفي مجال الهندسة والعمارة أو في مجال الميكانيكا وهندستها وحتى في مجال الحروب وكيفية استعمال الأسلحة الخ.. ولم تترك مجالاً لم تبدع فيه أو تنافس فيه الرجل أو تكون شريكة له. (هذه حقيقة عليكم أن تقروا بها شئتم أم أبيتم زملائي الذكور)

وعليه ولكل ما تقدم لا نستطيع القول بأن المرآة أقل كفاءة من الرجل سواء في القضاء أو في المحاماة فقط لكونها امرأة رغم النجاح الباهر في كل المجالات السابقة.

فالقضاء وظيفة من وظائف الدولة تضع لها الدولة شروط يمكن أن تنطبق على النساء أو الرجال، فالمقدرة على الحكم واستخلاص القرار الصائب هو عمل ذهني وعلمي، وهو محصلة عملية علمية منطقية. أي يعتمد على العلم أولاً بالقانون الواجب التطبيق على الواقعة التي ينظر فيها القاضي، والخبرة ثانياً في هذا المجال، والذكاء وقوة الملاحظة ثالثاً على استخلاص الحقائق ومقارنتها، ثم العدل أولاً وأخيرا وقبل كل شيء.

وكما نرى، القضاء والمحاماة عمل لا يحتاج إلى مجهود عضلي أو أي قوة بدنية وإنما يحتاج إلي علم وعقل ومقدرة على الاجتهاد وعدل بين الأطراف وهو شيء متوفر في كل من درست القانون وعملت به فترة كافية حتى أصبحت ذات خبرة وباع فيه، وأما العدل فهو كما نعلم صفة مطلوبة من وفي الجنسين (ذكر و أنثى).

الواضح بأن المرآة قد نجحت نجاح منقطع النظير في القضاء في العالم أجمع. وفي سوريا هنا أمثلة عن قاضيات أثبتن وجودهن وكفاءتهن.

ومع ذلك ...................

ورغم أن العمل بالقضاء والمحاماة كما ذكرت لا يحتاج مجهودأ عضلياً أو قوة بدنية فنحن لا نستطيع أن ننكر (زميلاتي الإناث) أن العمل في هاتين المهنتين مرهق جداً جداً ويستغرق كل وقت العاملين به.

وهنا يأتي السؤال الذي يجب عليكن الإجابة عليه وبصدق وصراحة:

بما أن المرآة سيدة بيتها بلا منازع. ولا يمكن الاستغناء عن دورها في المنزل بأي شكل من الأشكال. وبما أن تكوين الأسرة يحتاج لتوزيع الأدوار، وبما أن دور المرآة في المنزل أيضاً يحتاج لكل وقتها خصوصاً إذا كبرت العائلة.

وبما أن العمل بالقضاء أو المحاماة مرهق ويستغرق كل وقت العاملين به.
فهل تستطيع المرآة بشكل عام وخصوصاً المتزوجة وربة الأسرة أن توفق بين أي من هاتين المهنتين ودورها الوجوبي في المنزل.

قد يوجد نساء قادرات على تحمل الدورين ولكن هذا ليس لوقت طويل لأنه سيكون على حساب صحتها وسعادتها فحتى الرجال لا يستطيعون القيام بالدورين معاً ولا بد من التوزيع والتنظيم.
وقد يوجد نساء لا يلقون أهمية أو لا توجد لديهم مسؤوليات داخل المنزل ويستطعن التفرغ للعمل المرهق خارج المنزل... ولكن إلى متى؟

ويبقى السؤال إذا كان العمل داخل المنزل من الممكن أن يتعارض مع العمل خارج المنزل (قاضية أو محامية، وعذراً لاستخدام لفظ قاضية) فأي الدورين ستتخلى عنه المرآة في هذه الحالة؟؟؟؟

هذا سؤال أضعه برسم زميلاتنا الإناث أرجو أن نحصل على جواب واقعي وصادق عليه؟؟؟؟؟







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 29-03-2010 في 08:55 AM.
رد مع اقتباس
قديم 17-01-2006, 09:19 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

ياريت تسأل المحامي العام الأول القاضية غادة مراد ورئيسة تشيلي ومستشارة المانيا
وتقرأ في سير القاضيات الفاضلات وتقرا في سيرة الملكة بلقيس والقديسة تقلا وكثييير غيرهن
ولو شئت أسرد لك صفحات عن سير العظيمات
أما البيت فهو مؤسسة مدنية بحاجة لمن يعمل بها حتما وحتى ولو كانت المرأة متفرغة فلا بد من وجود مساعدين لها داخله
ولم أقرا يوما عن سيرة صحابية حصرت حياتها في الكنس والمسح والطبخ لقد كن عالمات شاعرات ومدرسات في المساجد وسائسات للخيل
وأقول كما قال فضيلة الشيخ المرحوم محمد الغزالي أخجل من أن الغربية صعدت الى الفضاء أما المرأة العربية فلا زال البحث عن هل يحق لها أو لايحق وهل تتناسب أمكاناتها أم لا







رد مع اقتباس
قديم 18-01-2006, 10:18 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
غياث صالحة
عضو مساهم

الصورة الرمزية غياث صالحة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غياث صالحة غير متواجد حالياً


افتراضي

الاستاذة ياسمين :
اتمنى عليك أن تفكري بكلماتك قبل أن تنطقي بها ، فها أنت قد رميتني بالتقول على الله لمجرد انزعاجك من ردي لأنه لا يوافق هواك ، وهذا من الأدلة على عدم صلاحيتكن للقضاء ، ومرة أخرى وأخيرة أرغب إليك بعدم التجريح ، فثقي أني أملك من المفردات الجارحة الكثير ، وما يمنعني عن استعمالها كونك أولاً وأخيراً امرأة ، ولكوني احترم مهنتي ونفسي وكذلك أفترض وجوب احترامك .

عندما تفضل شخصك الكريم بأنه كان للرسول الأكرم تسع (مساعدات) فذلك لعمري توصيف لم أسمع به لا بشرع المسلمين ولا بتصريح صدر عمن عاداهم ... نعم : هناك نسوة ساندوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأولهم أم المؤمنين خديجة الكبرى رضي الله عنها ، ولا أحد ينكر إخلاص النساء مع النبي ومؤازرتهن له ، أما أن يكن مساعدات في الرسالة فهذا ما لم ينزل الله به من سلطان ، عرف التاريخ الإسلامي إرسال النبي والخلفاء الراشدين لصحابة إلى أمصار المسلمين ليفقهوا الناس ويقضوا بينهم ولم يكن بينهم إمرأة واحدة قط .
ثم إن الحديث ( لن يفلح قوم ... ) أنت بالذات تقولين أن فيه أقوال ، أي أنه لم يثبت أنه حديث موضوع ، وبجميع الأحوال فإن هذا ليس تقولاً على الله

تتقولين أن الصحابيات لم يكن فقط يكنسن ويمسحن ... هذا صحيح ، فكل أمرأة تفعل غير هذا ايضاً ، وحبذا قبل الخوض بهذاالموضوع أن تعرفي لنا من هو الصحابي ، فما أعلمه باختصار أن كل من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين ونقل عنه فهو صحابي ، لكن هل يصلح ذلك اساساً لتولي القضاء .
حضرتك ضربت مثلاً ببلقيس وبالقاضية غادة مراد ، وأنا أقول أن هناك أيضاً الأستاذة حسناء الأسود والأستاذة حليمة حيدر ... ولكن تلك حالات خاصة ، والخاص لا يعمم ، ولو أردنا معرفة نسبة القاضيات الجيدات إلى القاضيات غير الجيدات ، وأردنا مقارنتها الذكور ، فإنه وقولاً واحداً ستكون المقارنة لصالح القضاة لا القاضيات .
وبالمناسبة ... وبالمقابل ..... يمكنيي أن أخبرك بأسماء قاضيات ومحاميات يندى جبين الإنسانية لأفعالهن ، أما عن تشيلي وألمانيا .. فأنا لا أحب تشيلي ولا بعمري زرت ألمانيا ، ولكني أدري من هي كوندليزا رايس ومن هي مادلين أولبرايت وغولدا مائير ،،،، جميعهن حقيرات .

أنت تقولين أنه يجب أن يكون هناك من يساعد المرأة في البيت ... كلام جميل إلا إذا اعتقدت أن الرجل هم من سيترك عمله ويأتي ليساعد زوجته ، ويبقى السؤال ... من سيساعد المساعدين ، وماذا تفعل هي يا رعاها الله في المنزل وماهو حجم عملها بعد أن باتت وسائل الراحة المؤتمتة والمكننة في كل بيت ... حتى الطبخ لا أقل من ربع الأيام يأتي جاهزاً من المطاعم .

ثم ما هو عدد ونسبة (العالمات) في مجتمعنا وغيره من المجتمعات إلى نسبة العلماء ؟ ، بل ما هي نسبة الطباخين ومصممي الأزياء من الذكور نسبة إلى الإناث ... أعتقد جازماً أن النسبة لا تصب في وجهة نظرك على الإطلاق ، طبعاً هذا إذا أردنا التعميم على باقي المهن وهو ما لا يجد محلاً له في هذا المقال .

من جهة أخرى : أنت تقولين أنه خلال سني الإنجاب التي كنت قد حددتيها للمرأة بأنها في العشرينات والثلاثينات ، وألمحت بأنه لا يفضل أن تعمل المرأة بمجال القضاء خلال تلك الفترة ؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!! طيب ... فمتى سيهئ ويتناسب لها العمل في القضاء ؟ هل في سني المراهقة قبل أن تتخرج ؟ أم في الأربعينات ؟ وفي الأربعينات طالما هي كانت منقطعة قبل ذلك فمن أين ستتأتى لها الخبرة المطلوبة ، علماً أن اي إنسان ذكر أو أنثى عندما يصل إلى ذلك العمر يصبح من الصعب عليه تولي أعمال أخرى غير التي يمارسها ، فإن كان القول أنها ستتولى القضاء حتى تحمل بأول حمل لها ومن ثم ستستأنف بعد أن يشتد عود أولادها ... ولكنها بذلك تمسي منقوصة الخبرة ، ويبقى سارياً عليها نتيجة الحالة السابقة ، ثم ما هو مقياس الفائدة العملية منها حينذاك .

إن عمل المرأة على وجه العموم يعني نفقات وهدر وخراب بيوت بلا لزوم ، فالمرأة تصرف وقتها ومالها من أجل أن تخرج بحلة لا نقول ممتازة بل سنقول مقبولة من أجل العمل ، ( علماً أم مردود عملها في كل أصقاع الارض هو أقل من الرجل ) فتجد إن الطلب على النقل قد زاد للضعف ، والحاجة إلى شراء الألبسة زاد أضعاف وهو أمر لا مفر منه حتى ولو لم ترغب هي بالذات ، بذات الوقت الذي يبحث فيه الرجل عن عمل ، وتراه يعزف عن الزواج لعدم وجود مورد رزق الكافي له ولزوجته ، فبأي دائرة حكومية صارت عدد النسوة أكثر ونسبة العنوسة أيضاً أكبر .... وراحت النسوة يبحثن عن ما يضمن مستقبلهن رافعين أشرعتهم للاستفادة من رياح العبارات الرنانة القاتلة ( المرأة نصف المجتمع - المساواة بين الرجل والمرأة - ... ) ... حبذا لو زيد راتب الرجل ليكفي زوجته أو من سيتزوجها عناء العمل ، لكان هذا أوفر على الدخل الوطني ، ولأصبحت الأسرة أكثر ترابطاً ، ولثمل الأبناء من أمهاتهم بدل عطشهم لها ،
ومع هذا أقول أن للمرأة الافضلية بالعمل على الرجل طالما كانت بلا معيل ، علماً أنه من المفروض أنه على الدولة يقع عبئ إعالة تلك المرأة .

نحن لا نقول إلا أن تكرم المرأة إلى أقصى الحدود وأن تعطى كل ما لها من حقوق تعرف مجتمعنا وشرعنا على أددائها لها ، ولكن أبداً ليس بهذه الطرق التي نشهدها اليوم .

اقتباس:
قد يوجد نساء قادرات على تحمل الدورين ولكن هذا ليس لوقت طويل لأنه سيكون على حساب صحتها وسعادتها فحتى الرجال لا يستطيعون القيام بالدورين معاً ولا بد من التوزيع والتنظيم.

استاذ ناهل : هل اعتبر أن كلامك السابق يشير إلى قناعتك بأن الرجال هم الأكثر مقدرة ؟

لكافة الأخوة والأخوات كل الاحترام والتقدير







التوقيع

العدل أساس الملك

رد مع اقتباس
قديم 19-01-2006, 08:40 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

عذرا أخي غياث انا لم اوجه اي تجريح قاسي لك ولا لغيرك وانما كنت اصحح لك معلوماتك بخصوص أمنا حواء ولعلمك كل من يدعي ما قلته عنها يحمل فوق اوزاره وزرا اخر
ولعلمك أكثر أنا درست الشريعة الأسلامية وأنا الأن في طريقي الى بريطانيا للدراسات العليا
وأيضا افيد بأني زوجة وعندي ثلاث اطفال وأعمل وحدي أنا وزوجي أعينه في عمله ويعييني في عملي ودراستي
علما انني اخذت شهادة الشريعة وأنا في الشهر التاسع من الحمل
اقول لك هذا فقط لتدرك انني لا أتكلم على هواي وانما قوتي أستمدها من الشرع الأسلامي ومن كافة مذاهبة لا من شرع الأسلام الوضعي والحاكم الأن على الساحة
ولعلمك ان الأسلام ثوب أكبر منا بكثير واننا بهذه العقلية وصلنا للتدهور اللي نراه الأن
من يستلم كل شيئ اليس الذكور طيب اذا كانت القيادة للذكور وهذا التدهور الحاصل في حياتنا العربية وعلى جميع الصعدة من سببه برايك ؟؟؟؟؟؟ النساء
يأخي النساء قصرنا في كل شيئ ولعلمك انه حتى الرضاعة والتي هي اهم شيئ بالنسبة للطفل لم يفرضها الله على المرأة بل ترك لها الحرية ان شاءت وكان لها الأجر وان أبت يلزم الزوج بالبحث عن مرضعة
أين الواقع اليوم من الحق والعدل وياسيدي أجزم أن القاضي الشرعي يجب ان يكون أمرأة
أنظر من واقع مهنتك وياريت بعقللك الأنساني لا الذكوري ألا ترى الجرائم التي ترتكب في حق النساء والأطفال ومن ؟؟؟؟؟من القضاة
أذكر لك أن كنت لا تمارس العمل الميداني حادثة صغيرة كنت أمام قاضي شرعي وكان يصرخ في وجه عجوز تتجاوز السابعة والستين يقول لها أخرجي من بيته والدعوى تفريق ولم يصدر حكم ومعروف بالشرع والقانون أن المرأة حقها أن تبقى في بيت الزوجية الى أن تنتهي عدتها وكانت تصرخ وين بروح ليش هيك هذا ياسيدي لأن القاضي تعاطف مع الزوج اللي متزوج زوجة جديدة وبده يحضرها للبيت
ولعلمك ايضا نعم زوجات الرسول كن مساعدات له وأعوانه في نشر الرسالة ولم يكن زواجه بهن شفقة ولا بهدف اخر وأنما اعانه الله بهن واذا شئت أفتح صديقك الكتاب وأقرا
هذا هو العيب فينا ياعرب أمة أقرأ لا تقرأ
والله لن تعرفوا الحق بدون الكتاب ولن يتنور ذهن الناس وترقى المم دون الكتاب
وأعود واقول ياسيدي المشكلة أنه الدراسات كتيير قليلة عن المرأة فما رايك ان قمة الخلاق والرحمة والشفقة تتمتع بها المرأة أثناء الحمل وتصبح اكثر قدرة على التسامح وكمان لو ترك لي تعيين القضاة لما عينتهم الا امهات
وبالنسبة للأحصائية ياريت تعمل احصاء نسبة الفاسدين من القضاة الذكور بالنسبة للعدد الموجو د ونسبة الفاسدات من الأناث بالنسبة للعدد اللي يمارس المهنة تجد ان الفساد بالنسبة للمرأة وواحد بالمائة اما بالنسبة للرجال فهو خمسون بالمائة فأعلم يارحمك الله







رد مع اقتباس
قديم 19-01-2006, 03:39 PM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
المحامي محمد خير بدير
عضو مساهم نشيط
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي محمد خير بدير غير متواجد حالياً


افتراضي

للأسف وبعد الاطلاع على سجالات هذا الطرح ومع احترامي للأشخاص يعز علي الخوض فيه إلا أنني أود أن أضع تنويهاً سببه أنني وجدت لا موضوعية لدى أغلبية من ناقش وساجل فيه (( ليس الكل )) .. وهذا واقع حال نأسف عليه .. وجل الخطب أن هذا السجال بين أساتذة محامين منهم ( الياسمين ) ـ ولست متأكداً منها أنها زميلة محامية لأنها أصلاً تكتب تحت قناع اسم مستعار بعيداً عن الجرأة ـ والياسمين كما هو معروف عنه لا تصدر عنه إلا الرائحة الطيبة وفوحه لا بد أن يعبق المكان.. فما الذي أتى عليه الياسمين هنا يا ترى ...؟
والياسمين قد تغافل تماماً على أن هذناك بعض قاضيات أيضاً فعلت ما لم يفعله القضاة من الذكور ... وكلهن معروفات لوسط المحامين
كما نسيت أن تذكر اسم غولدا مائير وما قامت به .. و مادلين أولبرايت وغيرهما ...
بكل الأسف ...







التوقيع

المرء لا يقتل نفسه من نجاح .. بل من خيبة
وليس يخيبه إلا خيبة عقل أو إرادة
فإذا النفس لم تخش الموت .. كان الكفاح أول غرائزها ..
تجعل الحياة كلها نصرا ..



المحامي محمد خير بدير

رد مع اقتباس
قديم 19-01-2006, 11:20 PM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
sara
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

معك حق يا استاذ محمد وانا كمحامية وامرأة اقدم اعتذاري لكافة الرجال عما جاء من كلام جارح ولكن الترسبات الموجودة في تربيتنا تجعلنا في احيان كثيرة نبتعد عن المنطق والعقل رغم ان هذا ليس مبررا............ وبرأيي أن كل شخص منا يجب ان ينطلق من انسانيته قبل كل شئ لمناقشة اي موضوع سواء كنا نساء ام رجال ..........مش هيك ؟؟؟







رد مع اقتباس
قديم 20-01-2006, 01:38 PM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
المحامي محمد خير بدير
عضو مساهم نشيط
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي محمد خير بدير غير متواجد حالياً


افتراضي

الأستاذة الزميلة (sara) أقدر لك إنسانيتك وجرأتك في الإعتذار .. ولم يكن وزرك أن تتحملي عئ وثقل الاعتذار ..
النقطة التي سيكون لها حديث لاحق مطول هو السجال بخصوص دوري كل من المرأة والرجل الحياة وكأنها أزلية ( القط والفأر ) .. لماذا ؟ رغم أن الخالق قد ذكر أنه قد خلق الزوجين ( الذكر والأنثى ) من نفس واحدة ..
أوليس الذي ينجب الذكور هي الأنثى ... ؟
أم أن العجز عن تحقيق المجد وترك البصمة في الحياة يجعل المرء ( ذكراً أم أنثى ) يتبنى من القول الواهي ما يرد به أن يشعر الآخرين بأنه موجود ..
وسؤالي .. هناك نساء عظيمات تكلم عنهن التاريخ في سطور كثيرة .. هل منعهن عن مجدهم شعورهم بأنهم نساء لم تنصفهن الحياة .. أم أنهم وازين وفقن الرجال وفعلن وانفردن بما لم يأتيه الرجال ... في حين أن أعمالاً خص بها الخالق وأرد لها الرجال فلم يخبرنا التاريخ بأن نبياً كان من الإناث .. من بدء الخليقة وحتى آخر النبيين .. لماذا ؟
أشكر لك اعتذارك ثانية وأقدره لك .. فالمرء حين يتكلم لا بد له أن ينطلق من الثوابت والمسلمات .. لا أن يناقضها فيناقض ذاته .. فالعين خلقها اله للرؤية والأذن للسمع واللسان للتذوق والإفصاح .. فما العين ذهبت لتسمع ولا الأذن ترى وكل في فلك يسبحون .







التوقيع

المرء لا يقتل نفسه من نجاح .. بل من خيبة
وليس يخيبه إلا خيبة عقل أو إرادة
فإذا النفس لم تخش الموت .. كان الكفاح أول غرائزها ..
تجعل الحياة كلها نصرا ..



المحامي محمد خير بدير

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2006, 11:45 AM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

والله استغرب هذه الأعتذارات من النساء وكأننا اسانا للرجال وعجبا أني لم اسمع اعتذار من السادة الرجال عن اساءتهم على الأقل لامهم حواء
والله اقرأ واسمع العجب
على العموم لو حدثت شخصا يقيم في القطب الشمالي عن أن الشمس تشرق عنا كل يوم لما صدق وجهله مبرر أنه لم ير هذا بأم عينه
وهكذا اذا ركب الجهل رأسا سنرد عليه بكلمة واحدة قال تعالى ( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )
أعتذر أشد الأعتذار عن أشارتي للشمس انها هنا وعزري أني كنت اظن الجميع يراها
شكرا لأني اخذت من وقتكم ومع اشد احترامي للرأي الأخر اقول وداعا فأنا الى بريطانيا للدراسة والعلم وأنتم الى ما يسركم الله له من الجانب الأخر
وداعا مع تمنياتي لمنتداكم المزيد من الجرأة والأنصاف وبالسلامه







رد مع اقتباس
قديم 23-01-2006, 12:38 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
غياث صالحة
عضو مساهم

الصورة الرمزية غياث صالحة

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


غياث صالحة غير متواجد حالياً


افتراضي

له له له ... إلى أين أيتها العالمة الاستاذة ياسمين ... نحن الجاهلون بحاجة ماسة لضياء علمك

وقبل أن ترحلي أريد أن أذكرك بقول الرسول الكريم صلوات الله عليه : ( لو أمرت أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ) ، والرسول كما تعلمين ( ما ينطق عن الهوى ) ، وأيضاً قال تعالى في كتابه العزيز ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أياه وبالوالدين إحسانا ) صدق الله العظيم ، لقد ألصق الله اسمه سبحانه بالوالدين وهما الاب والأم ، فهنا المرأة يجب أن تطاع، وهناك يجب أن تطيع ، وعندما سأل أحدهم النبي أن من هو أحق الناس بصحبتي أجاب : أمك ... ثم أمك .. ثم أمك ... ثم أباك . إنه الإسلام العظيم الذي كفل للمرأة حقوقها وخصها بأسمى الدرجات ، ولكن هذا لا يعني أن تتولى المرأة القضاء .

ضيق صدرك وتفضيلك الرحيل لهو دليل آخر على عدم صلاحية المرأة للقضاء ، وكذلك مفهومك وتفسيرك للىية الكريمة ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) .. المقصود بـ ( سلاماً ) سيدتي لا أن يقول المرء ( السلام عليكم - خاطركن ) بل أن يقول كلاماً رقيقاً طيباً حسناً ، لا أن يرحل وهو يصم الآخرين بالجهل .

يبدو أنه قد حان موعد طائرتك ... فمع السلامة ... وسنفتقد حتماً آرائك التي ربما نرى عنها حلقة في (الاتجاه المعكس) ، ولكن ما يواسينا هو أنك ستذهبين للدراسة ... وأنت يقيناً بأمس الحاجة لها .







التوقيع

العدل أساس الملك

رد مع اقتباس
قديم 24-01-2006, 10:38 PM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
سلطان
عضو مساهم نشيط جدا

الصورة الرمزية سلطان

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


سلطان غير متواجد حالياً


افتراضي

الزميلة والأخت العزيزة ياسمين

اسمحيلي أحكي على راحتي بالعامية

شفتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شفتي وين وصلتي ووصلتينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رأيي ونظرتي فيكي من البداية ما كانت خطأ......
أنا ما زعلت منك بس زعلت منشانك

زعلت لما شفتك زعلانة ومحتدة وفقدت سيطرتك على نفسك وأعصابك وقادك إحساس الأنوثة فيكي لتهاجمي البشرية كلها بالطول والعرض.....

كل تعليقاتك عالموضوع كانت غير واقعية وغير منطقية وحماسية وانفعالية!!!!!!!!!

والنتيجة حردتي وما عاد بدك يانا!!!!!!!!!!!!!

ولكن مهلاً !!!!!

أنت إمرأة
وهذا ما أحببناه فيكي........
أجمل ما فيكي أنك إمرأة مليئة بالعاطفة والحنان والانفعال .........

ومن قال إننا لا نحتاج للعاطفة والحنان والانفعال....

ومن قال أن هناك مجتمع بلا نساء أو مجتمع بلا رجال........

لقد أصبت في تعليقاتك أحياناً وأخطأت أحياناً أخرى

وكذلك أصاب الآخرون أحياناً وأخطأوا أحياناً أخرى

والاختلاف كما يقولون لا يفسد للود قضية

لا تتركينا

فنحن بحاجة إلى عاطفتك وإلى حنانك وإلى انفعالاتك وإلى غضبك وزمجرة اللبوة التي أطلقتيها علينا...

إن كنت مؤمنة بنفسك كما أنا مؤمن بك فلا تنسحبي

إن كنت مصرة على رأيك فاشرحيه وبينيه وإن تبين لك خطأ بعض ما فيه فصححي مواطن الخلل

لا نريد أن نفقدك ولا نريد أن نفقد حماسك

واتمنى على الزملاء ضبط الاعصاب في اي موضوع فلا نريد في كل موضوع أن ننقسم قسمين وان نتخاصم ونسيء لبعضنا







التوقيع

من أحب الله رأى كل شيء جميلا .... إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك

رد مع اقتباس
قديم 26-01-2006, 09:26 AM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

أبدأ بدعاء الأمام زين العابدين علي بن الحسين (رض)
اللهم أني اعوذ بك من هيجان الحرص وثورة الغضب وغلبة الحسد وضعف الصبر وقلة القناعة ومشاكسة الخلق والحاح الشهوة وملكة الحمية ومتابعة الهوى ومخالفة الهدى وتعاطي الكلفة وايثار الباطل على الحق
المشكلة أن من اهم الأسباب الأجتماعية لأنهيار الحضارة العربية والأسلامية هو وضع المرأة فقد حرمت من فنون العلم ولا عجب أن الراهبات دخلت الى ديارنا للقيام على رعاية مستشفياتنا في حين أن نساء العرب مقيدات في البيوت وأنشطتهن محصورة في نطاق المتعة الجسدية والحضانة الغريزية ( حقيقة القومية ص 203-204 ) الشيخ محمدالغزالي
وفي كتابه ركائز الأيمان تحدث فيه عن الأحاديث الباطلة التي أستقبلها الناس كأساس للسلوك
(ص157) وأكد في كتاب فقه السيرة على أن الجهل بالسنة النبوية جعل البعض ومن المتدينين خاصةيعزل النساء عن الحياة العامة(ص36) وفي كتابه حصاد الغرور ص207 تناول هؤلاء المتدينين باللوم لأنهم لم يعرضوا سماحة الأسلام في المراة بل هم من أسباب نفور الحركات النسائية من السلام أن الأسلام يؤمن بالفروق الفردية ورعاية المواهب الأنسانية وتشغيل الطاقات المعطلة وعلى رأس هذه الطاقات الثمينة طاقة المرأة التي مازالت مبعثرة وغير مستثمرة على الوجه الأكمل قال تعالى ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات سورة البقرة138 وهذه الأية تتطابق مع توجيه النبي ص كل ميسر لما خلق له أي كل يمضي حسب قدراته والله قد خص النساءبطاقات متنوعة تنمو مع التعليم والتجارب والسياحة ولكن المجتمعات بعاداتها الراكدةو تخلق مصاعب تحول دون ذلك ولا بد من تقويم الأوضاع الأجتماعية أستنادا الى تعاليم السلام ولكن الخطورة تكمن في الجهل المركب ياأستاذ.....والفهم القاصر لطبيعة الدين ومقاصده العامة
في كتاب الحق المر لفضيلة الشيخ(ج1 ص116) أعترف أن المرأة لم تعامل بتعاليم الأسلام خلال قرون مضت وكذلك كتاب ( ابو شقة 1999ج1 ص20) فيه شهادة الشيخ القرضاوي قائلا : أن المرأة المسلمة قد أقصيت أقصاء حاسما عن المساهمة الحضارية
لا بد من تغيير الأتجاهات السلبية السائدة نحو المرأة وتجسير الفجوة في المعاملة بين الذكور والأناث الكتب المدرسية التي تنسب للرجل معظم صفات التفوق والأدوار الأيجابية في المجتمع في حين تنسب للمرأة صفات وأدوار تظهر جانب الضعف وعدم الأستقلالية في أبداء الرأي أو أتخاذ القرار وقد لا تظهر هذه واضحة وأنما في مجملها تتضمن هذه المفاهيم التي تترسخ في اذهان النشئ منذ المراحل الأولى ( نجدت أبراهيم سليمان 1999 كتاب صورة المرأة في كتب التعليم الأساسي
أن مستقبل الأسلام رهن بأعادة النظر في قضايا متعددة ومنها وأهمها قضية المرأة وأن التضييق كان مدخلا لأعداء الدين لكي ينفذوا الى المجتمع الأسلامي هبة رؤوف عزت ص94
وأرد على الأخ ...: أن مراتب التعليم المختلفة هي مراحل جهاد متصل لتهذيب العقل وتقوية ملكاته وتصويب نظرته الى الكون والحياة والأحياء فكل تعليم يقصر بأصحابه عن هذا الشأن لا يؤبه له ( فقه السيرة ص 57 الشيخ الغزالي )
والتثقيف هو تفتيق الذهن والمواهب وتصحيح فكرة الأنسان عن الكون والحياة وتعهد سلوكه بما يلائم الحق والواجب
واكد الفيلسوف الأميركي برامل ثيودور (1904-1987 ) على وظيفتين للتربية أولها نقل التراث والثانية هي تعديل التراث







رد مع اقتباس
قديم 26-01-2006, 09:53 AM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
ياسمين
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

وأضيف مقولة صغيرة وهي ان الأنسان الذي يعيش بلا هدف هو أنسان محتار
وكل هدفي بما أكتبه هو العمل وبقوة على أعادة النور للوجه الأسلامي وكفى تخلفا ياذكور
ولمن يشاء الأعتذار عن كلامي ايضا فليفعل انا واثقة وبقوه من افكاري وكلامي ولا أتردد في قول الحق ابدا
ونعتقد أن تنازل المرأة عن المطالبة بممارسة بحقوقها بصورة شاملة من الأسباب الهامة لتدني مستوى عطائها الحضاري الحقوق تؤخذ ولا تعطى ورحلة الصلاح تبدأ بفتح باب الحوار والنقد الذاتي
اليس كذلك يا اساتذة وشكرا للجميع سلبا وايجابا ومع أحر التمنيات للجميع بالصحة والعافية وبالعلم والعلم والعلم والعلم وأنشاء الله ما يفوتك الركب أستاذ ......
أحترم الرأي الأخر فقد قال تعالى ( لكم دينكم ولي دين )
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد







رد مع اقتباس
قديم 26-01-2006, 09:41 PM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
sara
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

ان الاعتذار عن الخطأ ليس ضعفا يا اخت ياسمين بل هو شكل من اشكال القوة اما بالنسبة لقولك ان الانسان الذي يعيش بدون هدف هو انسان محتار فأوافقك الرأي مئة في المئة لكن الاتعتقدي ان تحقيق الأهداف يجب أن يكون مدروسا وعقلانيا لاعشوائيا معتمدا على التهجم والتجريح لمن حوله .....
اما قولك ( ورحلة الصلاح تبدأ بفتح باب الحوار والنقد الذاتي) فهل تعتقدي ان ماتتبعينه من أسلوب في طرح الافكار التي قد اتفق معك على بعض منها يعتبر حوارا ...... وهل مهاجمة الطرف الآخر واتهامه بكل تلك الاتهامات وبشكل جارح يمكن ان تسمى حوارا او تؤدي الى نتيجة او تحقيق الهدف كما تقولين ...... اخيرا سوف اطرح عليك رأيا لتحقيق الهدف الذي نسعى كلنا له كنساء ولكن سوف اؤجل الكلام فيه للمرة القادمة
تحياتي للجميع







رد مع اقتباس
قديم 27-01-2006, 10:09 AM رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
سلطان
عضو مساهم نشيط جدا

الصورة الرمزية سلطان

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


سلطان غير متواجد حالياً


افتراضي أحسنت

الله أكبر أستاذة ياسمين

بيضتيها

رغم أني اخالفك الرأي في كثير مما قلتيه إلا أنني معجب جداً بعودتك عن قرار الانسحاب والمقاطعة وبتحولك وانحيازك نحو الحوار السليم والمناقشة الموضوعية ومقارعة الحجة بالحجة والأدلة

بسسسسسسس........!!!!!!!!!

نزعتيها بالآخير

وحبذا لو لم تستطردي وتضيف التعليق الآخير لأن فيه استفزاز وعودة لأسلوبك القديم
اقتباس:
اليس كذلك يا اساتذة وشكرا للجميع سلبا وايجابا ومع أحر التمنيات للجميع بالصحة والعافية وبالعلم والعلم والعلم والعلم وأنشاء الله ما يفوتك الركب أستاذ ......

اقتباس:
أحترم الرأي الأخر فقد قال تعالى ( لكم دينكم ولي دين )
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد


ويبدو أن الطبع غلب التطبع
فهذه الآية أستاذة ياسمين وما كتبت قبلها وبعدها توجه للكفار ولا أظن أن من ناقشوك وأنا منهم من الكفار فهذه زلة كبيرة كلي أمل أن تصححيها







التوقيع

من أحب الله رأى كل شيء جميلا .... إن من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك

رد مع اقتباس
قديم 27-01-2006, 09:30 PM رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
الحكواتــي
عضو مساهم
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الحكواتــي غير متواجد حالياً


افتراضي

أخي ما بيقدرو ا يجمعوا بين البيت والعمل .. المرأة دوبها تهتم بزوجها وتحقق معو عالرايحة والجايية ومو معقول تحقق وتستجوب متهم على قوس المحكمة وتحقيقات البيت ما خلصت ... وعلى مهلكم عالحكواتي يا سيداتي مهما كان نوع عملكم ....







التوقيع

حكواتي زمان شي وحكواتي المنتدى شي ... حكواتي المنتدى يرى - يسمع - يتكلم ...

رد مع اقتباس
قديم 27-01-2006, 11:21 PM رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
sara
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

كم نحن بحاجة لاشخاص عقلانيين وموضوعيين خصوصا في موضوع كهذا .........اما بالنسبة لسؤالك استاذ ناهل ( أي الدورين ستختار المرأة ) برأيي أن الدور الاساسي للمرأة هو في بيتها ومع أطفالها طالما هم بحاجة لها اذ أن دورها هذا أسمى وأنبل من أي دور أو عمل آخر قد تقوم به فالأسرة أساس المجتمع كله وعندما تنجح في أسرتها تكون نجحت في بناء المجتمع ولكن دورها هذا يجب أن لايطغى على كل حياتها فهي أيضا عندها القدرة على العمل خارج البيت بعد أن تنهي مهمتها الأساسية والهامة في تربية أولادها وتنشئتهم واعتقد أن المرأة يجب أن تكون حريصة وموضوعية في تقسيم مراحل حياتها وأن تعطي كل مرحلة حقها فمرحلة الزواج والانجاب وتربية الاولاد مهمة جدا وتأتي بعدها مرحلة العمل خارج البيت فكلنا يعلم أن المجتمع ومرافقه ومؤسساته بحاجة لعمل الاثنين معا فمن غير المعقول أن نرى الذكور فقط هم من يعملون في مرافق الدولة ومؤسساتها لان مهمة المرأة الأساسية تربية الاولاد ماهيك ؟؟؟؟؟؟
وبالنتيجة اذا وجدت المرأة أن عملها خارج البيت يتعارض مع أمومتها وعملها داخله فعليها أن تتخلى عن عملها خارج البيت لان الأسرة برأيي أهم وهي الأساس على أن لايستغرق ذلك كل حياتها فحالما تجد أن أولادها كبروا وصاروا قادرين على الاعتماد على أنفسهم عليها أن تنطلق إلى العمل خارج البيت وتثبت وجودها فيه .......







رد مع اقتباس
قديم 07-03-2006, 09:48 PM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي المرأة المصرية ممنوعة من تولي القضاء

ما زالت المراة المصرية تكافح من اجل اعتلاء منصة القضاء رغم انها كانت الاولى التي حصلت على حقوقها السياسية في العالم العربي في العام 1956 اي قبل خمسين عاما.

وتحتل المرأة المصرية في هذا المجال مرتبة متأخرة بالنسبة لقريناتها في العديد من الدول العربية مثل السودان وتونس والجزائر والمغرب وسوريا اللاتي تعملن في القضاء منذ سنوات عديدة.

ويقول رئيس المركز العربي لاستقلال القضاء ناصر امين ان المرأة المصرية ممنوعة من الانضمام للقضاء بحكم الامر الواقع والعرف السائد اذ لا يوجد اي تشريع يحجب عنها هذا الحق.

ويعتبر امين الذي اطلق قبل شهر بالتعاون مع المفوضية الاوروبية حملة من اجل وضع حد للتمييز ضد المراة المصرية في السلك القضائي ان الامر "يحتاج الى قرار واضح من الدولة".

وبدات معركة المرأة المصرية من اجل العمل في القضاء في العام 1949 عندما تقدمت عائشة راتب فور تخرجها من كلية الحقوق بطلب للالتحاق بالنيابة العامة ولكنه رفض.

ورفضت هذه الرائدة، التي اصبحت في ما بعد من المع اساتذة القانون الدولي في مصر ثم وزيرة للشؤون الاجتماعية في ثمانينات القرن الماضي، الاستسلام واقامت دعوى امام القضاء ولكنها خسرتها بعد ثلاث سنوات من المداولات.

غير ان احد ابرز خبراء القانون الدستوري في مصر الدكتور ابراهيم درويش يعتبر ان هذا الحكم الذي استند انذاك الى "اعتبارات المواءمة" لم يعد صالحا للقياس عليه اليوم.

ويقول ان رفض القضاء لطلب عائشة راتب كان قبل اكثر من خمسين عاما "وقبل ان تحصل المرأة المصرية على حقوقها السياسية".

ويؤكد نائب رئيس محكمة النقض هشام البسطويسي ان شابات مصريات ممن اتممن دراسة القانون يتقدمن كل عام بطلبات للالتحاق بالنيابة العامة ولكنهن يستبعدن تلقائيا "وباب الطعن على رفض طلباتهن مغلق".

ويدعو البسطويسي الى "تعديل تشريعي" يتيح الطعن على قرارات قبول او رفض طلبات التعيين في النيابة العامة والى ان يكون معيار الاختيار بين المتقدمين من الذكور والاناث هو الكفاءة.

اما الناشطات المصريات في مجال الدفاع عن حقوق المراة فيعربن عن غضب شديد ازاء الاسباب التي يوردها المعارضون لعمل المراة في القضاء لتبرير موقفهم.

وتقول المحامية اميرة بهي الدين بسخرية لا تخلو من مرارة "يسوقون لنا حجة الطبيعة البيولوجية للمراة كمبرر لمنعها من العمل في الهيئات القضائية ويقولون ان المراة تعاني من اضطرابات عدة ايام كل شهر بسبب الدورة الشهرية وانا اقول لهم ما عليكم الا تعيين النساء في القضاء بعد ان يبلغن سن الياس".

وتضيف "ويقولون ايضا ان المراة ضعيفة وهشة وعاطفية ومرهفة المشاعر وان العمل القضائي شاق يتطلب السفر والتحقيق في قضايا قتل ومعاينة جثث وهذا كله لا يلائم طبيعة المراة وهذه حجة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب".

وتضيف "الطبيبات يعملن ليلا ونهارا والسفيرات يتنقلن في جميع انحاء العالم والطالبات في السنة الاولى من كليات الطب يتعلمن التشريح".

وتتابع بهي الدين "يبدو ان المراة المصرية تختلف حتى عن نظيراتها في الدول العربية والاسلامية الاخرى وانها وحدها عاطفية وهشة لان النساء يمارسن العمل القضائي في سوريا منذ العام 1956 وفي تونس يشكلن 60% من اعضاء الهيئات القضائية والمراة الباكستانية كذلك تعمل في القضاء".

ومن جهتها تحتج استاذة القانون في جامعة القاهرة فوزية عبد الستار على من "يستخدمون الشريعة الاسلامية كتكأة لمنع المرأة من العمل في القضاء".

وتؤكد عبد الستار وهي نائبة معينة في البرلمان المصري انه "ليس هناك في الشريعة اي مانع او قيد على ذلك".

وتطالب تهاني الجبالي وهي اول امراة انضمت الى عضوية المحكمة الدستورية العليا المصرية في العام 2003 "بقرار من الدولة وبجدول زمني لادماج المراة في النيابة العامة وفي كل الهيئات القضائية".

وتضيف "طال الجدل حول هذه القضية اكثر من ستين عاما وان الاوان لاقرار حق دستوري للمراة حجب عنها طويلا فالدستور ينص على تكافؤ الفرص ولا يتضمن اي تمييز ضد المراة في اي مجال من المجالات".

ويدافع قانونيون رجال بشراسة كذلك عن حق المراة في ان تصبح قاضية.

ويقول العضو السابق في المحكمة الجنائية الدولية فؤاد عبد المنعم رياض "كنت اخجل ولا اجد ما ارد به عندما كان زملائي من غير المصريين يسألون عن سبب استبعاد المراة المصرية من الهيئات القضائية" ويقترح ان يتم تحديد حصة معينة للمراة في هذه الهيئات.

ويقر ابراهيم درويش بان الرجال يخشون منافسة المراة لهم في السلك القضائي ويؤكد انه "لو سمح للمراة بالعمل في القضاء فانها ستشكل الاغلبية لان الاناث اكثر تفوقا وتمثلن النسبة الاكبر من بين قائمة الطلاب العشرة الاوائل في كليات الحقوق المصرية".

المصدر: ميدل ايست اونلاين







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
آخر تعديل المحامي عارف الشعَّال يوم 01-12-2009 في 10:06 AM.
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 06:21 PM رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
المحامي نشوان الحمو
عضو مميز

الصورة الرمزية المحامي نشوان الحمو

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي نشوان الحمو غير متواجد حالياً


افتراضي

أستاذنا الكريم ناهل : وانت شو رأيك .... مين معو الحق ... وهل صحيح أن عدد ليس بالقليل من القاضيات في دمشق كن في اجازة أمومة الصيف الماضي مما أربك العمل القضائي وعطله لشهور....







التوقيع

قد يكون من المفيد أن نقرر بدايةً : أن المطابقة ما بين التصوّر الذهني للشيء عند الإنسان مع واقع ذلك الشيء يجعل الحكم عليه صادقاً وصحيحاً .
فالعلم في أدق تعريفاته ( معرفة الشيء على ما هو عليه في الواقع ) والمفارقة ما بين التصور والواقع تجعل الحكم خاطئاً , فالحكم على الشيء فرعاً عن تصوره . والحكم الصادر من الإنسان على شيء ما من غير تصور ذهنياً سابق لا يعتبر صاحبه عالما وإن أصاب . لأن العلم مطابقة بين التصور والواقع ... وهي معدومة في هذه الحالة .. فصاحبها مخطئ وإن أصاب.

رد مع اقتباس
قديم 14-10-2006, 08:46 PM رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
المحامية علياء النجار
عضو أساسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية علياء النجار غير متواجد حالياً


افتراضي اشكالية تولي المراة القضاء بين القانون والمطالب

اشكالية تولي المرأة القضاء بين قانون المحاكم الشرعية ومطالب النساء

- تحلم طالبة الحقوق منى ( .. ) (21عاما ) التي عانت الكثير جراء انفصال والديها وهي في التاسعة من عمرها بان تصبح قاضية شرعية ''تبت في شؤون الطلاق وتنصف النساء اللواتي يتعرضن للاضطهاد ولا يملكن القدرة على المطالبة بحقوقهن خشية تأنيب المجتمع ''. ولا تخفي منى أن حلمها بعيد التحقيق وتوضح بالقول أن ''قانون المحاكم الشرعية يشترط أن يكون القاضي الشرعي مسلما أردنيا متمتعا بالأهلية الشرعية والمدنية الكاملة وسليم الحواس والجسم وأن يكون قد أكمل الثامنة والعشرين من عمرة على الأقل ''.
لكنها تتابع ''اعتقد أن التغيرات التي تجري في المجتمعات العربية والإسلامية مثل اقرار قانون الخلع في الأردن ومصر وقانون الزواج المدني في لبنان ربما تتيح للمراة أن تشغل هذه الوظيفة خاصة أنه لا يوجد في القران الكريم أو السنة النبوية الشريفة منع صريح لهذا الأمر.. ''.
وتضيف '' الأصل في الأشياء الإباحة وعدم وجود قاضية في عهد الرسول (ص) الصلاة والسلام دليل عدم الحاجة وليس دليل تحريم مؤكدة أن الرسول الكريم أعطى الثقة للمرأة فيما هو أخطر من القضاء، وهي سلطة الفتوى التي تؤثر على مصالح واسعة للمسلمين بينما حكم القاضي يقع على مصالح محدودة ''.
وتشير أرقام دائرة الإحصاءات العامة إلى عدم وجود أي قاضية شرعية، أو موظفة إدارية في دائرة قاضي القضاة، ويعزو الشيخ سليم المصري مفتش المحاكم الشرعية في دائرة قاضي القضاة هذا الأمر الى أن الدين الإسلامي يمنع تولية المرأة القضاء وذلك لأن القضاء بالشرعية تعنى أن يكون القاضي ذكرا ولم يجز أي مذهب من المذاهب الإسلامية تولية الأنثى القضاء وهذا هو مفهوم الآلية الشرعية التي تشمل الذكور فقط''.وبخصوص عدم وجود إناث في الدائرة يشير الشيخ المصري الى ''عرف قديم ارتبط بعدم عمل النساء في الدوائر الحكومية سابقا .
ويعتبر أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور سري ناصر''أن الموضوع مرتبط بالعادات بدليل أن المرأة دخلت جميع مؤسسات الدولة وأصبحت قاضية مدنية رغم معارضة البعض في البداية بحجة أن المراة غير قادرة على اتخاذ القرارات الحاسمة وأنها تمر بظروف نفسية وصحية تحول دون أن تتخذ القرار الصحيح... لكن التجربة أثبتت العكس ''.
وفي هذا السياق تؤكد د.رنا العطور أستاذ القانون الجنائي في الجامعة الأردنية أن المرأة الأردنية أثبتت أنها رائدة في مجال العمل ومتميزة والدليل على ذلك نجاحها في إعمال صعبة كالطب والمحاماة والأمن العام والقوات المسلحة.
وتطالب د.العطور بإتاحة المجال أمام المراة لتولي مهام أخرى مثل القضاء الشرعي لقرب هذا المجال من اهتماماتها وذلك لتعلقه بالأسرة من زواج وطلاق وغير ذلك من أمور.
ويقول المحامي الشرعي إياد البو أن نص قانون المحاكم الشرعية لا يمنع من تواجد المرأة في المحاكم وهذا القانون مثل قانون تشكيل القضاة النظاميين، ويوضح أنه لا يوجد فصل بين القاضي النظامي والقاضي الشرعي، والدليل ان المحامي بامكانه الترافع في القضايا المدنية والشرعية.
الرأي







التوقيع

وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ، أتصبرون ؟
آخر تعديل المحامية علياء النجار يوم 25-10-2009 في 09:52 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أراء , إسلام , اسلام , تولي , فقه , فقهاء , قاضية , قضاء , مذاهب الفقهاء , ولاية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القاضية رهينة قبضة المتهم والشرطة تواجه سكينه المحامي سميح الزعيم أخبار المحاكم 3 24-05-2010 09:08 PM


الساعة الآن 07:15 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع