منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > المنتدى الاجتماعي > أخبار اجتماعية

أخبار اجتماعية أخر أخبار المحامين الاجتماعية. كلنا أسرة واحدة يجمعنا هذا الوطن ومهنة المحاماة ومن الجميل أن نتبادل الأخبار الاجتماعية ليزداد التواصل والمودة فيما بيننا.

إضافة رد
المشاهدات 2151 التعليقات 4
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2011, 09:22 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المحامي محمد عصام زغلول
عضو مساهم نشيط جدا

الصورة الرمزية المحامي محمد عصام زغلول

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي محمد عصام زغلول غير متواجد حالياً


110312 Imgcache يامو !


يامو ! : بقلم محمد عصام زغلول





20/03/2011 17:51:00




يروى أن أبا هريرة كان إذا غدا من منزله لبس ثيابه

ثم وقف على باب أمه , فيقول : السلام عليك يا أمّتاه ورحمة الله وبركاته , فترد عليه مثل ذلك , فيقول : جزاك الله عني خيراً كما ربيتني صغيراً , فتقول : وأنت يا بني ! فجزاك الله عني خيراً كما بررتني كبيرة , ثم يخرج , فإذا رجع قال مثل ذلك !



ويحكى أن أم مِسعَر طلبت من ابنها ماءاً في الليل , فذهب ليحضره , ثم عاد وقد نامت , فكَرِه أن يذهب فتطلبه ولا تجده , وكره أن يوقظها , فلم يزل قائماً والإناء معه حتى أصبحت !



وبينما ابن عمر يطوف بالكعبة إذا برجل يحمل أمّه وهو يقول :

إني لها بعيرُها المُذلّل إن ذعرتْ ركابُها لم أُذعرْ

أحملها وما حملتني أكثر



فسأل ابنَ عمرَ : أتراني جزيتها ؟ فقال : لا , ولا زفرة زاحدة !



برُّ الأمهات ليس يوماً واحداً , وليس عيداً سنوياً , فما رأيك بولد يعق أمّه طوال السنة , ثم يأتيها بعيد الأم بهدية لا تسمن ولا تغني من جوع , فيرق قلب الأم لتضمه بحرارة قلبها , وملاءة حبها !



ما تقول في ولد يهجر أمه .. فما يزورها إلا في الأعياد والمناسبات ؟!



أو بنت ليس فيها من برها لأمها إلا معشار ما تقدمه لزوجها وأبنائها ؟!



أمهاتنا اللائي حملننا , وربيننا , وتعسرن بنا , والله ! لو قضينا بقية أعمارنا عند رجلهن ما وفيناهن حقهن !



تحية ممسكة غالية لأمهات سورية , وأمهات العرب , وأمهات العالم ..



كل عام وأنتن بخير , وأنتن بنعمة , وأنتن ببر أبنائكن تنعمن ..



ورحمة واسعة من قلب متألم , لكل أم رحلت عن الدنيا , قبل أن تقر عينها بأولادها , وصبر جميل لكل ابن , ودّ وودّ أن ترى أمه وردة غراسها !

رحمك الله يا أمي



يامن قدمت دون حساب .. دون انتظار ..



ولم تُسر عينك بنتيجة ما قدمت ..



إني لأنظر إلى السماء كل يوم لأراك وأنت تنظرين إليّ ..



اللهم أعل مقامها , وأكرم مثواها .. و أمهاتنا أجمعين ..

يامو .. يامو .. يا ست الحبايب يامو !!!


المصدر : from syria






التوقيع

قف دون رأيك في الحياة مجاهداً
إن الـــــــــحياة عقـــيدة وجـــهاد

المحامي محمد عصام زغلول


رد مع اقتباس
قديم 20-03-2011, 11:37 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نور الحق
عضو مساهم نشيط جدا
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


نور الحق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: يامو !

رغم انه يوم واحد كل سنة الا انه فرصة لتعويض ما فات..
كل عام وامهاتنا بألف خير وبألف رحمة..






رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 03:55 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المحامي محمد خير عرابي
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامي محمد خير عرابي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي محمد خير عرابي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: يامو !

العيش ماض فأكرم والديك به
والأم أولى بإكرام واحسان
وحسبها الحمل والإرضاع تدمنه
أمران بالفضل نالا كل إنسان


- أبوالعلاء المعـري -







التوقيع




*قل اللهم مالك الملك


تؤتي الملك من تشآء


وتنزع الملك ممّن تشآء


وتعزّ من تشاء


وتذل من تشآء


بيدك الخير


إنّك على كل شيء قدير


*آل عمران الآية /26/
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 05:11 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
اسماعيل عبد الله المحامي
نقابة المحامين - دمشق

الصورة الرمزية اسماعيل عبد الله المحامي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


اسماعيل عبد الله المحامي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: يامو !



يقال ان تحديد يوم للاحتفال بعيد الام عريبا بدأ في مصر عن طريق علي أمين في خمسينيات القرن الماضي علما أن له جذور أغريقية ورومانية


وحدد له تاريخ 21 آذار من كل عام وهو بداية السنة القبطية عند مسيحيي مصر ويصادف أيضا عيد النيروز عند الكرد والفرس


وهو أيضا بداية فصل الربيع



تخصيص يوم عيد للأم ليس من التراث العربي ولا من الحضارة الإسلامية


وهو في الحقيقة ضد الأم وليس لصالحها ..


فهل يكفي أن يغسل هذا اليوم تقصير الأبناء طوال العام !!؟



لا أظن ذلك ..


يجب الاحتفال كل يوم بالأم بتحقيق أمانيها وتفريج همومها وتقبيل يدها وجبينها وخدمتها خصوصا عند عجزها


وأخيرا الدعاء لها في حياتها ومماتها


رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا











التوقيع

المحامي اسماعيل العبد الله
رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 09:50 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المحامية علا خدام الجامع
عضو مساهم نشيط جدا

الصورة الرمزية المحامية علا خدام الجامع

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية علا خدام الجامع غير متواجد حالياً


افتراضي رد: يامو !

من لم تكن لديه أم .. فليبك مثلي .. بقلم : عبد الله عبد الوهاب



لا أدري لماذا كلما حاولت الكتابة عنك , تكسرت أجنحتي , وانطفأت روحي , وصرت بلا كلمات , لا بداية لنهاية لم تنته , فكيف لحكاية حب جمعتني بك , وصداقة كنت فيها دائماً الطرف الذي يحتوي , وكنت أنا الطفل الذي ظل ينام بين يديك , وكبرت ألف عام لحظة رحيلك .
سافرت أنت , وبقيت أنا جسداً بلا روح , هو العذاب , ألم يعشش في جسد أتعبه الشوق لرفيق يدرك أن لا لقاء سيجمعه به , وأن لا فنجان قهوة صباحي , مع جلسة بوح , سيعطيه زوادة حب , يواجه فيها حياة مصمتة , حتى فنجان اليوم التالي .
يجيء عيد الأم اليوم , وأنا وحيد , محطم بلا أم , ولا شعور يشابه أن يكون أحد ما في هذه الحياة بلا أم , بلا دفء , وملاك ينتظر عودتي في وقت متأخر من الليل , قبلة على يدها , ثم تغفو مطمئنة , الله يرضى عليك يا ابني .
أذكر أن الدفء لم يغادر يدها يوماً , وكأنها كانت تجمع ما تبقى من دفء لها في الحياة لتعطيني إياه , كانت تعطي وتعطي وتعطي , ولم تنتظر يوما , ربما لأن الأم لا تعرف انتظاراً في الحياة سوى سعادة أبنائها .
مضى شهران وعشرة أيام على رحيلها , وأنا لا أزال غير مصدق أني أعيش على هذه الأرض من دونها , ربما لأني لا أعيش في الحقيقة , فالأشياء بعد رحيلها باتت بلا معنى , الفرح أضحى باهتاً , والحزن بات بلا ألم , وباب غرفتي لم يعد يفتح ليلاً " على السكيت " لتسترق النظر إلي وتطمئن أني نمت .
ودعتها عندما كانت على سرير الموت , وبحت لها بأشياء على مدى عشرة أيام في غرفة العناية المركزة , كنت موقن أنها تسمعني , على الرغم من أنها كانت في غيبوبة , كنت أريد ما لا أستطيع منحها إياه , أن تعود للحياة , كنت أقول لها أنني أحبها , وأنني ضعيف من غير حضنها , وأنني غير قادر على الاستمرار في الحياة من دونها , وهذا ما كان .
لا أزال حتى هذه اللحظة , أخاف الاتصال على الهاتف الأرضي في بيتنا , لأني موقن أنها سترد علي , بصوتها الناعم الذي أتعبته ولم ترهقه الحياة " متأخر يا ابني , دير بالك على حالك حبيبي " .
اشياؤها لا زالت تسكنني , ودمع أدافع به حقيقة أنها لم تعد موجودة , حتى أختلي بنفسي , فينفجر , وأنفجر .
لم أتصور في عيد الأم , السنة الماضية , أني سأكون في هذا العيد بلا عيد , وبلا أم , وهدية العيد , و" جمعة العيلة " وفرح كانت تنثره علينا , بحديثها , وضحكاتها .
لم أتصور أني أقف اليوم أمام قبر بارد , أو أن أمي ستموت يوماً , وأني سأتمكن من الوقوف في مواجهة شاهدة صماء نقش عليها اسم أمي , كم أنت قاس أيها الواقع .
اليوم نجتمع اليوم , أنا وأخوتي عند قبرك , كما كنا نجتمع في غرفتك , لكن بلا هدايا , أنت اليوم من تهديننا , حبك الذي ما زال يجمعنا .
كنت أقول لها في مثل هذه المناسبة , كل عام وأنت بخير يا أمي , اليوم أقول كل عام وأنت النور , والزاد الذي يمدني بالحياة , لأكمل رسالتك فينا .
كل عام وأنت ملهمتي يا أمي , وكل عام أيها الأمهات وأنتن بخير .
من كان لديه أم , فلينتهز كل نفس له في هذه الحياة ليكون باراً بها , وقريباً منها .
ومن لم تكن لديه أم , مثلي , فليبك , فالدمع دافئ , ويغسل قلبه , ويكمل رسالتها فيه .







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيها الراقدون تحت التراب الشاعر أحمد رامي شعر 0 20-01-2011 09:37 PM
ما أصعب الحلم.. حين يحترق ريما السعدي شعر 1 20-01-2007 09:43 AM
الجمعة الحزينة...... المحامي أحمد صالح الحسن شعر 0 19-05-2006 09:12 PM


الساعة الآن 11:25 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع