منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > منتدى المحاماة > لقاءات وحوارات

لقاءات وحوارات لقاءات مع أشخاص بمواضيع قانونية تهم المحامين

إضافة رد
المشاهدات 7324 التعليقات 3
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2010, 09:48 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
على طريق النجاح
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية على طريق النجاح

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


على طريق النجاح غير متواجد حالياً


110289 Imgcache لقاء مع الدكتورة بثينة شعبان........

المرأة الوفية...والأنثى الدافقة
نقاط التحول التي جعلت بثينة شعبان نقطة تحول
04/04/2010


دمشق - سيرياستيبس
لعل الوفاء الذي حملته لوالديها، وشجاعتها في تلقي شجاعتهما بدفعها للدراسة والسفر... ولعل الوفاء الذي حملته للرئيس حافظ الأسد وشجاعتها في تلقي ثقته بقوة وإيمان..
لعل يد والدها التي مسكتها قبل أن تصعد سلم الطائرة مغادرة إلى دراسة الأدب الرومانسي في بريطانيا وكلماته عندما قال لها ماذا "أوصيك يا بثينة...والله أنك لاتحتاجين لأن أوصيكِ".
لعل قدرتها على أن تكون امرأة وفية لأنوثتها وقادرة على الانتماء لأبعد من أي حدود فرضت لعل كل ذلك هو ما جعل الدكتورة بثينة شعبان علامة فارقة بامتياز.
ومن أجل ذلك كان الطريق بتفاصيله من المسعودية إلى قصر الرئاسة طريق امرأة سورية أمنت أن المثابرة والاجتهاد والحب هي وحدها دروب النجاح المعتمدة.
ومن أجل ذلك تمكنت من أن تكون مثلاً أعلى لنا نحن الفتيات والنساء السوريات وخاصة اللواتي جئنا من القرى والأرياف باحثات عن العلم والعمل والمستقبل..
ولعل فريق عمل برنامج نقطة تحول على قناة الـ MBC أدركوا أن تقديم بثينة سعبان هو خيار أكثر من موفق، بل لعلهم أدركوا أنهم لم يكونوا ليبحثوا عن نقاط التحول في حياة الدكتورة شعبان بقدر ما كانوا ليقدمها كنقطة لتحول مهم ومؤكد في حياة المرأة السورية والعربية..وإن كان من سمة للحوار مع الدكتورة بثينة شعبان فإنما القوة التي تحلت بها والعنفوان الذي طبع وجهها والثقة التي خرجت ممزوجة بكثير من الحب والانتماء..
فالمرأة التي تعمل في التفاصيل السياسية لأهم دولة في المنطقة تمارس ذلك بنفس الاندفاع الذي كان تزرع وتحصد فيه إلى جانب والدها وبنفس الدفء الذي كانت تعد فيه الطعام إلى جانب أمها.
والنضال وإن اختلفت وجهاته يدار من غرفة عمليات واحدة يعشعش فيها الحب والمثابرة والانتماء أوليست هذه المفاهيم المفتاحية التي راهنت عليها الدكتور بثينة شعبان وقالت أنها كانت سر نجاحها.
وفاة شقيقها عامر غرقا في الساقية جعلها تشعر أن الحياة هشة ومؤقتة..وفقدان أمها منذ فترة جعلها حزينة بعمق ووالدها ما زال قادراً على تشجيعها الوقوف إلى جانبها كما كان يفعل عندما كانت طفلة.
لقاءها مع الرئيس الراحل حافظ الأسد أول مرة ليس كاختيارها مترجمة وإنما أثناء حفل تخريج الطلاب وحيث كانت قادرة على أن تشرح له ظروف مدرسة قريتها التي لا يوجد فيها فرع علمي وبالتالي ليس ذنبها ألا تحظى بثمار التفوق ولأن الرئيس حافظ الأسد بخصوصيته اقتنع بما قالته شعبان فأصدر مرسوماً ينال بموجبه الطلبة الأوائل في كل الاختصاصات مكافأة للدراسة الجامعية الأمر الذي فتح لها المجال لإكمال دراستها العليا في الجامعة.
في دمشق كانت الفتاة الوحيدة من قريتها التي تدرس الأدب الإنجليزي وقتها في الجامعة فعملت على تطوير نفسها وأن ترسم لنفسها المسار وتمكنت من السفر إلى بريطانيا لتعود برسالة دكتوراه ولتتزوج زوجها الدكتور خليل جواد الذي حصل معها على الدكتوراه من بريطانيا، ثم انتقالهما إلى الجزائر للتدريس لبناء تلك البلد التي كانت قد خرجت من الاستعمار، وحققت استقلالها، لتعود بعد ذلك إلى سوريا للتدريس في الجامعة.
الصدفة هي التي قادتها للعمل في وزارة الخارجية عام 1988 حيث تم التعاقد معها لتستمر زهاء 15 عاما بين الجامعة ووزارة الخارجية، وتصبح مستشارة لوزير الخارجية آنذاك فاروق الشرع الذي فاجأها ذات يوم بأن طلب منها أن ترافقه إلى القصر لتترجم للرئيس حافظ الأسد الذي كان على موعد مع وزير خارجية الولايات المتحدة آنذاك وارن كريستوفر
مؤكدة أنه انتابها الخوف والقلق؛ لأن المحادثات كانت مهمة وحساسة، فخلال دخولها القصرَ كانت تسأل نفسها "كيف سيجري الأمر؟...وهل سأنجح في المهمة" إلا أن الرئيس حافظ الأسد رسم لها النجاح في المهمة عندما قال لها "إذا نسيت كلمة ليس مهماً بنرجع بنعيد الحكي"، فشعرت كما لو أنه قرأ أفكارها، فأعطتها كلمته الثقة، فكانت موفّقة يومها، وبعدها تم استدعاؤها مرة ثانية وثالثة، وأصبحت تقرأ عن الشخصية التي ستلتقي الرئيس الأسد قبل أن تذهب للترجمة.
وأوضحت أنه كان لديها فضول أن تعرف ماذا يدور خلف الأبواب المغلقة، واكتشفت حقيقة أن ما كان يقوله الرئيس الراحل حافظ الأسد ويقوله اليوم الرئيس بشار الأسد خلف الأبواب المغلقة هو ذاته ما يقولانه خارج لشعبهما.
وأكدت: أن يوم وفاة الرئيس حافظ الأسد كان محزنا جدا في حياتها، وللحظة فكرت في أنها غير قادرة على الاستمرار؛ إلا أنها تخطت تلك الأزمة، ولم تجد صعوبة في التأقلم، والعمل مع الرئيس بشار الأسد الذي رأت فيه شاباً طموحاً واعياً ..مدركاً لحجم وطنه ولمواقف بلده ولمصالح أمته.
أما عن الفيلم الذي حاكى قصتها، فتؤكد أن ذلك جاء بالصدفة؛ حيث خطرت الفكرة على بال المخرج زياد حمزة بعد قراءته كتابا قامت بتأليفه عن المرأة العربية، فقرر أن يأخذها نموذجا وكانت مهمتها في الفيلم أن توجه رسالة للمرأة العربية مفادها أن المرأة العربية لا تقل عن الغربية شأنا، وإنما لديها خصوصية اجتماعية ودينية وبدت شعبان قادرة على أن تشحذ من همة المرأة العربية عندما خاطبتها بالمميزة والقوية والقادرة على فعل الكثير.
أما عن قدرتها على المزج بين مهمتها الرسمية وواجباتها العائلية فتعتبر أن نجاحها في ذلك يعود إلى الدعم الذي وفره لها زوجها وأولادها فزوجها ينظر إلى نجاحها على أنه نجاحه وأولادها لطالما دعموها ووقفوا إلى جانبها إلى درجة أنها كثيراً ما شعرت أن ابنتيها مسؤولتين عنها.
وهنا تحدثت الدكتور شعبان عن أن المرأة تستطيع أن تعمل وتربي في آن معاً فليس مهماً قضاء وقت طويل مع الأولاد بقدر ما أن المهم هو قضاء وقت نوعي معهم ولو كان قصيراً.
الدكتورة بثينة شعبان تمنت في ختام حديثها أن تأخذ المرأة العربية دورها بما يتناسب مع دورها وأهميتها كما تمنت أن يتحرر الأراضي العربية المتمثلة من فلسطين إلى الجولان وأن يكون العرب فريق عمل موحد لأنهم بذلك يستطيعون أن يفعلوا المعجزات.



من الناس الذين اعتبرهم قدوة في حياتي...........







رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 04:09 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المحامية علياء النجار
عضو أساسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية علياء النجار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لقاء مع الدكتورة بثينة شعبان........

فعلاً طريق النجاح لا يتوقف على دراسة فرع أو تخصص ما ، بل يتوقف على النجاح و الابداع في ذاك الفرع مهما كان ،و الاثبات هو جدارة الدكتورة بثينة في جعل فرع عادي ينتسب اليه المنتسبون لينتهوا في السلك التعليمي ( أو لا ينتهون ) إلى جعله سلكاً يوصل إلى أرفع المناصب







التوقيع

وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ، أتصبرون ؟
رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 03:55 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المحامي أكرم جرجس
عضو مساهم نشيط
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي أكرم جرجس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لقاء مع الدكتورة بثينة شعبان........

آرى بأن هناك من المبالغة ليس بالقليل في المقدمة
وكما انني لست معجب بشخصيتها ( طبعاً هذا رأي شخصي )







رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 05:48 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حمو رابي
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


حمو رابي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: لقاء مع الدكتورة بثينة شعبان........

لكل مرء هدف في هذه الحياة
ويسعى لتحقيق ذلك قدر المستطاع







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المستشاره المعجزه ! الباشا سوريا يا حبيبتي 0 29-03-2011 12:35 PM
المستشارة شعبان .. فذكر .. إن كان لنا أن نذّكر ! المحامي محمد عصام زغلول سوريا يا حبيبتي 0 29-03-2011 04:39 AM
تشكيل لجنة لمحاسبة المتسببين والمقصرين في أحداث درعا تيسير مخول سوريا يا حبيبتي 1 25-03-2011 11:44 AM
مقام السيدة زينب.. لؤلؤة المزارات الإسلامية احمد ابوالزين معلومات عن سوريا 1 21-08-2010 04:41 PM


الساعة الآن 08:04 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع