منتدى محامي سوريا
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اجتهادات عن تأثير اسقاط الحق الشخصي عن العقوبة (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: معالي السيد وزير العدل المحترم / دعاوى ترد شكلاً بسبب سحب إيصال تأمين الطعن المدفوع من الاضبارة (آخر رد :عبد الستار أحمد سليمان)       :: للنقاش (آخر رد :عبدالله زيود)       :: رفع نسبة تعويض الوفاة (آخر رد :المحامي متعب الكريدي)       :: جتهادات عن الخبرة الطبية (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: اجتهادات عن المادة 112 عن اليمين الحاسمة (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: اجتهادات قانون البينات المادة 10 من احتج عليه بسند عادي (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: اجتهادات عن اضرار النار (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: اجتهادات عن اسقاط الحق الشخصي (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: الاجتهاد القضائي عن اختلاس الأموال العامة مع وقائع الدعوى (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: مرسوم 287 لعام2017حول تشكيلات محكمة الإرهاب (آخر رد :ريماس هيثم)       :: اجتهادات هامة أحوال (آخر رد :ريماس هيثم)       :: www.damascusbar (آخر رد :ريماس هيثم)       :: لقانون رقم 34 لعام 2017 الخاص بمنح الشهادات البحرية وإلغاء العمل بأحكام القانون رقم 57 لعام 2001. (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: القانون /31/ لعام 2017 المتضمن مصادقة الجمهورية العربية السورية على الانضمام إلى اتفاق باريس الخاص بتغيير المناخ. (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: الاجتهاد القضائي حول تبليغ اليمين الحاسمة (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: أجر المحامي المتمرن (آخر رد :رانيا علوش)       :: اجتهادات عن الزام المحكمة باتباع القرار الناقض (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: اجتهادات عن الزام المحكمة باتباع القرار الناقض (آخر رد :احمد ابوالزين)       :: بحث شامل عن نفقة الزوجية وابطالها وزيادتها وتخفيضها والتحرى عن دخل الزوج (آخر رد :انطون مسوح)      


آخر 10 مواضيع 110319 Imgcache عقد قسمة رضائية وتخاصص    <->    اجتهادات عن تأثير اسقاط الحق الشخصي عن العقوبة    <->    [جريمة افتراء    <->    استشارة    <->    استشارة    <->    110319 Imgcache محاولة فسخ البيع و عرقلته    <->    110290 Imgcache استشارة    <->    110336 Imgcache استشارة بخصوص عقد زواج    <->    Ss7003 سؤال حول وكالة قضائية    <->    110290 Imgcache استشارة    <->   
العودة   منتدى محامي سوريا > المنتدى المفتوح > حوار مفتوح

حوار مفتوح إذا كان لديك موضوع ترى أهمية طرحه في منتدانا ولا يدخل ضمن الأقسام الأخرى فلا تردد بإرساله إلينا ولنناقشه بكل موضوعية وشفافية.

مختارات من قانون المهنة    <->   على المحامي أن يعطي موكله بناء على طلبه ونفقته صورا عن أوراق الدعوى    <->   
إضافة رد
المشاهدات 1623 التعليقات 3
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-09-2010, 10:24 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الدمشقية
عضو جديد مشارك

الصورة الرمزية الدمشقية

شكراً: 5
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


الدمشقية غير متواجد حالياً


افتراضي (ما ملكت أيمانكم)… تحت المجهر

(ما ملكت أيمانكم)… تحت المجهر
دراسةٌ إعلاميةٌ لما ظهر وما خفي فكان كلٌّ منهما أعظم…

الإعلامية: سهير علي أومري

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ا يخفى على أحد الزوبعة الإعلامية التي حدثت حول مسلسل “ما ملكت أيمانكم” وكيف أن المخرج نجدت أنزور طلب التريث في إطلاق الحكم على المسلسل ريثما ينتهي عرضه مؤكِّداً على أن رسالة المسلسل إيجابية يريد من خلالها تسليط الضوء على أخطاء فئة من المتدينين الذين لا يحجبهم الدين عن منكر أو فاحشة، ويتذرعون بالدين لمنافعهم الشخصية وشهواتهم الآثمة… فكان هذا المسلسل الذي حمل في عنوانه تحدياً كبيراً للقيم الإسلامية، وكان منذ اختياره يعزف على وتر حساس لدى المسلمين لكونه جزءاً من آية كريمة يشار من خلالها إلى الرقيق… ولقد أردت أن أمتثل لطلب المخرج وأتريث في تقييم رسالة المسلسل وهدفه وآثاره ريثما ينتهي بعد أن تابعته بنفسي، ومن منطلق الأمانة التي أجدني أحملها أمام أمتي وديني (ولم يكلفني بها إلا مولاي وخالقي توفيراً على من سيطالبني بإغلاق التلفاز إذا كان المسلسل لا يعجبني) لذا فقد رأيت أن الوقت قد حان لتفنيد هذا العمل وتحليل أفكاره وآثاره على المجتمع…

بسم الله أبدأ
في البداية وقبل الشروع في الدراسة يجب توضيح أمرين هامين وهما:
الأول: أن المسلسل يتناول قضايا إسلامية وشرائح إسلامية عديدة وبشكل صريح ومباشر لذا فالرد سيكون على مستوى الطرح بمعنى آخر: لن يجد أعداء الدين والملحدون وكارهو الإسلام لكلماتي منفذاً لا إلى عقولهم ولا إلى قلوبهم لذا أنصحهم أن يوفروا وقتهم في قراءة هذه الدراسة، وإن لم يفعلوا فهذا اختيارهم ولن أستغرب هجومهم أو انتقادهم…
الثاني: أن الشريحة التي تم انتقادها لا تمثل مهنة كالطب أو التعليم وبالتالي فتسليط الضوء على أخطائها ليس كتسليط الضوء على فساد الأطباء أو المعلمين ذلك لأن هذه الفئة تمثل أيدلوجية فكرية وعقيدية كاملة تتعلق بها جذور البنية الحضارية والتاريخية لأمتنا (شئنا أو أبينا!!)…
والآن ستكون دراستي مبنية على نقاط محددة كلٌّ منها يتناول جانباً من جوانب المسلسل بادئة بما قدمه المسلسل من أفكار إيجابية بناءة تفيد المجتمع وذلك لأكون منصفة وهذه الأفكار هي:
الفكرة الأولى: تسليط الضوء على جرائم الشرف التي لا تمت للدين بصلة وما فيها من ظلم كبير للضحية.
الفكرة الثانية: تسليط الضوء على عقائد فاسدة تتعلق بمبدأ لا يمت للدين أيضاً بصلة وهو: الغاية تبرر الوسيلة، وكشف الزيغ والزيف عن قضية الجهاد والتفريق بينه وبين جرائم قتل الأبرياء وسلب أموالهم وتحديد العدو الحقيقي لأبناء الأمة…
أما الأفكار السلبية فهي:
1- التعرض لمعنى قرآني عمل الإسلام على إلغائه وهو الرق بإسقاطه على حالات اجتماعية سيئة الإسلام بريء منها:
فأحداث المسلسل تتناول فئة من الفتيات اللواتي تحكَّم بهن الجهل والخوف وظروف المجتمع البعيد عن تعاليم الإسلام حتى وصلن إلى ما هنَّ عليه من الضياع والعبودية، وتسمية هؤلاء بعبارة من القرآن أطلقها الله تعالى على فئة في المجتمع وهن الإماء أمرٌ فيه ما فيه من الإساءة لأحكام الدين وتعاليمه، وخاصة أن الإسلام كان أول من وضع قدماً على طريق تحرير العبيد قبل أي أحد في العالم، (ولستُ الآن بصدد الخوض في هذه التفاصيل)، ولكن كان في هذا العنوان إساءة ربما لم يقدرها السيد المخرج أو السيدة الكاتبة… فأيُّ مقاربة كانت بين هذه العبارة وبين قصص بطلات المسلسل؟!، ولو كان المقصود استخدام أي تعبير عن الجواري والإماء لكان الابتعاد عن الدلالة القرآنية أولى…
2- الرابط السلبي والجرعة السلبية المدمرة فيما يتعلق بالمتدينين:
فقد قضينا مع المسلسل 30 ساعة من المشاهد السلبية التي تصور بشاعة تلك الفئة التي تلتزم بالدين ظاهراً ولكن في الحقيقة تتحكم بها ثلاثة أمور هي: الشهوة والجهل والسلطة…
الشهوة التي جعلت ليلى تقترب من الحرام وصديقتها ديمة تقع في الحرام وتعاشر الشباب مع أنها منقبة مثلها ومن هؤلاء الشباب كان توفيق أخو ليلى، كما جعل توفيق يقارف الحرام مرات ومرات، والجهل الذي جعل توفيق أيضاً يقتل الأبرياء ويختلط عليه مفهوم الجهاد، ويسرق ويجلد أخته دون وجه حق، والجهل الذي جعل ليلى تدمي جسدها لتتخلص من شهوتها، وجعل الآنسة هاجر (الشيخة) تشجع على جلد ليلى وتحرض عليه، والسلطة التي جعلت توفيق يساعد نسيب الهشيمي في وصوله إلى مجلس الشعب مقابل المال ومقابل كسب الدعم ليبقى هو قائداً في جماعته قادراً على الحل والربط والتحكم بالعباد، والسلطة التي جعلت الآنسة هاجر تفرح بتحلق الطالبات حولها فتجنح إلى غسيل أدمغتهم لتضمن اتباعهم لها والتمسك بمرافقتها والالتفاف حولها…
وهنا تكمن خطورة المسلسل في أن هذا الكم الكبير من المشاهد السلبية والمواقف المنفرة على مدى هذه الحلقات الطويلة قد شكلت لدى المشاهد رابطاً سلبياً تجاه أيِّ أحدٍ يشبه هؤلاء… أي أحد (ملتحي – ترتدي حجاباً– حجاباً أبيض مربوطاً حجاباً كحلياً– منقبة…) أي أحد كهؤلاء سيبدو لأفراد المجتمع شخصاً سيئاً منفراً قيد الاتهام ريثما تثبت براءته، وهو شخص غير مرغوب فيه في المجتمع، وهذا كما أسلفت لأن ما يمثله هؤلاء ليس مهنة كالطب أو التعليم بل هم يعبرون عن ثقافة فكرية وتوجه عقيدي ترتبط به الأمة ارتباطاً وثيقاً… وفي هذا ضرر وأي ضرر على الأجيال والمجتمع ككل في كونه يعمق الهوة بين المتدينين المعتدلين القائمين على الحق والذين لهم شكل هؤلاء ذاته، وبين عامة الناس من أفراد المجتمع والأجيال الناشئة.. حتى إن إحدى الفتيات وهي شابة في الـ 20 من عمرها قالت لي في العيد: بعد هذا المسلسل أصبحت كلما رأيت منقبة أو ملتحي أرتجف وأبتعد عنهم لا شعورياً... والسبب الأساسي في هذا الأمر هو ما سيأتي في ثانياً
3- غياب البديل الإسلامي الإيجابي وما في ذلك من اتهام مباشر بانتشار النقيض:
لقد ترسخ التنفير من فئة المتدينين بسبب أن المسلسل لم يقدم البديل الإسلامي الإيجابي عدا شخصية الشيخ عمار الذي عمد المخرج من خلاله إلى تقديم الموقف الإسلامي الصحيح في قضية الجهاد وجرائم الشرف، ولكن الشيخ عمار لم يكن إلا كتاباً متحركاً يحكي الرأي الإسلامي ويقدمه…. بمعنى آخر لم يكن له أي بعد نفسي أو اجتماعي فلم نره أباً ولا زوجاً ولا شخصاً منتجاً في المجتمع لذا لم يكن نموذجاً إيجابياً للمسلم الحق… أما فيما يتعلق بمحمود والشيخ عبد الوهاب فأي صورة إيجابية قدمها كل منهما!!!

محمود الذي وافق زوجته على نزع الحجاب واكتفى بأن طلب منها أن تختار لحياتها ما تريد وأن تعرف ماذا تريد وأنه سيبقى معها يساعدها بكل ما أوتي من قوة…!!
هل هذا يعني أن الحجاب ليس فريضة!!
محمود الذي اعترض وبحزم على دخول زوجته إلى البار وجلوسها مع الذين يشربون الخمر ثم سكت عندما طلبت منه أن تجرب الحياة لتختار هي ما تريد!!
هل هذا يعني أن على المسلم المعتدل أن يجرب المعاصي ليختار الطاعة!!
محمود الذي عمل على انتقال بيتهم من الحي الإسلامي لتعيش زوجته مبتعدة عن التيار الإسلامي المنتشر في الغرب ولتتخلص من نصائح المسلمين القاطنين فيه وانتقادهم بسبب نزعها الحجاب!!
هل هذا تأكيد على تعنت المتدينين في الغرب والسعي للابتعاد عنهم ليعيش الفرد بسلام!!
والشيخ عبد الوهاب السلبي الذي لا حول له ولا قوة، والذي استطاع ابنه تنفيذ حكم جاهل غبي بحق أخته فلم يفعل شيئاً ولم يحرك ساكناً!!
الشيخ عبد الوهاب الذي لم يملك الجرأة ليواجه ابنته بعد أن ظلمها أخوها فلم يودعها ولم يقبل رؤيتها قبل سفرها!!
الشيخ عبد الوهاب الذي لم يستطع أن يربي ابنه على نحو يميز من خلاله بين الحلال والحرام ولا حتى على نحو يلتزم فيه العفة…!!
الشيخ عبد الوهاب السلبي الذي لا عمل له إلا الجلوس في الجامع!!!
الشيخ عبد الوهاب الذي يتحدث بالفصحى حتى في بيته حتى نرى فيه نموذجاً جافاً وغير عملي للحياة الأسرية!!
الشيخ عبد الوهاب الذي استقبل ابنته دون حجاب واعتذر منها عن جلد أخيها لها وفي النهاية يذكرها فيقول لها: أين العهد يا ابنتي؟؟ دون أن يصرح بكلمة الحجاب فتؤكد له: أن العهد هو عهد الإيمان والذرية الصالحة وأن ورده ما زال معها وستحتفظ به لابنها عبد الوهاب حتى يكبر!!! فيسكت ويصمت وينتهي الموقف!!!
بربكم أهذه هي الشخصيات الإسلامية المعتدلة التي قدمها المسلسل لتقدم الصورة الحقيقية للإسلام المعتدل والمسلمين الإيجابيين؟؟؟ وهل ما قدمته هذه الشخصيات تمثل الدين الحق أم الدين كما يراه السيد المخرج والسيدة الكاتبة!!…
ربما سيقول قائل الآن: وهل يُفترض أن يتم ذلك؟ لم لا يشاهد المشاهد الصورة السلبية فقط؟!! هل إذا قدم المسلسل نموذج رجل الأعمال الفاسد كان عليه أن يقدم نموذج رجل الأعمال الصالح كي لا يقال إن هذا تأكيد على أن كل رجال الأعمال فاسدون؟؟!! أقول: لا بالتأكيد إن هذا ليس ضرورياً فالنقد والإصلاح يمكن أن يكون بتقديم الصورة السلبية فقط بطريقة منفرة لتعزيز كرهها والتنفير منها… ولكن عندما تكون هذه الصورة السلبية تتعلق بمن يمثل تياراً فكرياً أو عقيدة معينة وليس مهنة معينة أو وضعاً اجتماعياً فإن الموضوع عندها يكون قد لامس خطاً أحمر وخاصة إذا كان هذا التيار الفكري أو العقيدة تتعلق بها البنية الحضارية والتاريخية لأمة ما…
4- تمييع المفاهيم وتحريف أسس الدين والطعن على الجماعات الإسلامية:
إن كل عمل إعلامي يتضمن عرضاً لأحكام شرعية أو فقهية يذكر عادة مصدر توثيقها، وقد أشارت الكاتب في إحدى لقاءاتها الصحفية أنها استعانت في كتابة المسلسل بمشايخ وفقهاء ممن يعيشون في مكان إقامتها في لندن لتوثيق الأحكام التي ضمنتها في المسلسل، فإذا كان الأمر على هذا النحو أفلم يكن توثيق ما جاءت به في المسلسل بذكر أسماء الفقهاء والمشايخ ونسب الأحكام إليهم أولى احتراماً لعقل المشاهد وثقافته أم أن أي أحد كان يملك رؤيا في الدين وأحكامه يأتي ليقدمها للناس ويشيعها!! وخاصة أن الكاتبة نوهت في صحيفة الأهرام المصرية ( السبت 26 من شعبان 1431 هــــ 7 أغسطس 2010 السنة 135 العدد 4516) في حوار أجراه معها محمود موسى فقالت: “وسأكون كاذبة إذا قلت إن نساء ما ملكت أيمانكم ليس منهن شيء مني‏…..‏لسبب بسيط جدا‏…‏أنا امرأة مثلهن وعكست من خلالهن كيف تفكر المرأة‏…‏ كيف تشعر‏…‏ كيف تغضب وكيف تحب‏….‏ كيف تشتهي الرجل‏,‏ وربما في كل شخصية منهن شيء مني للحظات كثيرة مثل ندين بعلاقتها مع والدها أمين‏….‏هناك مشاهد وهي تعانق ذراع والدها وتمشي تعكس ذكرياتي مع والدي‏……‏ رغبة ليلي بجهاد‏….‏ و نظراتها له‏…‏ ورغبتها الأنثوية به‏…‏ربما انعكاس لرغبتي الأنثوية أنا كامرأة بالرجل وما أحبه بالرجل ولا أقصد جهاد هنا بل الرجل بشكل عام‏…..‏وربما حساسية عليا تشبهني‏….‏” فهل تقديم عمل تعكس فيه الكاتبة حالها وأوضاعها يبرر لها أن تقدم أحكام الله تعالى كما يحلو لها بحيث يغدو الحجاب ليس فرضاً وأحد عوامل التحرر من ربقة العبودية والخنوع يكون بالابتعاد عن الحجاب وتركه… وليغدو أيضاً الإيمان كما جاء في كلمات أغنية الشارة (بالقلب لا بالمظاهر) مع أن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل وكان التزاماً بالظاهر والباطن معاً وليس بالقلب فقط…
ولتغدو الجماعات الإسلامية النسائية (كما تريد الكاتبة) جماعات متخلفة يحكمها الجهل والاتباع والتقوقع والكبت وانحراف الفتيات الملتزمات وجنوحهن لممارسة الزنا والعادة السرية (كصديقة ليلى ديمة التي زنا بها توفيق، والطالبة الثانية المحجبة التي أخذت تشكو حالها للآنسة هاجر وتوحي إليها بشهوتها ورغبتها ثم ارتبكت الآنسة هاجر وغادرتها مغادرة غريبة وغير طبيعية) هذه الجماعة النسائية التي قدمها السيد المخرج والسيدة الكاتبة تمثل تياراً فكرياً دينيناً لذا فإنني أعود فأقول إن تصوير الجماعة النسائية الإسلامية بهذه الصورة يرسخ التعميم ما لم تعرض الصورة الإيجابية المعتدلة لأن هؤلاء لا يمثلن مهنة كطاهيات طعام مثلاً بل يمثلن تياراً فكرياً ودينياً ترتبط به الأمة وهذه الجماعة الدينية لم نر بديلاً لها معتدلاً يصور الحقيقة السائدة في مجتمعنا هذه الحقيقة التي قدمتها الجماعات الإسلامية النسائية في مجتمعنا، والتي تتمثل في جهود طيبة ومباركة على مدى عشرات السنين لتربية الفتيات وتحصينهن من الفساد والفجور وقد نجحت في ذلك فقدمت للمجتمع شخصيات متزنة ومتفوقة اجتماعياً وفكرياً وعلمياً وثقافياً ونفسياً وعلى علم واف بالدين وأحكامه، وعلى قدر من التوازن الاجتماعي الحقيقي والنفسي والسلوكي حتى إن منهن من تسلمت مراكز مرموقة ومناصب رفيعة في العديد من مؤسسات الدولة ووزاراتها كما قدمت الكثيرات منهن للقنوات الفضائية وللمكتبة الإسلامية زاداً غنياً مليئاً بالعلم والحكمة والوسطية والاعتدال والانفتاح… وإنني لا أنكر أن ما عرض في المسلسل من أخطاء في الجماعات الإسلامية النسائية موجود في مجتمعنا بالتأكيد ولكنه إن وجد فهو أخطاء فردية قليلة وقليلة جداً بل تكاد تكون نادرة…. لا يجدر بنا تضخيمها على هذا النحو، وعلى فرض أننا أردنا تقديمها والإشارة إليها للتحذير منها ولكن كان من الواجب عدم الاقتصار عليها وتقديم الصورة الأخرى الإيجابية كي لا يكون الأمر تعميماً وطعناً وتشويهاً… والأمر ذاته يتعلق بالجماعة الإسلامية التي ينتمي إليها توفيق والتي يسود فيها الجهل والانصياع على نحو غير واقعي وغير حقيقي فيما يتعلق بواقع الحال في مجتمعنا…
5- الدعوة إلى التغريب:
وهي السلبية الرابعة والمدمرة التي أتى المسلسل على ترسيخها والدعوة إليها حيث إن المسلسل جاء ليقول للمشاهد والمشاهدة العربية: إن أحد أساليب التخلص من استعباد المرأة وذلها وتحررها من الكبت والخوف يكون بترك الوطن الشرقي المسلم والسفر إلى الغرب (فرنسا) هناك حيث استطاعت ليلى التخلص من خوفها وكبتها وخنوعها فنزعت حجابها وتعلمت وانطلقت…. هناك أيتها الفتيات وأيتها النساء المسلمات تتخلصن من الرق والاستعباد، وتصبحن قويات قادرات على تحمل مسؤولية الحياة ولو مات زوجك وعشت وحيدة، ولكن شرط أن تبتعدي عن الأحياء الإسلامية وعن أجواء المسلمين هناك فهم لا يختلفون كثيراً عن مسلمي بلدك لا في تشددهم ولا في انغلاق فكرهم وأفقهم… أليس هذا ما قدمه المسلسل!! (للأسف!!!!)
6- التأكيد على انتصار الباطل وترسيخ ثقافة الخنوع واليأس:
فالطالب الشاذ جنسياً يعتدي على صديقه الفقير مقابل المال ويتحدى معلمه الذي كشفه، وينجح في طرده من عمله، ويُكرَّم في مدرسته من قبل المدير ويهتف له زملاؤه ويرفعونه على الأيدي ويصفقون له لأن والده مسؤول كبير، ثم كيف تكون عقوبته في نهاية المسلسل؟ يكشفه والده فيمسكه من يده وينزله على الدرج بقوة ويضربه، ولماذا؟ لأنه اعتدى على ابن أخته الصغير وهذا يعني أننا لم نعرف سبب ما ناله الفتى من عقوبة (بسيطة بكل الأحوال) هل لأنه اعتدى على ابن أخته أو لأنه يقوم بهذا الفعل الشاذ!!!! على كل حال ضربه والده وسبه وانتهى الأمر هكذا كانت عقوبته!! (بسيطة يعني!! ) وإن ختم المخرج المسلسل بعبارة أن المدرس قدم طلباً إلى وزارة التربية وطلب إعادة التحقيق في القضية ولكن ماذا كانت النتيجة الله أعلم!!
والمسؤول الكبير نسيب الهشيمي تقول عنه الكاتبة في اللقاء الصحفي السابق نفسه: (ولقد تم استخدام اسم‏’‏ هشيمي‏’‏ تيمنا بقول الله تعالى‏’‏ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله علي كل شيء مقتدرا‏’‏ للترميز لتحول ثروته إلى هباء منثور حيث أن عائلته مفككة ونسله متعفن مثل ابنه شادي الذي يعطي لنفسه الحق في استغلال سلطة والده ليستغل صديقه الفقير جنسيا‏.‏) وإنني أستغرب هذا الربط فما قدمته الكاتبة والمخرج في المسلسل لم يوحِ بشيء عن هزيمة هذا المسؤول أو خسارته، فقد استطاع أن ينال من الفتاة الفقيرة (عليا) ويقضي مأربه منها بعد أن صمدت أمامه فترة طويلة، ثم رمى لها مبلغاً من المال ومضى، وتعاون مع الجماعات الإرهابية وموَّلها مقابل أن تدعمه ليصل إلى مجلس الشعب، ثم وصل بين تصفيق الناس وتهليلهم، وانتهى المسلسل بنظرة يلقيها على الناس وهو يدخل حرم مجلس الشعب مع السادة النواب والأعضاء!!! فأين خسارته وأين عاقبته هل نفهم من هذا أن نتعظ فنتحاشى الوقوف في وجه أمثاله من حيتان الأرض وأباطرة المال لأن الوقوف لن يجدي والنصر حليفهم بالتأكيد!!!!! ثم هناك تساؤل أطرحه على استحياء: (أهكذا هم أعضاء مجلسنا الموقر مثلاً!!)
إلى الدكتور هالة دياب المحترمة:
لقد بينتِ في حوارك لصحيفة الأهرام المصرية دوافعك لكتابة المسلسل فقلت: نظرية الخوف‏…..‏هي التي دفعتني للفكرة‏…‏نحن نعيش في قوقعة الخوف في مجتمعنا العربي‏….‏و هذا ما يجعلنا إماء وجواري‏….‏نحن نخاف من كل شيء لا نستطيع تغييره‏….‏نخاف من السياسة ومن الدين ومن الجار ومن المجتمع ومن الزوج ومن الأب حتى من الحب ومن الرغبة ومن الجنس نخاف‏…‏ ونخاف أيضا من الحلم‏….‏
فهل يا عزيزتي تجدين نفسك قد أزلت أسباب الخوف عن بنات المجتمع ونسائه ودفعتِ بعجلة مجتمعنا نحو الأمان والجرأة بهذا الطرح الذي قدمته في المسلسل؟!! وهل مساواة طرق الرق والعبودية التي تمارس ضد المرأة في مجتمعاتنا تتساوى فيها العاهرة والمتدينة!!! فتكون كل منهما عبدة وأمة ما لم تتحرر من خوفها وتثق بنفسها وتجعل الدين عبارة عن مشاعر قلبية فقط وبعض العبادات التي ليس الحجاب واحداً منها على الإطلاق، ولن يكون هذا متاحاً إلا في بلد أجنبي منفتح تحصلين فيه على حريتك كفرنسا ولندن….
أليس هذا ما قدمته في المسلسل أم لك تحليل لما رأيناه آخر!!!
طلب ورجــاء:
وفي الختام: أقول إن ما قدمه المسلسل من إساءات كبيرة للإسلام والمسلمين أكثر بكثير من الفائدة التي حققها، والتي كان من الممكن تأديتها بأسلوب آخر أكثر وعياً وأكثر حرصاً على واقع الجيل ومستقبله… وإن كانت النوايا وراء هذا المسلسل حسنة وقد كبا الفرس هذه المرة بالقائمين على إنتاجه، فإننا نرجو وننتظر من طاقم العمل نفسه عملاً آخر يقدم الصورة الإيجابية الحقيقية والمشرقة للإسلام والمسلمين المتدينين المعتدلين الذين تزخر بهم مجتمعاتنا على نحو يتم تقديمهم لكل الأجيال والتعريف بهم وحثهم على الاقتداء بهم… ننتظر عملاً آخر يقدم القدوة الإيجابية التي تعيش بسلام وأمن نفسي وتصطلح مع واقعها وتشيع الخير والمحبة حولها وتمسك بيد الأجيال نحو الخير والصلاح لا نحو التشتت والضياع لأن إعلامنا الكريم إن بقي على هذا الطريق فالقادم بالتأكيد سيكون أسوأ ربما أسوأ من أسوأ ما نتخيل….
دمشق: 14/ 9/2010م







التوقيع

لم أرى كالشرقيين حالاً...
تكمن القوة في أفرادهم.. ويكمن الضعف في مجموعهم...
رد مع اقتباس
قديم 15-09-2010, 04:15 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
وسيم الماكن
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية وسيم الماكن

شكراً: 70
تم شكره 41 مرة في 22 مشاركة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


وسيم الماكن غير متواجد حالياً


افتراضي رد: (ما ملكت أيمانكم)… تحت المجهر

البوطي يدافع عن القبيسيات و"أهل الشام"

نشر موقع نسيم الشام الإسلامي ردا من الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي على مسلسل "ما ملكت أيمانكم" بعد انتهاء عرضه، دافع فيه عن القبيسيات كما انتقد طريقة تعامل المخرج نجدت أنزور مع عدد من القضايا. كما دافع البوطي في خطبة الجمعة الماضية عن "أهل الشام".
ووفقا للموقع يرسل القارئ للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: الآن، وقد انتهى عرض مسلسل "ما ملكت أيمانكم" بجميع حلقاته, ما هو قراركم الذي اتخذتموه بشأنه؟
فيجيب الأخير " أعتقد أنني أحلت القرار بشأنه إلى متابعيه من أفراد الشعب السوري ممثلاً في الصفوة ذات الوعي السليم والحياد الفكري والإخلاص للقيم والوطن, وأعتقد أن من اليسير الآن معرفة موقف هذه الصفوة من خلال الاستبيانات الكثيرة التي أجاب عنها الكثيرون ومن خلال المواقع والتعليقات الوفيرة. ولا ريب أنني مؤيد وتابع دائماً لهذه الصفوة.
ولكنّي أحب أن أنبه إلى حقيقة يجب أن لا نتيه عنها, وذلك بقطع النظر عن هذه المناسبة وغيرها, وهي أن النشاط النسائي الإسلامي في سورية وخاصة المعروفات باسم (القبيسيات) يمثّل في الحقيقة الإسلام الحضاري والوطني والواعي البعيد عن الغلوّ المترفع عن النفاق .. وقد عرفت سورية مدى أنشطتهنّ الثقافية المتنوعة, المتسامية على التدافعات السياسية والحزبية وتياراتها .. وقد نشأ بفضل جهودهن التربوية لا جيل واحد بل أجيال من الفتيات اللائي يتمتعن بالعمق الثقافي والسمو الأخلاقي والاعتزاز بالقيم والانتماء الوطني والوسطية الدينية السليمة.
تفيض هذه الحركة بالمثقفات وصاحبات الاختصاص المتنوع: طبيبات, مهندسات, جامعيات, متخصصات بالعربية والعلوم الشرعية. وإن مما يبعث على الاعتزاز حقاً أن فيهنَّ كثيرات يحفظن اليوم عن ظهر قلب صحيح الإمام البخاري كله سنداً ومتناً وصحيح الإمام مسلم أيضاً سنداً ومتناً, وهي مزية فريدة لم تتحقق من الأزمنة كلّها إلا في هذه العصر, ولم يحتضنها من الأمكنة إلا سوريّة!.. وإنها لظاهرة مشرّفة لا تكاد تصدَّق لولا الواقع المشاهد الخاضع للتحقيق والاختبار.
ومنذ أكثر من خمسة عشر عاماً أخرجت ثلّة منهنَّ أدقّ موسوعة ظهرت في السيرة النبوية إلى اليوم, ذات ستة مجلدات من القطع الكبير باسم "الجامع في السيرة", ويرقى هذا الكتاب الجامع في توثيقه إلى درجة عالية متميزة لم يسبق إليها.
وقد رغبت إليَّ الآنسة منيرة القبيسي آنذاك تقديم هذا الكتاب الفريد إلى السيد الرئيس حافظ الأسد رحمه الله.
ولما تشرفت بلقائه وقدَّمت إليه الكتاب أخذ يقلّبه وقد شدَّه إليه الإعجاب بالطريقة الفريدة والميسّرة في التوثيق والتنظيم والإحاطة بكل أحداث السيرة النبوية ومتعلقاتها. ثم قال لي: بلّغ شكري للآنسة منيرة وجميع مؤلفات الكتاب, واطلب منهنَّ الدعاء لي شخصيّاً ولسوريَّة عموماً.
والمهم بعد هذا ما ينبغي أن يكون معلوماً من أنَّ النشاط النسائي الإسلامي، ومن ضمنه هذه الفئة، غدا اليوم جزءاً من النشاط الثقافي والتربوي الكلّي الذي ترعاه الدولة, وذلك بانضباطه تحت جناح وزارة الأوقاف, وبالتنسيق مع رسالتها الدينية والثقافية والوطنية, لذا فإنّي أعتقد جازماً أن افتراض الأخطاء والانحرافات الشنيعة في صفوف هؤلاء الفتيات (وكل بني آدم خطّاء) ثم تكبيرها وتسليط الأضواء عليها وإشاعتها في الأوساط ابتغاء انتزاع الثقة بهنَّ من أفئدة الناس لن يكون لمصلحة هذه الأمة ولن يعود إليها ولا إلى الوحدة الوطنية ولا إلى القيم الإسلامية والدينية عموماً بأي خير.
ولو سلكنا هذا المسلك مع فئات الناس وطبقاتهم على اختلافها لعاد المجتمع أنكاثاً تسوده الاتهامات والخصومات, ولتبادل الناس المهاترات بدلاً من التحيَّات.

وفي "دفاعه" عن "أهل الشام" قال الشيخ البوطي :في خطبة الجمعة


الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله. خير نبي أرسله. أرسله الله إلى العالم كلِّهِ بشيراً ونذيراً. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين. وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى. أما بعد فيا عباد الله:
سيكون محور حديثي اليوم إليكم كلمة قالها رئيس جمهوريتنا الغالية في موقف من المواقف فذهبت كلمته مثلاً. قال: الشام الله حاميها.
هذه الكلمة ترجمة دقيقة لآياتٍ في كتاب الله عز وجل وأحاديث صحيحة ثبتت عن رسول الله r
.
أما الآيات فمنها قول الله سبحانه وتعالى عن سيدنا إبراهيم بعد أن ابتلاه الله عز وجل بنيران نمرود، قال:
(وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء : 71]
إنها الشام باتفاق المفسرين.
وأما الأحاديث فكثيرة منها ما رواه أبو داود وابن حبان والحاكم على شرط الشيخين أن رسول الله
r سُئِل عن خير منزل يلجأ إليه الإنسان عندما تدلهم الفتن فقال r عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها – أي يصطفي إليها – خيرته من عباده وإن الله تكفَّل لي بالشام وأهله.
وقد صح أيضاً أن حذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل سألا رسول الله
r عن الملاذ الذي يمكن يلجأا إليه إذا اشتدت الفتن واتسع أوارها فأومأ إلى الشام، عادا يسألانه فأومأ إلى الشام وقال: عليكما بالشام فإنها خير أرض الله عز وجل وإن الله يسكنها خير عباده.
وقد صح أيضاً عن رسول الله
r فيما رواه الحاكم بسندٍ صحيح أنه r قال: (بينا أنا نائم إذ استُلِبَ عمود الكتاب من تحت وسادتي فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع عُهِدَ به إلى الشام، ألا إن الأمن والأمان عندما تكون الفتن في الشام).
ولقد علمنا أن قلب الشام إنما هو دمشق وما حولها فقد قال المصطفى
r فيما صح عنه: (فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى على أرضٍ يُقَالُ لها الغوطة إلى جانبها مدينة اسمها دمشق هي خير منازل المسلمين).
عباد الله: ينبغي أن تلاحظوا أن الأفضلية التي يعلنها رسول الله
r ليست لأرض الشام من حيث أنها تربة، من حيث أنها حجارة وصخور فتراب الأرض شيء واحد، لا تختلف حجارة الأرض وأتربتها ما بين مكان ومكان قط وإنما الخيرية لمن يجتبيهم الله سبحانه وتعالى إليها، يجتبي إليها خيرته من عباده، هذا ما يعنيه كلام رسول الله r، فإذا كانت هنالك أفضلية للشام أو لدمشق فلأن
الله عز وجل يُسْكِنُ فيها خير عباده. ومن ثم فإن الناس إذا تحدثوا عن الإرهاب الذي ترفضه شريعة الله عز وجل والذي لا يتفق مع موازين القيم الإنسانية فإن الشام أبعد ما تكون عن الإرهاب، وإذا تحدَّث الناس عن الإفراط والتفريط والغلو فلنعلم أن هذه الشام التي تحدث عنها رسول
r ما سمعتم أبعد البلاد كلها عن الغلو وعن الإفراط والتفريط في فهم الإسلام أو في السلوك الإسلامي.
وعندما نتحدث عن التربية النسائية والتزام المرأة بشريعة الله عز وجل باعتدال دون إفراط ولا تفريط، بعيداً عن الغلو وبعيداً عن الانحراف فلنعلم أن المرأة التي جباها الله عز وجل في أرض الشام لاسيما في قلب الشام دمشق هي مضرب المثل لهذه الاستقامة ولهذه التربية ولهذا السير على صراط الله عز وجل.
وإذا أردنا أن نبحث عن النفاق الذي يتجلى ظاهره بشكل ويستبطن شكلاً آخر ومعنى آخر فلنعلم – كما أوضح المصطفى
r– أن شامنا هذه أبعد ما تكون عن أولئك الناس الذين يضمرون بين جوانحهم معنى ويُظْهِرُون للناس معنى خلافه.
أليس هذا من مقتضى كلام رسول الله
r، إذا كان الذين يعيشون في هذه الأرض المباركة قد اجتباهم الله عز وجل إليها ومن ثم فهم خيرة الله من عباده إذاً فهم مضرب المثل في البعد عن الإرهاب الذي يُحَذِّرُ الإسلام وتُحَذِّرُ منه شريعة الله عز وجل، وهم مضرب المثل في الالتزام الواعي البعيد عن الغلو والبعيد عن الإفراط والتفريط، وهنَّ مضرب المثل في الأخلاق الإسلامية الرضية وفي السلوك الإسلامي السليم وفي المظهر الإسلامي السليم، هذا معنى كلام رسول الله r وذلك هو مضمون شهادة المصطفى r لأهل الشام ولأهل دمشق بالذات.
عباد الله: إن الزمن الذي انطوى ومرَّ من التاريخ القصي إلى يومنا الحاضر خير شاهد على كلام رسول الله
r.
فمن طاف في بلاد الله سبحانه وتعالى مشرقاً ومغرباً ثم عاد إلى هنا وجد أن الوعي الإسلامي يُسْتَنْبَتُ هنا وأن الالتزام الإسلامي السليم إنما يستقر هنا وأن التربية المثلى التي تُنَشَّأُ في ظلالها الأجيال ذكوراً وإناثاً إنما هي هنا نعم.
هذه الحقيقة ينبغي أن نتبينها، وينبغي أن أقول لكم شيئاً نرفع الرأس به عالياً، الزمان يرفع الرأس به عالياً، والمكان – الذي هو سورية – يرفع الرأس به عالياً:
لا يعهد التاريخ العربي الإسلامي منذ بعثة رسول الله
r أن نسوة أو امرأة حفظت صحيح البخاري كله بأسانيده وصحيح مسلم كله بأسانيده وبعضاً من السنن الأخرى، لا يعي التاريخ أن هذا تم لا في عصر الصحابة ولا التابعين ولا من بعدهم ولكن التاريخ أن هذا تم من حيث الزمان في هذا العصر ومن حيث المكان في سورية، فلنعلم أن هنالك فتياتٍ شاء الله عز وجل أن يكرمهن بهذا التوفيق العجيب، صحيح البخاري كله من ظهر قلب سنداً ومتناً، صحيح مسلم كله من ظهر قلب سنداً ومتناً، وأنا واحدٌ ممن كان لا يُصَدِّق ولكني أخضعت هؤلاء اللائي وفقهن الله سبحانه وتعالى للهم العجيب، أخضعتهن للامتحان وإذا بالأعجوبة التي أكرم الله بها شامنا قد تحققت.
هذه الحقيقة التي أقولها لكم هي ترجمة مفصلة نوعاً ما لكلمة قالها الرئيس في موقف من المواقف فذهبت فعلاً مثلاً وحكمة.
والعبرة التي ينبغي أن نقطفها من هذا الكلام أيها الإخوة هي أنه ينبغي أن نعتز بهذه النخبة التي أقامها الله سبحانه وتعالى في شامنا، بهذه النخبة التي اجتباها الله عز وجل في شامنا، ينبغي أن نرفع الرأس بها عالياً. قارنوا وتجدون صدق ما قاله رسول الله
r. ما ينبغي أن نحاول أن نجتث الثقة بالناس الذين اجتباهم الله عز وجل في بلدنا هذا بأي وسيلة من الوسائل.
مرَّةً أخرى أقول أيها الإخوة ليهنأ كل من أقامه الله عز وجل من أرضه الواسعة في شامنا هذه، ليهنأ لأنه من المجتبين الذين تحدث عنهم رسول الله
r.
أما من هم أقل من القليل بل هم أقل من القليل القليل فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا وأن يهديهم إلى سواء صراطه المستقيم.
هذه نعمة من النعم التي أكرمنا الله بها، ومن ثم فأنا أقول إن المكائد التي تُحاكُ ضدنا آتيةً من الغرب أو من الشرق أو من أي جهةٍ أخرى لن يكون لها أي أثر ولن تكون نتيجتها إلا أن تتحول إلى سهام ترتد إلى صدور من يحيكون هذه المؤامرة ضد أمن هذه البلدة، ضد اجتماع هذه الأمة على كلمة سواء، ضد اللحمة الوطنية التي تتمتع هذه الأمة في هذه البلدة. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم
سورية الان - الوطن اون لاين




( الاثنين 2010/09/13 SyriaNow)






التوقيع

ما خاب من استشار وما ندم من استخار

رد مع اقتباس
قديم 15-09-2010, 04:30 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وسيم الماكن
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية وسيم الماكن

شكراً: 70
تم شكره 41 مرة في 22 مشاركة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


وسيم الماكن غير متواجد حالياً


افتراضي رد: (ما ملكت أيمانكم)… تحت المجهر

قنلبة أنزورية جديدة..!!!?...هل سيغلق ما كشفه أنزور باب الجدل أم سيفتحه على مصراعيه .؟ أنا أرى المستقبل بشكل جيد.. بهذه العبارة بدأ المخرج نجدة أنزور جلسة معه في أثناء عرض عمله "ما ملكت أيمانكم" فالعمل يعالج موضوعاً حاراً اليوم في العالم أجمع، وكذلك يناقش مقولة تتعلق بتقدم الأمة وتحررها،
ولا يرى فيما يقوم به إلا من باب التحذير القاسي الذي بدأه منذ سنوات في "الحور العين" وها هو يتابعه اليوم. أنزور يشير إلى أن الفكرة بنيت منذ ذلك العمل عندما تمَّ رصد الشارع السوري بشكل عشوائي، فهاله هذا الكم من النقاب الذي يعدّ صورة للفكر، والذي يمكن أن يسبب الأذى المطلق للبلد الذي نحبه، ومن أجواء تلك الجلسة اقتطفنا هذه المقاطع من آراء المخرج في العمل ورسالته، وما دار حوله.

يقول أنزور: هناك شخصيات إشكالية تم عرضها في العمل مثل شخصيات رجال الأعمال، وهي شخصيات مؤثرة في السياق العام للعمل والحياة، وقد حاول بعضهم أن يربط هذه الشخصيات بشخصيات حقيقية، وأنا واجهت الجميع لذلك لا أهاب عندما أواجه أشخاصاً، فلا شيء محدداً في العمل تجاه أحد، وأنا عندما أنظر إلى البلد أشكل شخصياتي بشكل يخدم القضية، أما القول إن شخصاً محدداً هو المقصود، فهذا أمر غير صحيح.. إنها نماذج مركبة أستطيع من خلالها أن أصب مجموعة كبيرة من السلبيات فيها.. وهذا لا يعني أن الشخصيات لا تتقاطع مع شخصيات في الواقع، لا، إنها تتقاطع، لأنني أقصد شريحة موجودة، وهذه الشريحة فاعلة أخلاقياً ومجتمعياً وسياسياً.. ومن الطبيعي أن يجد أحدهم شيئاً مشتركاً مع الواقع.. أنا أتحدث عن الواقع، أخاف على بلدي، لذلك لا بد من التقاطع معه، ولا أتحدث عن عالم افتراضي خيالي.
ويتابع المخرج أنزور: أنا بحثت في عملي عن نوعين من النماذج بصورة أساسية، النموذج السيئ أصلاً، والنموذج المتورط معه، وأضفت شخصيات الوسط والشخصيات الضائعة، وذلك ضمن تحديدي لمثلث العقل والروح والجسد.. والمرأة التي لم تأخذ حقوقها مضطهدة، وهناك مشكلة مع المثلث الذي تملكه، ويتم التعامل معها كما يتم التعامل مع سبايا الحرب، ومن هنا أتى عنوان "ما ملكت أيمانكم"... والرسول صلى الله عليه وسلم قال في آخر ما قال: الصلاة وما ملكت أيمانكم.. تخيل الرأفة والوداعة في روح الرسول وانظر إلى موقفنا الحاضر من المرأة!
نحن لسنا في المدينة الفاضلة، وهذه النماذج موجودة ومدروسة بعناية فائقة.. وانظر إلى الشخصية المفصلية (نادين) فتاة الوسط، لم تخطئ، لكنها لم تجد فرصة، وأمها كذلك، إنه مفهوم التورط الإنساني، ففي لحظة ما يتورط الشخص ويصبح بحاجة إلى شخص يتحدث معه، وفي المعالجة تظهر معادلة الروح والعقل والجسد.
ويتساءل أنزور: العمل يطرح مقولة مهمة لماذا لم يتم الوقوف عندها؟..العمل يقول: أين الطبقة الوسطى في مجتمعنا؟
ليجيب بنفسه: إنها في تآكل ومنسية، الطبقة الوسطى هي الأساس في أي مجتمع، ولو كانت موجودة ما سمعنا بالاستاذ الذي اتهم باللواط، وما سمعنا من تمنع ابنتها من التعامل مع فتاة غير محجبة، أو بالعكس.
نحن في العمل أمام فكر وشخصيات ومجتمع، وفي ظل غياب الطبقة الوسطى خرجت ليلى من المجتمع لتجد ملاذاً لها في باريس، وفي النهاية أقول: سافرت لتعيش في فرنسا.. أنا من خلال الشخصيات جربت بناء المجتمع من جديد، وعندما كان ذلك متعذراً كان لا بد من المغادرة من جديد.
وفي هذا السياق تم تصوير التدريس الديني الذي يلغي بطروحاته الطبقة الوسطى وما تتمتع به من حيوية وفكر.
بالمناسبة هناك من أنكر هذه الشخصيات، وأنا لا أزال صامتاً، أما إذا وصل الموضوع إلى مرحلة محددة، فإنني سأكشف أسماء الشخصيات الحقيقية التي مثلها المسلسل، فجميع الشخصيات حقيقية، واحترامي لمقامات الناس ومشاعرهم هو الذي يجعلني لا أشير إليهم... وكذلك فإن العمل خضع لمراجعة عدد من الشخصيات الدينية الاعتبارية المحترمة ولن أكشف عن الأسماء إلا في حالات الضرورة القصوى.
ويتابع: استنفروا من أجل حالات موجودة أصلاً ونسوا الأمر الحقيقي الذي أريد معالجته، فنحن غادرنا رمضان منذ أيام، وشخص واحد حسب الشرع يمكن أن يصوم على شهادته الملايين وأن يفطروا، فرؤية الهلال تكفي من شخص عن الأمة.. وفي حالة الزنا الفردية فإن الإسلام وضع حدوداً وشروطاً تقترب من التعجيز، وكأن الأمر يقول: إذا لم يفتضح أمر الفاعلين، فاتركوا الناس لله، ولا تتدخلوا في هذه الموضوعات.
وتوقف أنزور عند بيان البوطي، قائلا: لابد من وضع حد لهذا النقاش، فبيانه ثلاثة أرباعه كلام مغلوط، والزمجرة التي تحدث عنها في البيان هي صفة من صفات الله التي لم نتعلمها في حياتنا المدرسية والقرائية، فنحن نعرف الأسماء الحسنى التي وصف نفسه بها، أما هذه الصفة السلطوية الغاضبة فهي صفة بوطية طارئة، وإن كانت صحيحة فلدي أسئلة:
- لمَ لم تأت صفة الزمجرة من أجل غزة وما يحدث فيها؟
- لمَ لم تكن هذه الزمجرة من أجل العراق وما يحدث فيه؟
- لمَ لم يزمجر الخالق من أجل حرق القرآن؟
- ألن تكون الزمجرة والغضب إلا ضد المسلسل؟
لا يليق أن ننسب الفعل الإلهي إلى رؤيا ومنامات نراها، ولن أدخل في تفاصيل المعرفة والمتابعة، وأكتفي بما سألت: فكيف تأتي المنامات للدكتور البوطي على مسلسلي الذي لم يشاهده، ولا تأتي أمام كل الكوارث؟

وكشف أنزور عن تفاصيل لقائه بالبوطي، موضحا: كان اللقاء عند شخص نعرفه بالمصادفة، وقد ذكرتم أن البوطي أهداني كتاباً، نعم ولكن الأمر احتدم في النقاش، والذي يعنيني من ذلك بيان البوطي، فقد أخبرته بأنني استشرت المحامي بالنسبة للبيان، والمحامي أخبرني بدوره أن فيه هدراً للدم.
وأنا أعلمت البوطي بأنني في حال لم يتغير الموقف سأرفع دعوى جزائية.. وعرفت عندها من البوطي أن التقرير عن المسلسل هو من أناس موثوقين وليس منه.
وفجّر أنزور مفاجأة من العيار الثقيل بقوله: البوطي أصدر بياناً جاء به وزير الأوقاف، وبعد النقاش تم الاتفاق على أن يتم الحديث بعد العرض ولكن من خلال لجنة وليس من خلال مشاهدته، وهذه مشكلة كبيرة ومخالفة للشرع والدين والرسول!
ولن أدخل في تفاصيل استشارات قاموا بها على المستوى الخارجي مع الجفري وغيره لإصدار بيانات، وكأنه ينقصنا في بلدنا العلماء الذين نستشيرهم.. وقد طلبت من البوطي بما أنه يريد الاستشارة الخارجية أن نحتكم للقرضاوي، لكنه رفض، وواضح أنه لا يعترف به أو لا يريد رأيه! فأين المرجعية؟
أنا أحترم البوطي ومكانته، وكلنا نعيش في سفينة مشتركة، والبلد ليس لواحد منا.
وتابع: أنا لا يعنيني البيانات، ولم تخفني البيانات، وكل ما سجلته ضدها شخصي، فالبلد فيه قانون ودستور، ولا يحق لأحد أن ينصب نفسه خليفة ليقرر ويعمل وينفذ لا البوطي ولا سواه، حتى من أشرت إليهم من الشخصيات الاعتبارية فإن القانون لا يعترف بالحصانة، ونحن إما أن نقول على هذا المستوى ونعبر عن انفتاحنا وعلمانيتنا أو أن نسكت.. وأنا ماضٍ في مشروعي وعملي ولن يمنعني مانع حتى الذين يتربعون في مواقع المسؤولية.. وأنا من متابعتي أسجل هذه الحالة من الفصام بين الواقع والتطبيق، فنصف الذين ينتمون إلى حزب علماني هم أساس المشكلة.
وختم أنزور: انشر هذا الكلام، فنحن إما أن نفتح الأوراق أو لا نفتحها.. الحوار والسجال فرصة حقيقية يجب أن نستفيد منها، فليكن السجال موجوداً، وأنا مستعد لأي حوار أو نقاش، فليحضروا ما لديهم وأنا أحضر ما لدي والقرار في النهاية للناس والمتابعين ولا يجوز أن نصادر الآخر من خلال بيانات لأعمال لم تتم متابعتها، وأنا لا أوافق على محاكمة الآخر ورفضه بناء على كتاب ثقة أو مراسلة مع وزير الأوقاف. نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إسماعيل مروة- الوطن اون لاين



( الثلاثاء 2010/09/14 SyriaNow)






التوقيع

ما خاب من استشار وما ندم من استخار

رد مع اقتباس
قديم 15-09-2010, 09:27 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المحامية أميمة ادريس
مشرف

الصورة الرمزية المحامية أميمة ادريس

شكراً: 267
تم شكره 395 مرة في 99 مشاركة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية أميمة ادريس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: (ما ملكت أيمانكم)… تحت المجهر

لقد سمعت بان الدكتور البوطي قد هاجم المسلسل وبأوائل حلقاته مما اثار فضولي لمتابعة المسلسل وبكل صراحة


المسلسل عرض الشخصيات السلبية سواء من اصحاب النفوذ او التطرف الديني او الفقر او هجرة النساء ومايحل بهن بسبب الحروب مثل شخصية الفتاة العراقية


وبما انني من المعجبين جدا جدا بشخصية الدكتور البوطي وللقناعة التامة بما يتفوه به فضيلته كان لابد لي من متابعة المسلسل فضوليا لاعلم ما ازعج الدكتور البوطي


شهر رمضان هو شهر عبادة والشاشة السورية خصوصا لا تعرض الخمر وبنات الليل الا بهذا الشهر لان مسوقي المسلسلات يرونه سوق عكاظ لاشهر عبادة وتقوى


ربما هذا حسب اعتقادي ما اثار حفيظة البعض ومنهم انا فكان من الواجب عرض الاشياء الايجابية والقيم الدينية والروحية والحث على الفضيلة بهذا الشهر الكريم


اما المسلسل بحد ذاته قد تقاطع مع الواقع ومع كثير من الشخصيات التي صادفناها من خلال عملنا كمحامين وخاصة الاعتداء الجنسي على الاطفال ولم يتم تحريك ساكن خشية الفضحية


كم اخ قسى على اخته واتهمها بعرضها وشرفها وتصرف الاسوء لغاية بنفسه او لاثبات رجولته


كم من الناس ينظر بالدين والاخلاق وهو عكس ذلك


المسلسل اوجد تقاطع للفساد بمختلف الشرائح سواء منها التي تدعي التدين وهم بالحقيقة لاعلم لهم بالدين واستغلوه تجارة كتوفيق وقصته مقتبسة بالحرف من الشخصيات التي فجرت فرع الامن ( فرع فلسطين ) وتم عرض اللقاء معهم على التلفزيون السوري


بنات الليل وكيفية جلبهن لغيرهن على قولة ماحدى احسن من حدى


مشكلة ترقيع غشاء البكارة التي باتت الصحافة تتحدث عنها والذي لم يكن معروف بمجتمعنا من قبل بشخصية عليا


الجماعات التكفرية التي ظهرت مكفرة لمن يقول لها لا من مسلم وغيره واحلت سفك الدماء على هواها


شخصية عمار المسلم المثقف المتعلم الذي استند على ايات قرانية بعد عرض السلبيات لبين اسس الاسلام


وهذا تقاطع مع الواقع مئة بالمئة بالاضافة لاصحاب النفوذ والفلوس وقد تم تقديم فكرة ان الفساد يعانق ويتكاتف مع بعضه اينما وجد


اما السلبي جدا جدا بالمسلسل هو عرض القبيسات اللواتي نعتز ونفتخر بهن وبوجودهن فهن مربيات من الدرجة الاولى ومن الطبقة المثقفة الثقافة العالية واللواتي لم نشهد عليهن حسب ما علمناه الا الخير والعفة والخلق الرفيع


واي تصرف فردي لا يلحق بتيار فكري متكامل ومن المعيب التنويه لذلك تحت اي ذريعة وكان ذلك مقصودا وليس صدفة بسبب الوان الحجاب المعروفة لديهن حتى ان النقمة على المسلسل نسف ما سبق ان تم ذكره من عرض سلبيات تقاطعت مع الواقع وانحصر فكر المشاهد بما يم تقديمه من افتراء عليهن واعيد ربما تصرف فردي مزعج يصدر من البعض ولكن من المعيب التعميم على تيار فكري وبرعاية الدولة بهذاالشكل فهؤلاء النسوة اصبحن يمثلن تيار فكري معروف بالبلد وبرعاية الدولة لهن


وربما هذا ما اثار نقمة الدكتور البوطي


اما ماورد من رد للمخرج السوري نجدت انذور عما قاله الدكتور البوطي فهذا مردود عليه وبحرب غزة لولا البوطي وعلماء الامة لما تبرعت الناس بدرهم لغزة فهو الغضوب لمحارم الله والوطن ولايحتاج لاحد لدفاع عنه لا مني ولا من غيري واين نحن مما كرمه الله حبا هبه به


اخيرا


حمى الله الوطن وبارك لنا بشامنا شامنا التي نعتز ونفتخر بها وبوجودنا بها و حمى قائد الامة واعانه الله على الامانة التي حمله اياه واختم بقوله كما بدا الدكتور البوطي


الشام الله حاميها






التوقيع

وطني يا قصيدة النار والورد تغنت بما صنعت القرون
ايها الانسان انت الانسانية بكاملها انت الفها وياؤها منك تتفجر ينابيعها واليك تجري وفيك تصب

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيت لم يعرف الحزن المحامية علا خدام الجامع طور نفسك 0 25-03-2010 11:50 PM
قانون أصول المحاكمات الجزائية اللبناني أحمد الزرابيلي قوانين الجمهورية اللبنانية 0 08-11-2009 09:33 PM
قانون المحاماة والوظائف القانونية المصري المحامي ناهل المصري قوانين جمهورية مصر العربية 0 26-07-2006 12:16 PM
قانون المحاماة السوداني لسنة 1983 المحامي ناهل المصري قوانين جمهورية السودان 0 23-05-2006 03:00 PM


عزيزي العضو/الزائر.. نحيطك علماً بأن مواضيع المنتدى لاتمثل رأي الإدارة وإنما تمثل رأي كاتبها.


الساعة الآن 09:20 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع