منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > منتدى القضاء > تطوير القضاء

تطوير القضاء العدل أساس الملك. والقضاء والمحاماة جناحا العدالة. ولن يحلق طير العدالة عالياً إلا بجناحين متساويين سليمين..

إضافة رد
المشاهدات 4276 التعليقات 7
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2012, 05:14 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المحامي هلال حسين
عضو مميز جداً

الصورة الرمزية المحامي هلال حسين

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي هلال حسين غير متواجد حالياً


110331 Imgcache الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية
بقلم المحامي هلال حسين
فانظر كيف كان عاقبة المفسدين
ما أكثر الشرفاء في هذا الوطن الغالي ممن يريدون الإصلاح ومحاربة الفساد وبناء سوريا التطور سوريا النهضة والحضارة سوريا المفكرين والمثقفين قولاً وفعلاً لا أرقام وإحصائيات فلغة الأرقام والإحصائيات باتت ممقوتة عند غالبية الشعب فهم يريدون فعلاً وترجمة لما يقال وينشر ويسمع يومياً على وسائل الإعلام المختلفة يريدون ترجمة واقعية حقيقية لتلك الأقوال .
أريد أن أقضي على الفساد !!!!! أعتقد أن الإرادة غير كافية للقضاء على هذا الوباء ، علينا أولاً تعريف هذه الظاهرة الخطيرة في المجتمع نظراً للآثار السلبية التي تتركها على السياسة الإقفتصادية والاجتماعية والتطويرية في أي مجمتع وعلينا أن نحدد بدقة الأسلحة التي يستخدمها الفاسدون في ممارسة فسادهم ومن ثم وضع استراتيجية خاصة لمجابهة الفساد والمفسدين إذ أنه من شأن أي سياسة تحسينية إذ ما أرادت أن تصل إلى هدفها في الإصلاح لا بد لها أن ترتدي جلباباً واقياً تتقي من خلاله أي عراقيل من شأنها أن تفسد هذه السياسة .
ما هو الفساد وما هي أشكاله :
الفساد لغة : الفساد في معاجم اللغة هو في (فسد) ضد صَلُحَ والفساد لغة البطلان، فيقال فسد الشيء أي بطُلَ واضمحل، ويأتي التعبير على معانٍ عدة بحسب موقعه. التعريف العام لمفهوم الفساد عربياً بأنه اللهو واللعب وأخذ المال ظلماً من دون وجه حق، مما يجعل تلك التعابير المتعددة عن مفهوم الفساد، توجه المصطلح نحو إفراز معنى يناقض المدلول السلبي للفساد، فهو ضد الجد القائم على فعل الائتمان على ما هو تحت اليد القدرة والتصرف ، من الصعوبة بمكان إعطاء تعريف دقيق ووحيد لمصطلح الفساد ولكن هناك بعض التعاريف المجمع عليها نورد منها على سبيل المثال ما ورد في قاموس اكسفورد عن تعريف الفساد بأنه الانحراف عن مبادئ الأمانة في أداء الوظائف العامة أو القيام بممارسات يشوبها الفساد في مؤسسات الدولة أو الإدارة الحكومية ودلك في مقابل الحصول على رشوة أو تحقيق منافع خاصة ، وفي تعريفه للفساد، يرىHEIDENHEIMER . أن الظاهرة تتمثل في معاملة تتم بين طرفين احدهما يمثل الدولة أو القطاع العام، و الأخر يمثل القطاع الخاص، تتحول من خلاله سلع أو خدمات أو منافع عامة إلى منافع خاصة على نحو غير قانوني. وفي كتاب :الفساد و التنمية السياسية. يعرف الفساد على انه أي سلوك ينحرف عن الدور الرسمي المحدد للوظيفة العمومية بغرض تحقيق منافع خاصة. أما بالنسبة للبنك الدولي و منظمة الشفافية الدولية، فقد عرفا الفساد على النحو التالي : الفساد هو استغلال السلطة العامة لتحقيق منافع أو مزايا خاصة .
أشكال الفساد : هناك أشكال عديدة للفساد ولكن تقصدت أن أحصر بحثي في شكلين رئيسيين للفساد باعتبارهما الأساس والدعامة التي يرتكز عليها المفسدين ألا وهما الرشوة والمحسوبية فالرشوة تعتبر من أكثر مظاهر الفساد انتشاراً وأكثرها خطورة على المجتمع وعلى سياساته الاقتصادية والاجتماعية ولا أشك بأنها هي الفاعل الرئيسي في انعدام ما يسمى الطبقة الوسطى في المجتمع ليبقى لدينا طبقة غنية مترفة تعيش في هناء ونعيم (( لا أدري إن كان الضمير يشارك في هذا العيش )) وطبقة أخرى معدومة فهي موجودة فقط في احصائيات تعداد السكان وفي التصويت ضمن ما يسمى بالانتخابات والاستفتاء إلى ما هنالك ..... ثانياً المحسوبية (( ما يسمى عندنا بالخيار والفقوس )) ويمكننا تعريفها بأنها استغلال السلطة أو النفوذ للمحاباة أو التحيز لفرد أو جهة معينة على نحو يتعارض مع القوانين و التشريعات ، مثال دلك أن يمنح بعض من يتمتعون بسلطة معينة في جهة حكومية أو جهة خاصة ، مزايا معينة أو تسهيلات لفرد أو جهة معينة ، بسبب وجود صلة القرابة أو الصداقة أو علاقات خاصة ، ويمكننا إدراج هذين الشكلين من أشكال الفساد (( الرشوة والمحسوبية )) ضمن القناعة الراسخة والمتأصلة في عقلية الغالبية ممن يستلمون مناصب رئاسية إن صح التعبير ، حيث أن المسؤول وفي أي منصب كان يعتبر أن الدائرة أو الجهة العامة التي ترأسها أو .......... كأنها مزرعته الخاصة وقدد خصصت له دون سائر المواطنين وكأنه المختار من عند الله لهذا المنصب فسيتغل هذه المزرعة بشتى الوسائل كي يضاعف ثروته ومكانته يوماً بعد يوم من خلال استغلال منصبه والتهرب من التكليف الضريبي والاعتداء على المال العام ونهبه واختلاسه إلى ما هنالك من صور للممارسة . كل ذلك بسبب الصلاحيات الفضفاضة التي يمتلكها أصحاب المناصب المسؤولين الحكوميين العموميين بحرية واسعة في التصرف وبقليل من الخضوع للمساءلة ، فهؤلاء يستغلون مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية عن طريق قبول الرشاوى من الشركات - القطاع الخاص - أو المواطنين نظير حصولهم على امتيازات واستثناءات .إن الفساد ليس ظاهرة حديثة ، ولا هو مقتصر على البلدان النامية دون المتقدمة ، ومن غير الممكن معرفة مدى انتشار الفساد بشكل دقيق في منطقة ومقارنتها بأخرى ، و إنما يتم ذلك في الغالب بصورة تقريبية ، فمعظم أعمال الفساد تتم بسرية ، ونادراً ما يتم الكشف عن مثل هذه العمليات وخاصة منها تلك التي تتم في الأوساط الرسمية العليا (( الذي أسميه بالفساد الأعظم )) فهذه الأوساط تشكل فيما بينها منظومة تقوم من خلالها بأعمال الفساد وتحيط أعمالها بالسرية التامة ونادراً ما يتم كشفها أو معرفة تفاصيلها .من خلال هذه العجالة السريعة على اسباب الفساد واشكاله بات بإمكاننا إذا ما عرفت الاسباب أن نضع مجموعة من الأسس التي يمكننا الإعتماد عليها في (( محاربة )) هذه الظاهرة ، الحد منها على الأقل فنحن لا نطالب بمدينة فاضلة فهذا الأمر صعب المرام في زمننا هذا ولكن نطالب بالحد المقبول انطلاقاً من مبادئ العدالة والأخلاق التي نادت بها كل الشرائع السماوية . و أخيراً أياً كان الشكل الذي يتخذه الفساد ، فانه في النهاية إفساد للهيكل الاقتصادي و السياسي و الثقافي في المجتمع
مع أطيب التحيات
المحامي هلال حسين







رد مع اقتباس
قديم 05-07-2012, 09:49 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المحامي محمد ايمن الزين
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامي محمد ايمن الزين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي محمد ايمن الزين غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد
تحية الحق والعروبة
اتذكر قول الشاعر الفقيه محمد بن إدريش الشافعي عندما انشد :
قضاة الدهر قد ضلوا فقد بانت خسارتهم
فباعوا الدين بالدنيا فما ربحت تجارتهم
********************
نستخلص من هذه الابيات ان الفساد قديم قدم البشرية مع اختلاف الفساد واساليبة بين زمان وآخر
والسؤال الان :
بعد ان شخصت وعرفت الفساد ما هي الحلول ليتخلص المجتمع من تلك الافة ؟
والسلام







رد مع اقتباس
قديم 06-07-2012, 11:29 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المحامية لما وراق
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامية لما وراق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامية لما وراق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

شكراً أستاذ هلال
ولكن يبدو أنك نسيت الإشارة للكاتب والمصدر

أين المصدر ؟






التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا }
صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
قديم 09-07-2012, 09:18 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المحامي محمد ايمن الزين
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامي محمد ايمن الزين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي محمد ايمن الزين غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد

تحية الحق والعربة
وردت هذه الابيات في كتاب الديوان عند بيجو وفي كتاب المجموعة المباركة وفي خزينة الاسرار للنازلي
المعنى
بانت : ظهرت
فما ربحت تجارتهم هذا البيت مأخوذ من الاية ( اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم )
والسلام







رد مع اقتباس
قديم 10-07-2012, 06:28 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبد الحنان العيسى
عضو مساهم
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


عبد الحنان العيسى غير متواجد حالياً


Jdeed2 رد: الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

في خطوة صحية اجتمع عشرات القضاة في رابطة الحقوقيين بحلب وذلك لتأسيس نادي القضاة...
أتمنى للقائمين على هذا العمل أن يتكلل بالنجاح،لما فيه خير العدالة والوطن.
فإن كان القضاء بخير فالبلاد والعباد بخير،وإن فسد القضاء فسدتا.
وأوصيهم بما أوصى به سيدنا عمر بن الخطاب أبو موسى الاشعري عندما ولاه القضاء

ونورد نص رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الشعري حول القضاء
((من عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري القاضي,سلام عليك, أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة, وسنة متبعة فافهم إذا أدلي إليك, فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له, آس بين الناس في مجلسك وفي وجهك وقضائك, حتى لا يطمع شريف في حيفك, ولا ييأس ضعيف من عدلك, البينة على من ادعى, واليمين على من أنكر, والصلح جائز بين المسلمين, إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا, ومن ادعى حقا غائبا أو بينة فاضرب له أمدا ينتهي إليه, فإن بيّنه أعطيه بحقه,وإن أعجزه ذلك استحللت عليه القضية فإن ذلك هو أبلغ في العذر وأجلى للعماء, ولا يمنعنك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق, فإن الحق قديم لا يبطله شيء, ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل, والمسلمون عدول بعضهم على بعض, إلا مجربا عليه شهادة زور,أو مجلودا في حد, أو ظنينا في ولاء وقرابة, فإن الله تعالى تولى من العباد السرائر, وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان, ثم الفهم الفهم فيما أدلي إليك مما ورد عليك مما ليس في قرآن وسنة, ثم قايس الأمور عند ذلك واعرف الأمثال, ثم اعمد فيما ترى إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق, وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذي بالناس والتنكر عند الخصوم, فإن القضاء في مواطن الحق مما يوجب الله به الأجر ويحسن به الذكر, فمن خلصت نيته في الحق ولو على نفسه كفاه الله ما بينه وبين الناس, ومن تزين بما ليس في نفسه شانه الله, فإن الله تعالى لا يقبل من العباد إلا ما كان خالصا, فما ظنك بثواب عند الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته)).







رد مع اقتباس
قديم 10-07-2012, 08:58 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المحامي رياض الكردي
عضو مساهم

الصورة الرمزية المحامي رياض الكردي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي رياض الكردي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

التغيير مستحيل مع وجود هذا الفساد الفاحش







رد مع اقتباس
قديم 20-07-2012, 04:15 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المحامي نادر الخليل
عضو مميز

الصورة الرمزية المحامي نادر الخليل

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي نادر الخليل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

نحن نعلم ان أي عملية اصلاح في بلد في العالم كي تتم وتنجح يوجد مجموعة من العناصر التي تلعب دورا في هذه العملية لكن من اهم ما يجب ايجاده هو الارضية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية فلا يمكنك ان تصلح اذا كانت العقلية الاقتصادية في بلد ما تعيش على انقاض الحرب العالمية الاولى فاقتصاد منهار ووعملة في ادنى درجات قوتها لا تساعدك في هذا , بالاضافة الى عقلية السكان والشعب والذي هو لاعب اساسي في عملية الاصلاح لان الفساد يعشعش في عقلية الشعب وان كان المسؤول والموظف فاسد فالشعب يتحمل القسم الاكبر من مسؤولية هذا الفساد , فحينما يتعود المواطن العادي على الاساليب الملتويه للوصول الى حقه يصبح حجر عثرة في طريق الاصلاح ويصبح نفسه احدى دعائم الفساد الذي يعاني منه البلد كاملا, لذلك ارى ان تثقيف المواطن قبل كل شيء انه عندما يلجا الى القانون والدستور ليصل الى حقه سيحصل على حقه وحق غيره , هذا التثقيف هو حجر الاساس في عملية الاصلاح , لاننا لو اتينا بقانون من سويسرا لنطبقه في بلدنا لما حققنا شيئا , والسبب ان الناس اعتادت على الاستثناء كقانون , اما عندما يصبح للبلد ارضية اقتصاديه وثقافيه واجتماعيه , نبدا بوضع الارضيه القانونيه وهي القوانين والتشريعات الحقيقيه التي تخدم الكل وليس فئة معينه , قوانين تتلائم مع وضع بلدنا , مع وضع الناس في هذا البلد قوانين , يراعى فيها الضرائب والرسوم للجميع , قوانين تنصف الجميع, قوانين تعاقب الفاسد ولا تكافئه , قوانين تطور البلد ولا تعيده الى الخلف ,






التوقيع


اللهم ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا

رد مع اقتباس
قديم 21-07-2012, 05:53 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المحامي باسل
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامي باسل

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي باسل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإصلاح ما بين مطرقة الرشوة وسندان المحسوبية

فساد .... رشوة ....!!؟؟
نحنا ما عنا فساد ولا رشوة فا لشو بدكون اصلاح .
والدلالة على هالشي سمعتو عن شي خحا اتهمو بالفساد وتحاسب ؟ أكيد لأ ,وهيدا أكبر دليل .







التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاجتهادات القضائية الواردة في مجلة المحامين العدد / 11 - 12 / لعام 2010 احمد ابوالزين أهم الاجتهادات القضائية السورية 6 01-05-2012 09:51 PM
الرشوة في القانون التشريع المقارن طاهر كرابيج مقالات قانونية منوعة 0 01-12-2011 10:15 PM
اجتهادات تقليد ردين حسن جنود أهم الاجتهادات القضائية السورية 0 06-07-2011 08:15 PM
التحكيم في عقود B.0.T -Build-Operate-Transfer سامر تركاوي أبحاث في القانون الإداري 1 12-04-2011 06:40 PM
وجهة القانون الدولي في إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدول المحامي ناهل المصري أبحاث في القانون الدولي 0 21-05-2005 07:56 PM


الساعة الآن 05:52 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع