منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > منتدى المحاماة > محاميات

محاميات للمرآة دائماً دور لا ينسى وخصوصاً في مجال مهنة المحاماة. في هذا القسم نطرح كل المسائل التي تتعلق بالمرآة المحامية.

إضافة رد
المشاهدات 20200 التعليقات 33
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2004, 11:00 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شهاب الدمشقي
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


شهاب الدمشقي غير متواجد حالياً


افتراضي المرأة والمحاماة

لمهنة المحاماة متطلبات خاصة من حضور الجلسات والداوم الكامل في المكتب مساء فضلا عن سلسلة طويلة من المجابهات المتعبة والاحتكاكات المملة والمستفزة مع الروتين ... الخ

والسؤال هو :

ترى .. هل تستطيع المرأة التوفيق بين انوثتها ومتاعب هذه المهنة ؟؟

بعبارة أوضح : هل يمكن للمرأة المتزوجة والمسؤولة عن اسرة أن تكون محامية ناجحة في عملها ؟؟

هل المحامية الناجحة هي العانسة والارملة والمطلقة فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سؤال للحوار مع الزميلات المحاميات :wink:

مع التحية ..

شهاب الدمشقي .







التوقيع

http://www.shahabd.com

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2004, 03:40 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المحامية نوال شاهين
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامية نوال شاهين غير متواجد حالياً


افتراضي معقولة

رأي لا يخلو من الصحة لكن هل بحثتم عن السبب الحقيقي وراء هذه الظاهرة أليس السادة الرجال لهم يد في ذلك و لاسيما الأزواج المحامون ألا تلاحظ بأن الزميلة التي تتزوج زميل محام تختفي تماماً من أروقة القصر العدلي ليحل الزميل بدلاً منها في كل الدعاوى لها وله كما أن المهنة بطبيعتها شاقة ومتعبة وإذا لم يشعر الزوج بذلك وبمدى حاجة الزوجة المحامية لتفهم طبيعة عملها والعمل على التعاون معها هنا تكمن المشكلة وليس في المرأة المحامية فالرجاء الإنصاف :shock: :lol:







رد مع اقتباس
قديم 05-06-2004, 11:55 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شهاب الدمشقي
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


شهاب الدمشقي غير متواجد حالياً


افتراضي

عزيزتي اتفهم طبعا أن المحاماة مهنة متعبة وشاقة .. ولكن ما المطلوب من الزوج فعلا ؟؟

شخصيا أستطيع أن ازعم - من خلال تجربتي الشخصية في المحاماة - أن المحامية الناجحة بالفعل هي العانس أو المطلقة أو الارملة ( وما أكثرهن ) أما المحامية المتزوجة فهي تعجز في الغالب في التوفيق بين عملها وبيتها ..

صدقيني انا لا ادعو المرأة التي التخلي عن عملها .. ولكن سؤالي هو : هل تستطيع المرأة المتزوجة أن تكون محامية ناجحة ؟؟؟







آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 29-10-2010 في 10:05 PM.
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2004, 01:33 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المحامي سليمان الأحمد
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامي سليمان الأحمد

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي سليمان الأحمد غير متواجد حالياً


افتراضي عن عمل المحامية

أعتقد انه اذا كنا سنتحدث عن عمل النساء بمهنة المحاماة فالأولى الحديث عن عمل المراة بشكل عام
والمراة في كل المهن اثبتت حضورا متميزاففي القضاء عندنا في مدينة اللاذقية هن أمهات وبارعات في القضاء والألتزام وهناك الطبيبات البارعات وهن أمهات بارعات ايضا
طبعا الموضوع لا يخلو من تعب واعتقد وجزما ان من تعمل للمال فقط فعملها معرض للنجاح او الفشل اما من تعمل بمحبة وبهدف واضح وبصدق ستنجح داخل وخارج اسرتها وستتفوق على غيرها ايضا
فقط بقليل من التنظيم والهدوء والصبر والكثير من العزم والمرونة ستصل اية امراة لكل ما تتمناه
ويكفي حديثا وتشكيكا بعمل المراة فهناك الكثير من القضايا في الساحة تحتاج الى العمل من اجلها
ان الأوان الى تغيير هذه النظرة الدونية للمراة وفك عقدة الرجل تجاهها
والأولى الحديث عن ابسط القواعد مثلا كيف يمكن ان نعلم الأساتذة المحامين ابسط قواعد النظافة داخل القصر العدلي على الأقل







التوقيع

إن الدنيا ربما أقبلت على الجاهل بالإتفاق وأدبرت عن العاقل بالاستحقاق
فإن أتتك منها سَهمَةٌ مع جهل أوفتتك منها بُغيةٌ مع عقل فلا يَحمِلَنَّك ذلك على الرغبة في الجهل والزهد في العقل
فدولة الجاهل من الممكنات، ودولة العاقل من الواجبات وليس من أتاه شيئ من ذاته كمن استوجب بآلاته وأدواته
فلا يفرح المرء بحالة جليلة نالها بغير عقل، أو منزلة رفيعة حلها بغير فضل فإن الجهل يُنزله منها ويزيله عنها ويحط إلى رتبته ويرده إلى قيمته بعد أن تظهر عيوبه وتكثر ذنوبه
ولو جرت الأرزاق على قدر العقول لم تعش البهائم
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2004, 10:20 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عمر الفاروق
عضو مساهم نشيط جدا
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


عمر الفاروق غير متواجد حالياً


افتراضي مجرد رأي

هذا الموضوع دائماً موضع نقاش وجدال لأنه يساء فهمه وخصوصاً من قبل النساء اللاتي يعتقدن أن مناقشة هذا الأمر تشكيك في قدراتهن أو محاولة لتصغير شأنهن وهذا طبعاً غير صحيح.

لن أناقش موضوع عمل المرآة على العموم فهذا أمر يطول شرحه ولكن سأناقش موضوع عمل المرأة بمهنة المحاماة والقضاء.

ولن أناقش الموضوع من وجهة نظر دينية أو شرعية أو قانونية وإنما من وجهة نظر مادية موضوعية.

لنعترف أولاً أن مهنة المحاماة أو القضاء هي مهنة شاقة وشاقة جداً أياً يكن من يمارسها رجلاً أو امرأة. فسواء كان القاضي أو المحامي رجلاً أو امرأة فهو يعود إلى منزله منهكاً تماماً جسدياً ونفسياً ومعنوياً وهذه مسألة لا تحتاج إلى شرح ويعرفها كل من مارس هاتين المهنتين. هذه حقيقة أولى.

الحقيقة الثانية أن الفتاة حينما تتخرج من كلية الحقوق ولم تكن قد تزوجت بعد أثناء الكلية تبدأ فوراً في البحث عن وظيفة وغالباً ما تفضل الفتيات الوظيفة على المحاماة والقضاء فهن يعلمن سلفاً متاعب ومشاق هاتين المهنتين.

فإذا لم توفق في إيجاد وظيفة أو زوج مناسب تدخل إحدى هاتين المهنتين على مضض لأنها لم تستطيع ان تتحمل فكـرة عـدم عملها .. وبعد ممارسة إحدى هاتين المهنتين ومعاركة مصاعبهما ومشاقهما صباحاً ومساء الفترة الصباحية في المحاكم والمسائية في المكتب.تعود في الليل الى المنزل مساءً وهي منهكة تماما لترمي بجسدها على السرير و .. تنام .. لم تعد ترى أهلها ولم تعد تجد الوقت حتى للتحدث معهم..

كما قلت هذا حال من يمارس المهنة رجلاً أو امرأة وكل من يعمل بجد ولعمله أهمية وقيمة.

وتجد دائماً المحامية أو القاضية التي تعمل بجد تشتكي من التعب والارهاق

ومع ذلك فهي متشبثة تماماً بهذه المهنة.. حتى لو كان دخلها بسيطاً ( يذهب كله في أجور المواصلات .. وعلى ملابسها ومكياجها .. )

فإذا سألتها وهي تشتكي.. لماذا اذن تجبرين نفسك على العمل وفي هذه المهنة أجابت ..
- ماذا افعل لم أجد وظيفة غيرها ..
- ولماذا تعملين فيها اصلاً ..
- تجيب بسرعة .. ان شاء الله تريد مني أن أجلس بالبيت ؟!!
- وماذا لو ؟
-اعوذ بالله ..بدك ياني موت من الملل والطفش ..؟!!

في عصرنا الحالي اصبح عمل المرأة هوساً لدى النساء ، فكلما رأى الناس الفتاة تخرجت أو على أعتاب التخرج .. بادروها بالسؤال التقليدي:" ألم تجدي وظيفة بعد؟؟ " هل ستصبحين محامية أم قاضية؟؟؟؟ .. وكأن هاتين المهنتين هي النتيجة الحتمية لكل متخرجة .. أو كأنها ضرورة لا بد منها ..
اما من ترفض ممارسة المهنة أو لا تستطيع وتعترف بوضعها وصعوبة ممارسة المهنة على الرجل والمرأة على السواء فينظر اليها الجميع على انها .. " مسكينة " .. اذ لم تستطع الحصول على عمل ..فكان مصيرها الجلوس في البيت ..وكأنه سجن تدخله لأول مرة ..

لا أحـد يغـفـل أهمـيــة الوظيفة وضـرورتهـا للبعـض.. ولا أحد يغفل أن المرأة كالرجل قد تستطيع القيام بهذه المهنة ..ولكـن هل تستحق كل هذا اللهاث والسعي وراءها وكأنها أحـد أسباب الحـيـاة ..
-هل الجـلوس في البيت يخلـو من الفـائـدة ؟؟ أم انـه فرصــة الفتـاة بعد سنوات من الدراسة للنظر حولها واستغلال ما فات من وقتها ..

- هل البقاء في المنزل لتربية الأولاد عيب أو حرام أو مصيبة تقع على رأس المرآة؟
- مـا الاسبـاب التي تـدفـع الفـتــاة للعمل بالمحاماة أو القضاء رغم مشقة الأمر؟؟ هل الاسبـاب ماديـة ام لمجــرد التسليـة ؟؟ أو لإثبات الذات؟ واذا كانت الاسـبــاب غـيـر مـاديــة مالذي يجـبــر المتـزوجــات على التقصـيـر في مسـؤوليـاتهن من اجـل هذه المهنة؟؟

لا تقل لي إحداكن أنها لا أو لن تقصر فهذا أمر مستحيل . حتى الرجل سيقصر لو طلب منه العمل خارج وداخل البيت .. لكل انسان طاقة ولا بد من تقسيم العمل والمهمات بين الرجل والمراة .. يجب أن يبقى أحدهما بالبيت والأخر خارجه .. لا يمكن أن يخرج الاثنان للعمل خارج البيت ولا أن يبقى الاثنان داخل البيت .. هذه نظرية ثبت بالدليل القاطع فشلها حتى في أوربا وأمريكا.

إذا أصرت المرأة على تولي مهام العمل خارج البيت فلابد أن يبقى الرجل ليقوم بالمهام داخل البيت وهنا سنقع في المشكلة التي نقع بها دائماً ألا وهي وضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب والمرأة غير المناسبة في المكان غير المناسب.

- ماهـي وجهـة نظــر المحاميات للموضــوع؟؟ ومالدخل الذي تحققه أفضل محامية أو قاضية في البلد؟ وكيف تستغـل الدخل الذي تحصل عليه؟؟ وهل توفـر شيئـا منـهسواء كانت عازبة أو متزوجة؟؟
- اذا كنتـي محامية أو قاضية فهل توافقـين على تـرك المهنة مقابـل مـنحـك الراتـب أو الدخل الذي تحصلين عليه من ممارسة المهنة؟؟

أنا ادعو أي محامية أو قاضية لأن تسأل نفسها الأسئلة التالية:

1- هل أنا حقاً بحاجـة لهذه المهنة أم أنها مجـرد " مظهر" وبحث عن الكماليات والترف ؟
2- هل سأوازن بين اسرتي ومهنتي؟
3- هل هناك خطة في ذهني لأستمر في العمل لفترة معـينة ؟
4- هل ممارستي لهذه المهنة خالية من المحظورات الشرعـيـة والأخلاقية وغيرها؟ ولن تعرضني لما أنا بغنى عنه؟

5- هل حاجتي للمهنة وما أحققه منها يساوي أهمية أطفالي وبيتي؟
6- هل سأجعـل همي هو الملابس وأتفاخر بالمظهر مع غيري من النساءالاخريات أم سأخطط لتوفير دخلي والاستفادة منه حقاً وهو مقابل لوقت ثمين اقضيه خارج منزلي ؟
7- لماذا استبعد التفكير في الجلوس في البيت قرب أطفالي والاهتمام بزوجي بدلاً من الغاء هذه الفكرة ؟
8- هل لدي رسالة حقيقية أؤديها في هذه المهنة وما هي هذه الرسالة ولمن؟
9- هل انتي واثقة ان أهلك وزوجك وأولادك يوافقونك على قرار العـمـل في قرارة أنفسهم حتى لو وافقوك وسايروك ظاهراً؟
10- ألن يسبب عملك أية مشاكل مع زوجك او ضرر لاطفالك أو مشقة وقرف وتقصير عمر لك أنتي؟
صدقيني زميلتي وأختي مهما أوهموك وكذبوا عليكي بعكس ذلك فالحياة العائلية المستقرة من الذهب .. ولايمكن تعويضها.. ولا تكوني من النادمين.
اذل لم تكوني بحاجة حقيقية للعمل وكانت حياتك مستقرة ووضعك المادي جيد .. فلا تفرطي في راحتك وسعادتك وسعادة زوجك وابنائك وكوني ملكة سعيدة في بيتك ..
ولاتهتمي بمن يصف جنتك (( بيتك )) بانه سجن ..
اما إذا أصريتي على العمل وكنت بحاجة فعلاً له فحاولي الموازنة بين بيتك وعملك والله يكون بعونك لأن حمل بطيختين بيد واحدة شغلة بتهد الرجال والجبال. فأدي الامانة باقتدار واحملي رسالة سامية من خلال هذا العمل واخلصي من اعماق قلبك لتبدعي في عملك لوجه الله ..

لكن في النهاية ضعي راحتك الجسدية والنفسية واستقرارك واسرتك فوق كل اعـتبار ..
بالمناسبة وللعلم أنا زوجتي محامية ومنذ أن تزوجنا لم أحاول مرة واحدة أن أمنعها من ممارسة المهنة أو النزول معي إلى العمل أو إلى المكتب فأنا أترك هذا الأمر لقناعتها خصوصاً وأننا لم ننجب أطفالاً بعد وما زالت مسؤولياتنا داخل المنزل خفيفة بعض الشيء.

ومع ذلك فزوجتي مقتنعة تماماً وقبل أن تتزوجني بهذه الأفكار وتقر تماماً بالحقائق التي قلتها وهي التي باحت بها لي بلحظة صدق مع ذاتها ومعي. لذلك فمنذ أن تزوجنا وزوجتي لا تخرج للعمل إلا نادراً ولأمر ضروري بالغ الأهمية

(لا يسألني أحد عن اسمها حتى لايصل الأمر للنقابة فيشطبوا اسمها من الجدول)

زوجتي واحدة من محاميات كثيرات أعرفهن يصررن على لقب محامية وعلى الانتساب للمهنة خوفاً من غدر الزمان وليبقى اسمها أمام الناس (محامية) رغم إقرارهن بأن هذه المهنة ومثلها القضاء لم يخلق للمرأة.







التوقيع

أخاف أن أمر في هذا العالم دون أن أترك أثرا لوجودي أو أن أجد نفسي موثقا إلى دوامة الذين لم يخرجوا أبدا من ظلام حياتهم

أومن بأن الله يعاقب الأشرار فالعدالة التي اختارتها مشيئته نظاما لحياة البشر, يجب أن تسود.
غير أنني أتساءل أيضا : ألا يعاقب الذين لا يقومون بعمل يذكر؟

هناك من سيقرأ سطوري وما بينها وسيجيبني بضميره الحي ولهؤلاء سأستمع
وهناك من قد لا يعجبه حرف جر هنا ‏أو هناك ويتفلسف على أفكاري الطفلة ويهاجمها محتمياً باسم مستعار وهؤلاء سأطنش
رد مع اقتباس
قديم 16-06-2004, 12:12 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المحامية نادية
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي جواب

أعتقد جزما ان الموضوع ليس في عمل المرأة بل هو في عقلية الرجل الشرقية وليس الأسلامية
اذا كان الموضوع مسالة تعب فعجبا اين التعب في عمل يحبه المرء
وعن الدوام صباح مساء واللهث والجري كله مردود عليه بكلمة واحدة هل عمل المدرسة التي تنفخ قلبها بالتعليم من الصباح وحتى المساء وخاصة اللواتي يعملن بدوامين هو أقل شقاء وتعتيرا
ويعدن الى البيوت مرفهات ليقمن بواجباتهن
المرأة تحتاج للعمل لسبب هام أنها تدرك أنها هامة الأن وهي أم وزوجة كونه لديها مسؤوليات ولكن بعد قليل من الزمن عندما لا يحتاجها هؤلاء الأولاد أو الزوج الفاضل سستصبح عبئا ثقيلا يتمنوا ازاحته عدا عن كونها قد أصبحت بعيدة عن كل علم ومواكبة للمجتمع
وهذه حقيقة واضحة تماما وخاصة نراها نحن المحامين في المحاكم الشرعية
فعجبا اين الشقاء بهذه المهنة التي يمكن من خلالها التخصص والقبول بما يمكن لها متابعته من الدعاوي
لوللا احساس المراة العميق بما يخبئه لها الغيب لما تمسكت زوجتك عزيزي الزميل الفاضل بعملها
وياريت تريحوا رؤوسكم فمهما كان الدافع لنا وراء العمل ومهما كان نوع عملنا فهي حياتنا وخيارنا
ومسؤوليتنا تكون فقط عندما نقصر
اما عن حمل بطيختين بيد واحدة فلماذا الحمد لله عندنا يدان
ولعلمك انني ام لثلاثة اولاد من المتفوقين وأعمل بالمحاماة وقد نلت من فترة قريبة شهادة من كلية الشريعة في جامعة دمشق وفي طريقي للدراسات العليا وعملي بالمحاماة بفضل الله الباري مشهود له أضافة الى أتقان بالكمبيوتر واللغة
أقول هذا كمثل وهناك الكثيرات من هن أفضل حالا
أفهموا ايها الرجال نحن لم نخلق للأنجاب والخدمة في البيوت بل خلقنا لنقوم بمهمتنا الأولى وهي تحقيق أنسانيتنا بالوجة الذي نختاره نحن الحياة رسالة والعمل رسالة ولأسرة رسالة والأولاد رسالة وبناء الوطن هدفوفقط الهمة العالية وحب الله الحقيقي اولا وأخرا







رد مع اقتباس
قديم 16-06-2004, 11:23 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المحامية ريم س
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي بصراحة

أستاذة ناديا انكون أكثر صراحة مع أنفسنا و أكثر شفافية وصدقاً ولنقول أن نجاحنا في العمل خارج المنزل بشكل عام وفي المحاماة بشكل خاص وخاص جداً يجب أن يرافقه هدية لنا ألالام المفاصل والانقراص والصداع المزمن وكله على حساب صحتنا وأعصابنا إنني عاشقة لعملي ومتميزة فيه والحمد لله لكن لو خيرت الآن وبعد تجربة 14 عاماً وبعد أن صارعت العمل وصارعني لاخترت بكل بساطة المنزل وسكينته و هدوئه أنا لست ضد العلم والثقافة لكنني ضد العمل الذي يسرق أنوثتي وبساطتي ورغم هذا كله لا أنكر فضل المحاماة علي لكن كل شيء بثمنه وثمنها صحة غالية







رد مع اقتباس
قديم 20-06-2004, 08:06 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
المحامية نادية
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي عزيزتي ريم


عزيزتي ريم
عرضت ردك على حماتي البالغة من العمر 80 عاما والتي عملت من عمر السادسة عشروحتى الخامسة والستين في التدريس وفي الأدارة
علما أنها من الجيل القديم الذي كان يعمل بدوامين وتدريس كل المواد
ماذا قالت : جيل بسكويت جيل فيديو كلب جيل سوبر عار ومن قال الأنوثة هي في الخنوع والراحة والبيت والمكياج خبريني عن أنوثة نساء النبي كيف كانت
ومن قال ان العمل يسبب الألام هو وهم اخترعه الكسالى ليزدادو ضعفا على ضعف
المرض سببه ضعف الفهم بأمور الصحة وعدم الأهتمام بالوارد الغذائي الجيد والأعتماد على اكل الأسواق اللي لا يؤكل وعلى الخضار الملوثة والمهجنة
هذه حماتي التي لا تزال تزرع حديقتها بنفسها وتعمل بالبيت بيدها وترفض ان يساعدها احد
وتقول كل هذا بفضل العمل والعمل والعمل تقول لو جلست يوم سأمرض
ضعفت صحتي من يوم قرار اقالتي وان ركنت للراحة سأموت
تقرأ يوميا كتاب أضافة الى العمل والطبخ والزرع والعبادة فما رايكم بهذا المثل والنموذج الرائع الذي ينير لي دربي علما انها ام عظيمة لخمسة اولادعظام وزوجة ناجحة لرجل ناجح رحمه الله







رد مع اقتباس
قديم 22-06-2004, 05:52 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
المحامية ريم س
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي لكنها المحاماة

صديقتي ناديا هذا المثل الذي ذكرته لحماتك أعيشه مع والدتي لكن أقول لكلتاهما لم تجربا المحاماة تقول حماتك إنها تموت لو عاشت يوم بدون عمل وأنا كذلك لكنني بالنسبة لعملي أعتبره العشق الذي أدمناه أولاً أنا لا أقصد الأنوثة المكياج والدلع ومن باب العلم بالشيء فقط أنا لا أتعاطى المكياج نهائياً وخصوصاً في مجال العمل و خارج المنزل ولكن عملنا قاس جداً و مرهق هذا شيء يجب أن تعترف به التدريس له متعته عندما تجدين زهوراً نضرة تتفتح أمامك لكن ماذا بالنسبة لمحاكمنا وآلية سير تطبيق القوانين بها و مزاجية قضاتنا و تفنن الزملاء بالمماطلة والتسويف عندما يكون الموقف ليس لصالح موكلهم وتفنن الموكلين بالتهرب من أداء ما عليهم والتعامل مع الموظفين الشطار وووووو ...... آآه ثم آه ..... ليت الصورة الرائعة للمهنة لا تنقشع عن ضباب أسود







رد مع اقتباس
قديم 22-06-2004, 07:57 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
المحامية نادية
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي حقا

لا انكر ما تقولين صديقتي هذا من شجون المهنة التي يعاني منها الجميع ذكورا واناثا
وهذا خارج موضوع الحوار وهو عن عمل المراة بالمحاماة
ومع ذلك اين نحن من المحامية هنادي الفلسطينية وهموم بللدها وتضحيتها بروحها لأجله
ومن عميدة كلية الحقوق في العراق التي قتلت وزوجها
وأنصح بهذا المجال قراءة موقع almhd.com
فهو يساعدنا جميعا على فهم معنى الحياة حقيقة وبالتوفيق والحب للجميع ومعا يدا بيد لرفع شأن الأنسانية والسلام في كل العالم







رد مع اقتباس
قديم 03-07-2004, 07:50 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
المحامي غالب مظلوم
عضو مساهم نشيط
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي غالب مظلوم غير متواجد حالياً


افتراضي

أنا أستغرب لماذا هذا الموضوع استغرق كل هذا الكلام الكثير لدرجة أنه لو طلب التعليق على الانتفاضة أو إحتلال العراق لرأينا كلاماً مختصراً فلماذا هذه القعقعة ( مع الاحترام لكل من كتب وعلق ) الموضوع ببساطة إن كانت القاضية أو المحامية تستطيع أن توفق بين عملها ومنزلها فهذا حق لها أن تعمل أما إن لم تستطع فلها الخيار وعليها أن تختار







التوقيع

حاولت أن أفكر في توقيع خاص لكنني !! وضعت يدي على فمي وكسّرت القلم !! أأصنع توقيعاً من حبر في حين يصنع أطفال الأقصى تواقيع من دمائهم؟؟!! فتوقفت عن وضع أي توقيع
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض ما أعنيه .. و ليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكره لأصحابها
فهذه قناعاتي .. وهذه افكاري
وهذه كتاباتي بين يديكم
أكتب ما أشعر به .. و أقول ما أنا مؤمن به
هي في النهايه .. مجرد رؤيه لأفكاري
مع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعياً كافياً يجبر قلمي على أن يحترمه
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2004, 04:52 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
المحامية نادية
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

[لإننا نصف المجتمع وشــقائق الرجال فلماذا الغيرة يا نصفنا الآخر :lol: :P :wink:







رد مع اقتباس
قديم 29-09-2005, 07:11 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الدكتور مسلم اليوسف
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي عمل المرأة في المحاماة

عمل المرأة في المحاماة

الدكتور مسلم اليوسف


إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
وأعظم الرضوان، وأوسع الرحمات على صحابة رسول الله الكرام ، ومن تبعهم بإحسان ممن ساروا أشواطاً طويلة في طريق تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على ديار المسلمين.
وأصدق الدعوات للمسلمين أن يهديهم الهادي، ويردهم إلى دينهم رداً حسناً وينصرهم على أنفسهم ، وأعدائهم ليعملوا على تحقيق النظام العالمي الجديد الذي يريده خالق الكون ، قال تعالى { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (الأنعام:153)
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران:102)
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } (النساء:1)
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما }( الأحزاب 70 – 71 )
أما بعــــد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله ،وخير الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها، وكُلَّ محدثة بدعة ، وكلَّ بدعة ضلالة ،وكل ضلالة في النار.
وبعد :
إن المحاماة هي مهنة الرجال دون النساء ،"لأن الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض "(1) فالرجل أقوى من المرأة وأجلد في خوض معركة الحياة ،وتحمل مسوؤلياتها .

أما المرأة ففي عملها قول و تفصيل .
يرتبط عمل المرأة المسلمة بالدعوة إلى تحريرها عن طريق رفع الحجاب وإزالة النقاب ،وتدرجت هذه الدعوة الآثمة من رفع الحجاب و التعليم المختلط إلى تشجيع المرأة على العمل خارج منزلها .
وبعد معارك ضارية بين دعاة الحق و أصحاب تقليد المرأة الأوربية و التشبه بها
خرجت المرأة من حصنها لتقاسم الرجل لقمة عيشه متشبهة بالمرأة الأوربية التي وقفت فريسة المؤامرة الصهيونية عن طريق شراء اليهود أو أصحاب الرأسمال عمل النساء والأطفال بأبخس الأثمان في المعامل المستحدثة وكانت الخطوة الأولى في تهتك المرأة و جنوح الأحداث في المجتمع الغربي اللاديني.
ثم تتابعت الخطوات ،وانتهت المرأة الغربية ومقلدتها إلى سلعة رخيصة في سوق الرقيق الأبيض .
وقد أحس بعض نساء الغرب بهذه الفاجعة الواقعة عليهن .
فقالت الكاتبة الأنكليزية أجاثا كريستي :"إن المرأة مغفلة ،لأن مركزها في المجتمع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم فنحن النساء نتصرف تصرفاً أحمق ،لأننا بذلنا الجهد الكبير خلال السنين الماضية ،للحصول على حق العمل و المساواة في العمل مع الرجل .. والرجال ليسوا أغبياء ،فقد شجعونا على ذلك معلنين أنه لامانع مطلقاً من أن تعمل الزوجة ،وتضاعف دخل الزوج .
ومن المحزن أننا أثبتنا نحن النساء أننا الجنس اللطيف الضعيف ، نعود اليوم لنتساوى في الجهد والعرق الذي كان من نصيب الرجل وحده.
ولعل الأحداث التي مرت بها الدول الغربية خلال الحربين العالميتين دفعت بالمرأة الغربية إلى العمل لنقص عدد الرجال ، وفقدها عائلها في الحرب.
أما مجتمعنا المسلم ،فظروفه تحتلف اختلافاً جذرياً عن المجتمع الغربي ، ففي مجتمعنا زيادة هائلة في الأيدي العاملة والرجال يعانون من البطالة الظاهرة والباطنة.
رغم كل هذا يضع دعاة تقليد الغرب أصابعهم في أذانهم متذرعين بكل حجة بأنه "لاسبيل إلى حل مشاكلنا الا بمساواة المرأة بالرجل وإخراجها من ظلمات عصر الحريم إلى نور عصر نور المدينة -حسب دعواهم -لتشارك في بناء المجتمع الحديث مجتمع الحرية والعدالة والرفاهية .
ولامجال لسعادة المرأة -حسب زعمهم- إلابخروجها الى العمل الذكوري خارج المنزل ، فتحقق ذاتها وتؤكد شخصيتها .
وقد صدقت الكثيرات هذا الضلال واضللن.
تقول الكاتبة نوال السعداوي بصريح العبارة : " لاشك بأن أول خطوة لتحرير المرأة هو أن تكون منتجة وعاملة في المجتمع ،بشرط أن تنال عن عملها أجراً ولا تعمل بغير أجر.اِن الاستقلال الاقتصادي هو أول خطوات المرأة للتحرير،لأن استقلال المرأة اقتصادياً عن زوجها سوف يعطيها الفرصة والقوة أن ترفض اذلاله لها ،وسوف يمكنها من الاعتماد علىنفسها اذا طلقها أو هددها بالطلاق ،فالمرأة في حاجة إلى استقلال نفسي بحيث تتغلب على الأزمات التي تواجهها من الرجل بسبب خروجها عن وصايته وطاعته.
وهي في حاجة للاستقلال في الشخصية وثقة بالنفس لتواجه المجتمع بسبب خروجها عن النمط التقليدي لمفهوم الأنثى"(!)

المرأة بعملها خارج المنزل وما يتجه لها من استقلال الشخصية ،يوهن علاقتها الزوجية ويضعف ارتباطها بزوجها وحاجتها إليه،ويجعلها قادرة على هجر الشؤون الزوجية لأتفه الأسباب ، والمرأة بخروجها للعمل ربما تكسب بعض المال من استقلالها المادي ولكنها ستكون عرضة لتبلد مشاعر الأمومة و الأحاسيس اللطيفة , و ستصبح غير الراغبة في أن تكون أماً , و إذا أضطرت لأن تكون أماً لطفل في يوم ما ، فإن طفلها هذا سيتسبب لها في مشاكل تقف عقبة في تأدية واجبات عملها الخارجي , و القيام بواجب التنشئة السليمة إذ تضطرها التزامات العمل و الوظيفة إلى أن تكل أمره إلى غيرها من المرضعات و الحاضنات , فيفقد الطفل أهم ما تعطيه الأم هو العاطفة والحنان و لــبن الأم و الوجدان (2)
يقول الشيخ جمال الدين الأفغاني : ( إن عمل المرأة و واجباتها نحو زوجها و أولادها أهم بكثير من صناعات الرجل و أن ترك المرأة مملكتها (بيتها ) و أن تزاحم الرجل في شقائه لجلب العيش الذي لو فرضنا أنها أفادت بعض الفائدة المادية فيه و عاونت فيه , لا شك بأن الخسارة تكون من وراء تركها المنزل و تدبيره , والطفل و تربيته , أعظم بكثير من تلك المنفعة التي لا تبقي على الأخلاق )(3)
و تقول لجنة الفتوة لجامع الأزهر :
((إذا كان الرجل قواماً على المرأة و أفضل منها بالفطرة و في العقل و المقدرة فأنها مأمورة بالقرار في البيوت و عدم الاختلاط باجانب منها , و إن المرأة راعية في بيتها , و إن إسناد هذه الولاية و الوظائف إليها يعوق أداء رسالتها في الزوجية و الأمومة , و قد جرى التطبيق في الصدر الأول في الإسلام على حرمانها من هذه الولايات و الوظائف , و أن المرأة تختلف عن الرجل في كثير من الأحكام ، و يرجع ذلك إلى طبيعة المرأة ، و ما فطرت عليه من خصائص جسمية و نفسية تحول دون أن يكون لها القدرة على هذه الولايات و الوظائف ))(4)

بعد أن بسطنا القول في عمل المراة بشكل عام و بيّنا حكم الإسلام فيه ، أتكلم عن عمل المراة في مهنة المحاماة محاولاً تبيين حكم الإسلام على مزاولة المرأة المسلمة لهذه المهنة بشكل خاص
رب قائل يقول : أن من حقها أن تدافع عن أختها ونفسها ، لأنها تفهم طبيعتها و نفسيتها أكثر من الرجل ، لذلك يحق للمراة أن تمتهن هذه المهنة مثلها مثل الرجال .
فرد على هذا الأدعاء بأدلة عقلية و نقلية من القرآن الكريم و السنة النبوية و الإجماع ، و المصلحة المشروعة.
1-القرآن الكريم :
ا - قال تعالى : {وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) (النساء:32)
قال الإمام الشوكاني مفسراً هذه الآية الكريمة (فيه النهي عن أن يتمنى الإنسان ما فضل الله به غيره من الناس عليه ، فإن ذلك من عدم الرضى بالقسمة التي قسمها الله عن عباده على مقتضى إرادته ، و حكمته البالغة ، و فيه أيضاً نوع من الحسد المنهى عنه إذا صحبه إرادة زوال تلك النعمة عن الغير )(5)
و دلالة هذه الآية عندي - و الله اعلم - أن للرجال مهناً و أعمالاً لا يجوز أن تعمل بها المرأة الحرة أو حتى أن تتمناها ، وذلك أن للنساء أعمال و مهام لا يحق للرجل أن يعمل بها أو يتمناها .
و الدليل على صحة هذا الاجتهاد أن النساء قديماً تمنين أن يكون لهن حظ مما ذهب به الرجال .
فقد روي أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ، و معها نسوة ، قالت : ليت كتب الله علينا الجهاد كما كتبه على الرجال ، فيكون لنا من الأجر مثلما لهم (6) ، فنزل قوله تعالى {و لا تتمنوا ما فضل الله به …….)

و هناك دليل أبين و أوضح مبني عن أسماء بنت يزيد الأنصارية ، أنها أتت النبي صلى الله عليه و سلم ، وهو بين أصحابه ، فقالت بأبي و أمي أنت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك ، إن الله عز و جل بعثك إلى الرجال و النساء كافة فآمنا بك و بإلهك و أنا معشر النساء محصورات ، مقصورات ، قواعد بيوتكم ، و مقضى شهواتكم ، و حاملات أولادكم و أنكم - معشر الرجال - فضلتم علينا في الجمع و الجماعات و عيادة المرضى ، و شهود الجنائز ، و الحج بعد الحج ، و أفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عز و جل و إن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً ، أو مجاهداً حفظنا لكم أموالكم ، و عزلنا لكم أثوابكم ، و ربينا لكم أولادكم أفلا نشارككم في هذا الأجر و الخير ؟
فألتفت النبي صلى الله عليه و سلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم ، فقال :
أفهمي أيتها المرأة . و أعلمي من خلفك من النساء ، أن حسن تبعل المرأة لزوجها و طلبها مرضاته ، و اتباعها موافقته ، يعدل ذلك كله ، فأنصرفت المرأة ، وهي تهلل}(7)

رحم الله هذه الصحابية ،التي فقهت دور المرأة و وظيفتها في المجتمع ، و يا ليت رجال و نساء هذا العصر يفقهون ما عقلت .

ب - قول الله تبارك و تعالى { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) (النساء:34)
الشاهد في هذه الآية قوله تعالى {الرجال قوامون على النساء }.

قال أبو الأعلى المودودي عليه رحمة الله : ( أنت ترى أن الله تعالى يأتي الرجال القوامة بكلمات صريحة ، و يبين للناس الصالحات بميزتين اثنتين :
الأولى : أن يكن قانتان ،
و الثانية : أن يكن حافظات لما يريد الله تعالى أن يحفظه في غيبة أزواجهن )(8).

و قال الزمخشري (9)غفر الله لنا و له (إنما كانوا مسيطرين عليهن بسبب تفضيل الله بعضهم و هم الرجال على بعض و هن النساء و فيه دليل على أن الولاية إنما تستحق بالفضل لا بالتغلب و الاستطالة ، و القهر ، و قد ذكروا في فضل الرجال العقل و الحزم و القوة و الكتابة و الفروسية و الرمي و أن منهم الأنبياء و العلماء و فيهم الأمامة الكبرى و الصغرى و الجهاد و الأذان و الخطبة و الأعتكاف ……)(10) .

ج- قال تعالى { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} (الأحزاب:33)
البيان الإلهي يأمر نساء المسلمين بلزون بيوتهن ، لأن ذلك أزكى لهن و أطهر (و إن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه و سلم فقد دخلت غيرهن فيه بالمعنى . و هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء ، كيف و الشريعة طافحة بلزوم النساء بيتوهن و الإكفاف عن الخروج منها إلا للضرورة ، فأمر الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بملازمة بيوتهن و خاطبهن بذلك تشريفاً لهن و نهاهن عن التبرج )(11)

د - قول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً) (الأحزاب:53)
في هذه الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مسائلة النساء من وراء حجاب لحاجة تعرض أو مسألة يستفتين فيها .
ذلك أن المرأة كلها عورة و لا يجوز ظهورها إلا للضرورة ، فكيف تستقيم مهنة المحاماة مع أوامر هذه الآية وأمثالها و نواهيها .

إذا احتج محتج أن هذه الآية أنزلت في زوجات النبي صلى الله عليه و سلم وأن حكمها يقتصر عليهن دون غيرهن من النساء .
فإننا نقول بما قال أهل العلم : أن هذه الآية أنزلت في زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بيد أن حكمها يشمل جميع نساء المسلمين لعموم اللفظ بخصوص السبب ، فليس من المعقول أن تحجب نساء الرسول و تترك نساء المسلمين متبرجات ، كما يريد اللادينيون . فالآية خصت بالذكر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهن قدوة نساء المسلمين إلى يوم الدين يقتدين بهن و بسلوكهن فيكسبن الحياة الدنيا و نعيم الأخرة .

2- السنة النبوية : إذا كان القرآن الكريم حمال أوجه ، يستطيع من في قلبه مرض تأويله بما يأمره به هواه . فإن السنة مبينة لمجمل القرآن ، و مفسرة له تصرح بما لا مجال للشك بحرمة عمل المرأة إلا بما يوافق طبيعتها و يحافظ على عفافها وأنوثتها .
ا - قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (لن يفلح قوم ولو أمرهم أمرآة )(12)
هذا بيان من الرسول صلى الله عليه و سلم لما يجوز لأمته و ما لا يجوز و نهيًّ لأمته عن مجاراة هؤلاء في إسناد شيء من الأمور الهامة إلى المرأة ، و قد ساق ذلك بيان من شأنه أن يبعث على الأمتثال و هو أسلوب القطع بأن عدم الفلاح ملازم لتولية المرأة أمر من أمورها . و المستفاد من هذا الحديث منع كل امرأة في كل عصر أن تتولى أي أمر من الولايات العامة ، و هذا العموم تقيده صيغة الحديث و أسلوبه . و في هذا الحديث بيان على عدم فلاح الموكل إذا وكل أمره إلى امرأة وبالتالي لايجوز عمل المرأة في هذه المهنة الخاصة بالرجال فقط -والله أعلم -

a- قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لايخلون رجل وامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان"(13)
إن عمل المحاماة يحوي بين طياته كثيراً من الأسرار التي تهم الموكلين ، فالموكل يختلي مع موكل لشرح ظروف القضية وملابساتها ، وفي كثير من الأحيان يمنع المتهم من مقابلة أحد من ذويه باستثناء محاميه الذي يصبح صلة الوصل الوحيدة له بالعالم الخارجي .
ولاجرم أن هذه الأمور تخالف مخالفة صريحة أوامر هذا الحديث ونواهيه ،لأن المحامية سوف تختلي بمن وكلها ، ولايخفى على أحد أن كثيراً من الموكلين من شرار العالم ومجرميه .

3-الإجماع :
جرى العمل منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحتى العصور التي كانت الشريعة الإسلامية هي الحاكمة لشوؤن العباد ،على بقاء المرأة داخل بيتها ، ولم يسند إلى أية امرأة حكم أي إقليم أو ولاية قضاء ولا قيادة جيش أو سرية .

قال ابن قدامة *:"المرأة لا تصلح للإمامة العظمى ولا لتولية البلدان ولهذا لم يول النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من خلفائه ولا من بعده امرأة قضاء ولا ولاية بلد فيما بلغنا ولو جاز ذلك لم يخل من جميع الزمان غالباً "(14)
وقد قمت بنقل هذا النص لأنه يتكلم على القضاء ، وقد قست عمل المرأة في القضاء على عملها في المحاماة للتشابه الكبير بين المحاماة و القضاء .

4-المصلحة :
من المبادىء المقررة في الشريعة الإسلامية "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح "(15) .فإذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدم دفع المفسدة غالباً ،لأن أعتناء الشرع بالمنهيات أشد من أعتنائه بالمأمورات .

فامرأة تتميز جسمانية ونفسية معينة تجعلها أقل من الرجل فضلاً عن مرورها بعوارض (16) من شأنها أن تقلل من كفائتها .مع العلم أن الإسلام يساوي المرأة مع الرجل في الشرف و الكرامة .
قال تعالى : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران:195)
وقال تعالى : ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (النساء:124)

وأعتقد أن الإسلام قد سمح للنساء ببعض الأعمال على سبيل الضرورة فقط ، كأن تعمل المرأة معلمة لتعليم الإناث وطبيبة لمعالجة النساء أو أن تعمل أي عمل ضمن هذه الشروط :
1- ألايكون لعمل المرأة تاثيراً سلبياً على حياتها العائلية .
2- ألا يؤثر عملها على عمل الرجل ، كأن تكون سبباً في قطع عيشه . فالمرأة تقبل أن تعمل بأجر زهيد على عكس الرجل الذي يطلب العمل ليغني نفسه ومن يكفله . أما معظم النساء فيعملن لشراء الكماليات وغيرها ، مما يؤدي إلى انتشار البطالة في صفوف الرجال .
3- أن يتوافق عملها وطبيعتها الأنثوية ، فالمحاماة مثلاً لا تتوافق و طبيعة المرأة وأنوثتها ، فهذه المهنة تحتاج إلى جرأة عظيمة في الدفاع عن المتهم ، وهذه الجرأة لا تتوفر في معظم النساء على عكس الرجال .

أيضاً إن المحاماة تضر صاحبها إلى السفر لمدة طويلة لا تتفق وأحكام السفر المفروضة على المرأة المسلمة .
نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم ) (17) .

قال : الإمام الماوردي (18) "المرأة لايجوز أن تتوكل إلابأذن زوجها ،لأنه أمر يحوج إلى الخروج "(19)

والجدير بالذكر أنه أنه ليس للمرأة في ولاية إنديانا الأمريكية حق ممارسة مهنة المحاماة ،لأن دستورها يحرمها من هذا الحق .وكذلك قواعد القانون العام الإنكليزي في نظر الفقة لا تعط هذا الحق .(20)

ويتبين مما تقدم من الأدلة النقلية و العقلية أن القواعد العامة للشريعة الإسلامية قد نهت المرأة المسلمة عن امتهان المحاماة بل جعلتها حلٌ لرجالها دون نسائها ، والله أعلم .

وأخيراً فأنّي لا أدّعي أنّ هذا البحث قد أصاب المحز وطبق المفصل ، وخلا من كل عيب وسلم من كل نقص ، وأعتقد تمام الإعتقاد أنه مهما بالغت بتحريره وتهذيبه ، فلابد من وجود هفوات وعثرات ومآخذ تثير الإنتقاد لأني غير المعصوم أهل للخطأ والنسيان
قال تعالى :{ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً } (سورة النساء، الآية 82) .
الآية الكريمة : تدل دلالة قاطعة على أن كل ماكان من عند غير الله لابد أن يوجد فيه التناقض لكثير الذي لا يسلم منه إلا من عصمه منه الله تعالى
فالكمال لله وحده جلّ جلاله ، والنقص من جبلة البشر وكل واحد عرضة للصواب والخطأ ، ومأخوذ من قوله ومردود عليه ، ولا عصمة إلا لأنبياء الله ورسله ، فما كان من هذا البحث من صواب فهو بتوفيق من الله وبفضله ورحمته،وما كان فيها من خطأ فمنّي وأسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافية .

ويستحسن الختام بقول الخطّابي " في ختام مقدمه لتفسير غريب الحديث :
" أما سائر ما تكلمنا عليه فإنّا أحقّاء بأن لا نزكيه ، وأن لا نؤكد الثقة به وكل من ثر منه على حرف أو معنى يجب تفسيره ،فنحن نناشده الله في إصلاحه ،وأداء حق النصيحة ،فإن الإنسان ضعيف لا يسلم من إصلاحه ، وأداء حق النصيحة فيه ، إلا أن يعصمه الله بتوفيقه ، ونحن نسأل الله ذلك ، ونرغب إليه في دركه إنه جواد وهوب "

بقلم
د . مسلم اليوسف
مدير معهد المعارف لتخريج الدعاة في الفلبين سابقاً
حلب – سورية 17 محرم 1425 هجري

---------------
(1) -سورة النساء ،بعض آية -34-
(!) -نقلاً من كتاب الاخوات المسلمات ،محمود الجوهري ،ص 115 .
(2) -أجريت دراسات ميدانية في أوربا أثبتت أن الطاقة النفسية و الجسمانية التي تبذلها المرأة المتزوجة و الأم لطفلين تعادل نفس الطاقة التي يبذلها عامل المنجم فكيف بحالها إذا أضفنا أليها عبء الخروج للعمل .
(3) -مجموعة الأعمال الكاملة للشيخ جمال الدين الأفغاني , ترتيب الدكتور .مجد عمارة طبعة 1968 م الدار القومية مصر ,ص525 .
(4) نشرت هذه الفتوى بمجلة رسالة الإسلام - السنة الرابعة - العدد الثالث يونيو 1952 ، أنظر الحقوق السياسية للمرأة في الإسلام ، و عبد الحميد الشواربي - نشاة المعارف الإسكندرية ، ص 157 .
(5) فتح القدير ، محمد بن علي بن محمد الشوكاني ، دار أحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، ج1 \459 .
(6) أخرجه عبد الرزاق و سعيد المنصور ، و الترمذي ، و أبن جرير ، و الحاكم ، و البيهقي ، فتح القدير للشوكاني ، ج1/560 .
(7) أسد الغابة إلى معرفة الصحابة لفسر الدين أبي الحسن علي أبن محمد الجزري دار الفكر 1409 هــ / 1989 م .
(8) تدوين الدستور الإسلامي أبو الأعلى المودودي مطبعة الفكر العربي ، مصر ، ص 80-86
(9) الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل ، لجار الله محمود أبن عمر الزمخشري ، دار المعرفة بيروت ، مج 1 \523- و أنظر ماذا عن المرآة للدكتور نور الدين عتر ، دار المعرفة بيروت ، دار الفكر دمشق ، الطبعة السادسة 1412 هــ\1992 م ، ص 112.
(10) صورة الأحزاب الزمخشري الآية 33 .
(11) الجامع لأحكام القرآن ، للقرطي ، ج 14\179 .
(12) رواه البخاري و أحمد و الترمذي و النسائي ،الجامع في أحاديث البشير النذير ، جلال السيوطي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى 1410 هــ\1990 م ، ج5 \303.
(13) -الجامع الصحيح ،محمد بن عيسى الترمزي ،طبعة الحلبي ،القاهرة 1382 هـ،ج3 /474.-سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني ،مكتبة المعارف ،الرياض ،السعودية ،1415هـ /1995 م ،المجلد الأول القسم الثاني ،ص 792 .
(14) -المغني ،لابن قدامة المقدسي ،ج9 /40 .
* عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة :فقيه حنبلي أصولي -أديب-وله شعر كثير من كتبه المغني (الأعلام للزركلي ج4 /691 .
(15) -الأشباه والنظائر ،لابن بخيم الحنفي ،ص 99 .
(16) -حيض ،نفاس ،حمل ،ولادة .
(17) - رواه مسلم في صحيحه ، ج2/975.
(18) -الماوردي :علي بن محمد بن حبيب ،قاضي القضاة ،فقيه شافعي ،أصولي ،مفسر كان حافظاً للمذهب وله مكانة رفيعة عند الخلفاء وأهم كتبه الحاوي الكبير في الفقه المقارن (طبقات الشافعية الكيبرى ج5 /267 -الأعلام للزركلي ج5/146 -البداية والنهاية لابن كثير ج12/80)
(19) -الأشباه و النظائر في قواعد و فروع فقه الشافعية ،جلال الدين بن عبد الرجمن بن أبي بكر السيوطي ،تحقيق محمد المعتصم بالله البغدادي ،دار الكتاب العربي،الطبعة 1407هـ/1987 م .ص 715.
(20) -المحاماة في النظام القضائي ،محمد ابراهيم زيد ،هامش ص 44.







رد مع اقتباس
قديم 30-09-2005, 07:07 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أسعد المدرس
عضو مميز
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أسعد المدرس غير متواجد حالياً


افتراضي

ذكرني هذا الموضوع بمقولة "السلام على من اتبع "هدى" " انا من وجهة نظري ان عمل المرأة حق ...والمرأة يجب ان يكون لها حرية الاختيار بين عملها من عدمه ...فلا يجب ان نفرض عليها الجلوس بين "اربعة حيطان" ولا يجب علينا ان نفرض عليها الكد والعمل والعرق كما يقوم الرجل بواجبه ...لان هذا ليس بواجب عليها ...ولكن هل عمل المرأة هو مؤامرة صهيونية ؟؟؟وهل جميع الآفات التي تقع بنا نحن بريئين منها ؟؟؟وكلها يمكن ان ننسبها للغرب والاحتلال والمؤامرات ؟؟؟انا شخصياً لست مع هذا المنطق ....
ذكر في المقال
تقول الكاتبة نوال السعداوي بصريح العبارة : " لاشك بأن أول خطوة لتحرير المرأة هو أن تكون منتجة وعاملة في المجتمع ،بشرط أن تنال عن عملها أجراً ولا تعمل بغير أجر.اِن الاستقلال الاقتصادي هو أول خطوات المرأة للتحرير،لأن استقلال المرأة اقتصادياً عن زوجها سوف يعطيها الفرصة والقوة أن ترفض اذلاله لها ،وسوف يمكنها من الاعتماد علىنفسها اذا طلقها أو هددها بالطلاق ،فالمرأة في حاجة إلى استقلال نفسي بحيث تتغلب على الأزمات التي تواجهها من الرجل بسبب خروجها عن وصايته وطاعته.
وهي في حاجة للاستقلال في الشخصية وثقة بالنفس لتواجه المجتمع بسبب خروجها عن النمط التقليدي لمفهوم الأنثى"(!)
وهل عمل المرأة يتجلى فقط في الاستقلال الاقتصادي ...يعني الستم معي بأن العمل يوسع من المدارك ويروح عن النفس المكبوتة داخل الجران الأربعة التي فرضناها على الجنس الآخر ؟؟؟اليس للعمل من فوائد غير استقلال المرأة اقتصادياً عن زوجها والجماية من آفات وغدر الزمان ؟؟؟هذه وجهة نظر المتذمتين على ما اعتقد ...وليس العمل هو بالذي يفكك عوامل الترابط الأسري ...فأنا كأقرب مثال لا أخجل ان أقول بأن أمي ظلت تعمل 30 سنة من عمرها ولم تقصر مقدار ذرة من واجباتها المنزلية ولم أحس يوماً ما بأنها بعيدة عني او انها تفضل العمل على الاعتناء بي ...وهناك الكثير من والأكثر من هذه التجارب التي لم يكون فيها عمل المرأة او الأم عائقاً عن تنشئة جيل صالح...وكل ما هنالك انه عندما فعلا يصبح هناك مجال للانتقاء ما بين العمل والأسرة يوجد ما يسمى بنظام "الاجازة" و"اجازة الامومة" "والاجازة بدون راتب" كلها وجدت لتساعد الام والمرأة العاملة على القيام بواجباتها نحو أسرتها وعائلتها ...طبعاً انا لست مع عمل المرأة المضني او الشاق ولكن العمل المكتبي لا أظنه يستنزف من طاقات المرأة أكثر من يستنزفه القفص المؤلف من أربعة "حيطان".
ومن قال ان معنى "الرجال قوامون على النساء" ان الرجال أفضل من النساء ...لو كانت هذه المقوله صحيحة لما كان الرسول "ص" قال"خذوا شطر دينكم من هذه الحميراء" يقصد سيدتنا عائشة "ر" ...ولما كان قال وفي حجة الوداع وفي آخر خطبة له "اوصيكم بالنساء خيرا" فهل هذه الطريقة التي نعامل بها النساء بعد ان وصينا بهم ؟؟؟بأن نعتبرهم أقل منا في العقل ...والذي يقول بأنه يقال عن النساء بأنهن "ناقصات عقل ودين" فالتفسير المنطقي لهذه العبارة بأن عقل الرجل أكبر "حجما" كما الرجل أكبر بنية من المرأة ....وأن النساء لا يستطعن القيام بمناسك الاسلام كما يوم بها الرجل لما تفرضه عليهن طبيعتهن الفيزيولوجية ...ولهذا سمين بناقصات دين ...
كيف نقول بأن الاسلام أعز المرأة ومن ثم ننظر لهن هذه النظرة الدونية التي تقول بأننا اعلى منهن ...ففي هذا تقليل من شأن المرأة وقيمتها ولو كان الذكر افضل من الانثى لكان لهم حسابين مختلفين في يوم الدين ...ونحن نعرف ان الجميع يحاسب نفس الحساب....قال "ص": الناس سواسية كأسنان المشط" وهو "ص" لا ينطق عن الهوى ..فإذا كلمة الناس تعني ذكوراً واناثاً ....
ولله خاتمة الامر والله أعلم
مع تحياتي
أسعد







التوقيع

ربما لا أكون مقتنعا بما تقوله ، ولكنني سوف أدفع حياتي ثمناً لحقك كي تقوله

I don't believe in the word you have written,but i'll defend your right to say it 'till death

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2005, 09:28 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
الدكتور رامي محمد ديابي
عضو مساهم

الصورة الرمزية الدكتور رامي محمد ديابي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


الدكتور رامي محمد ديابي غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم
تحرير المرأة حق أريد به باطل
والأصل أنهن إخوان الرجال ولكن تطبيق هذه الشعارات عملياً يبدو بشكل مختلف وآخر ما قرأته عن سبب العنوسة في سورية هو بحث علمي وإحصاءات عن عمل المرأة واستغناء الموظف بزميلته عن الزواج !!
وقد أثبت الواقع أن شدة تمسك القيادة العالمية الصهيونية لحملة إصلاح العالم الإسلامي بتحرير المرأة هو عملها ليس في المعامل أو الأبحاث أوالمراكز التي تحفظ أنوثتها وتنهض بالبلاد بل عملها في مجال ترفيه الرجال حصراً حتى لاتقوم أي نهضة في عالمنا الإسلامي وتقوم التنمية وحل مشاكل البطالة على أكتاف بيوت الدعارة وملاجئ أولاد الزنى !!







التوقيع

السلام عليكم
من أحسن معايير الإصلاح للأنظمة هو إصلاح قيمة الإنسان أولاً ومن أهم الخطوات العملية له هو التجريم القانوني لكل ما يتعلق بالتبغ من زراعة وبيع وتصنيع واستيراد .
تفضلوا بزيارة موقع حملة ( بدلها )
www.RamadanQuitSmoking.com

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 07:31 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
المحامية مجد عابدين
عضو مساهم نشيط

الصورة الرمزية المحامية مجد عابدين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية مجد عابدين غير متواجد حالياً


افتراضي

الجنة تحت أقدام الأمهات







التوقيع

شام أهلوك إذا هم على نوب .... قلبي على نوب
أناااااااااااااا صوتي منك يا بردى
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2005, 10:30 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
المحامي عبد الله تلاج
عضو مساهم
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي عبد الله تلاج غير متواجد حالياً


افتراضي كلام نواعم

رفقاً بالقوارير







التوقيع

اغتنم حياتك قبل موتك "
اغتنم " صحتك قبل سقمك "
اغتنم " فراغك قبل شغلك "
اغتنم " غناك قبل فقرك "
اغتنم " شبابك قبل هرمك "
" أفضل الذكر لا إله إلا الله

رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 01:53 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
المحامية علياء النجار
عضو أساسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية علياء النجار غير متواجد حالياً


افتراضي اسعوديات يطالبن بممارسة مهنة المحاماة 000

كشف مدير إدارة المحاماة بوزارة العدل السعودية عبدالرحمن الحوتان النقاب عن اتجاه الوزارة حاليا لإنشاء هيئة مستقلة للمحامين يكون من مهامها وضع آلية عمل للمحامين في السعودية ومناقشة مشاكلهم واقتراحاتهم وتنسيق الاتصال مع اتحادات المحامين الأخرى.

وأشار حوتان إلى أن الوزارة أصدرت تراخيص لمزاولة المهنة لأكثر من 502 من المحامين السعوديين من إجمالي 1000محامي، وهي تدرس حاليا مشروع إصدار تراخيص لمزاولة السعوديات مهنة المحاماة مبينا أن الوزارة للآن لم تسمح للنساء بفتح أي مكتب للمحاماة رافضا الكشف عن تفاصيل تلك الدراسة أو ما إذا كانت تشمل مرافعات النساء في المحاكم السعودية.

كما أن الدراسة تتيح فتح مكاتب نسائية مستقلة أو أقسام محاماة تعمل فيها مستشارات قانونيات ومحاميات يتعاملن مباشرة مع النساء في قضاياهن وعقودهن التجارية.

كما سيقتصر عمل المحاميات اللاتي سيسمح لهن بمزاولة المهنة على كتابة مذكرات الترافع الذي سيتولاه أمام القاضي محام من الرجال، ولن يسمح لهن بالترافع أمام القضاة وتزامن ذلك مع تعالي أصوات نسائية مطالبة بضرورة السماح للمرأة بمزاولة مهنة المحاماة وتخصيص مكاتب نسائية للمحاماة تديرها عناصر نسائية متخصصة كمستشارات قانونيات، وأن تتعامل المحاميات مع النساء مباشرة بهدف التسهيل عليهن في طرح قضاياهن مع متخصصات يستطعن إفادتهن وتوجيههن، وجاءت هذه المطالب في ظل توجه حكومي لإنشاء أقسام محاماة نسائية.

ووفقا لأحدث إحصائيات وزارة التعليم العالي السعودية فان عدد الفتيات السعوديات اللاتي درسن القانون في خارج البلاد بلغ ما يقارب 15 فتاة خلال السنوات الخمس الماضية، وعدت المحامية السعودية "ن، س"، المسؤولة عن إحدى مكاتب المحاماة النسائية في الرياض "عمل المرأة السعودية في مهنة المحاماة من الضروريات التي يجب على المرأة العمل بها ومزاولتها لأنها اقدر على سماع شكوى السيدات وكتابة المذكرات القانونية الخاصة في هذا الشأن، مبينة أنها لا تؤيد مرافعة المرأة أمام القضاء".

وترى د. وحي فارق لقمان أستاذة القانون في كلية الاقتصاد والإدارة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ضرورة إنشاء أقسام لتدريس القانون للنساء في الجامعات السعودية والسماح بفتح مكاتب نسائية للمحاماة مرجعة أهمية مزاولة المرأة السعودية لمهنة المحاماة إلى مساعدة النساء في شرح مفصل عن معاناتهن، وخاصة في القضايا الشخصية والتي قد يصعب على المرأة طرحها على رجل، وأيضا حتى لا تقع المرأة في حرج ولا تخجل عند عرض قضيتها في ظل وجود متخصصات ومستشارات مؤهلات تأهيلا قانونيا وشرعيا مضيفة ان العمل بالمحاماة بالنسبة للمرأة يحقق لها التميز والخوض في مجال جديد لم يسبق لها الخوض فيه والحوار والمناقشة والجدل والبحث عن الحلول.

وأكدت لقمان التي تعد أول كفيفة تحصل على دكتوراة في القانون بالسعودية، أن مجال المحاماة هو مجال مفتوح للرجل والمرأة على حد سواء شأنه في ذلك شأن مجالات عدة عملت بها المرأة وتميزت به مشيرة إلى أنها ضد مرافعة المرأة في المحاكم بسبب تنوع القضايا في المحاكم والذي يرافقه اختلاف الطبقات الاجتماعية للمدعين ومناقشة قضايا تخجل المرأة من مناقشتها وطرحها، وشددت على ضرورة أن تدير تلك المكاتب عناصر نسائية متخصصة ومستشارات قانونيات وشرعيات بحيث تستطيع هذه العناصر إفادتهن وتوجيههن.

وأرجعت محامية سعودية تعد من أوائل السعوديات اللاتي افتتحن مكتبا للخدمات القانونية لشؤون المرأة أهمية مزاولة المرأة السعودية لمهنة المحاماة وفتح مكاتب خاصة إلى أسباب اقتصادية واجتماعيه وقانونيه متمثلة في إتاحة فرص عمل جديدة للمرأة لاستيعاب أعداد المتخرجات، ومساعدة المرأة في شرح تفاصيل معاناتها خاصة في قضايا الطلاق والأحوال الشخصية والتي يصعب عليها شرحها للرجل.

فيما أشار د-احمد التويجري عضو مجلس الشورى السعودي، إلى ضرورة أن تكون للمرأة مشاركة فعالة في مهنة المحاماة خاصة في مجال الاستشارات والدراسات القانونية والتمثيل القانوني، مطالبا بضرورة إيجاد متخصصات في مهنة المحاماة والاستشارات القانونية لتلبية احتياجات النساء في هذا المجال مشيرا إلى أن هناك اعتبارات شرعية واجتماعيه لابد منها.

ومن جانبه قال احمد العمري عضو اللجنة القانونية في الغرفة التجارية الصناعية بجدة والمستشار القانوني أن نظام المحاماة الجديد في السعودية لم يفرق بين رجل وامرأة في مزاولة المهنة رغم العادات والتقاليد الاجتماعية التي تحول دون السماح للمرأة بمزاولة المهنة موجها استفسارا لوزارة العدل السعودية للسماح للمرأة السعودية بمزاولة المهنة أو منعها.

--------------------------------------------------------------------------------







التوقيع

وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ، أتصبرون ؟
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 02:02 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أسعد المدرس
عضو مميز
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أسعد المدرس غير متواجد حالياً


افتراضي

الحمد لله انه استطاعو ان يستفيقوا لانفسهم ويخرجوا من القوقعة التي يدورون بها ...







التوقيع

ربما لا أكون مقتنعا بما تقوله ، ولكنني سوف أدفع حياتي ثمناً لحقك كي تقوله

I don't believe in the word you have written,but i'll defend your right to say it 'till death

رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 07:35 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
المحامي أحمد صالح الحسن
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي

لقد اثبتت المرأة علو كعبها في المحاماة
واقول هذا الكلام وانا المجرب
وهذه الخطوة كان يجب التحرك بها من زمن بعيد







رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 10:25 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
المحامية علياء النجار
عضو أساسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية علياء النجار غير متواجد حالياً


افتراضي معركة المرأة المصرية من اجل العمل في القضاء

ما زالت المراة المصرية تكافح من اجل اعتلاء منصة القضاء رغم انها كانت الاولى التي حصلت على حقوقها السياسية في العالم العربي في العام 1956 اي قبل خمسين عاما.
وتحتل المرأة المصرية في هذا المجال مرتبة متأخرة بالنسبة لقريناتها في العديد من الدول العربية مثل السودان وتونس والجزائر والمغرب وسوريا اللاتي تعملن في القضاء منذ سنوات عديدة.
ويقول رئيس المركز العربي لاستقلال القضاء ناصر امين ان المرأة المصرية ممنوعة من الانضمام للقضاء بحكم الامر الواقع والعرف السائد اذ لا يوجد اي تشريع يحجب عنها هذا الحق.
ويعتبر امين الذي اطلق قبل شهر بالتعاون مع المفوضية الاوروبية حملة من اجل وضع حد للتمييز ضد المراة المصرية في السلك القضائي ان الامر "يحتاج الى قرار واضح من الدولة".
وبدات معركة المرأة المصرية من اجل العمل في القضاء في العام 1949 عندما تقدمت عائشة راتب فور تخرجها من كلية الحقوق بطلب للالتحاق بالنيابة العامة ولكنه رفض.
ورفضت هذه الرائدة، التي اصبحت في ما بعد من المع اساتذة القانون الدولي في مصر ثم وزيرة للشؤون الاجتماعية في ثمانينات القرن الماضي، الاستسلام واقامت دعوى امام القضاء ولكنها خسرتها بعد ثلاث سنوات من المداولات.
غير ان احد ابرز خبراء القانون الدستوري في مصر الدكتور ابراهيم درويش يعتبر ان هذا الحكم الذي استند انذاك الى "اعتبارات المواءمة" لم يعد صالحا للقياس عليه اليوم.
ويقول ان رفض القضاء لطلب عائشة راتب كان قبل اكثر من خمسين عاما "وقبل ان تحصل المرأة المصرية على حقوقها السياسية".
ويؤكد نائب رئيس محكمة النقض هشام البسطويسي ان شابات مصريات ممن اتممن دراسة القانون يتقدمن كل عام بطلبات للالتحاق بالنيابة العامة ولكنهن يستبعدن تلقائيا "وباب الطعن على رفض طلباتهن مغلق".
ويدعو البسطويسي الى "تعديل تشريعي" يتيح الطعن على قرارات قبول او رفض طلبات التعيين في النيابة العامة والى ان يكون معيار الاختيار بين المتقدمين من الذكور والاناث هو الكفاءة.
اما الناشطات المصريات في مجال الدفاع عن حقوق المراة فيعربن عن غضب شديد ازاء الاسباب التي يوردها المعارضون لعمل المراة في القضاء لتبرير موقفهم.
وتقول المحامية اميرة بهي الدين بسخرية لا تخلو من مرارة "يسوقون لنا حجة الطبيعة البيولوجية للمراة كمبرر لمنعها من العمل في الهيئات القضائية ويقولون ان المراة تعاني من اضطرابات عدة ايام كل شهر بسبب الدورة الشهرية وانا اقول لهم ما عليكم الا تعيين النساء في القضاء بعد ان يبلغن سن الياس".
وتضيف "ويقولون ايضا ان المراة ضعيفة وهشة وعاطفية ومرهفة المشاعر وان العمل القضائي شاق يتطلب السفر والتحقيق في قضايا قتل ومعاينة جثث وهذا كله لا يلائم طبيعة المراة وهذه حجة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب".
وتضيف "الطبيبات يعملن ليلا ونهارا والسفيرات يتنقلن في جميع انحاء العالم والطالبات في السنة الاولى من كليات الطب يتعلمن التشريح".
وتتابع بهي الدين "يبدو ان المراة المصرية تختلف حتى عن نظيراتها في الدول العربية والاسلامية الاخرى وانها وحدها عاطفية وهشة لان النساء يمارسن العمل القضائي في سوريا منذ العام 1956 وفي تونس يشكلن 60% من اعضاء الهيئات القضائية والمراة الباكستانية كذلك تعمل في القضاء".
ومن جهتها تحتج استاذة القانون في جامعة القاهرة فوزية عبد الستار على من "يستخدمون الشريعة الاسلامية كتكأة لمنع المرأة من العمل في القضاء".
وتؤكد عبد الستار وهي نائبة معينة في البرلمان المصري انه "ليس هناك في الشريعة اي مانع او قيد على ذلك".
وتطالب تهاني الجبالي وهي اول امراة انضمت الى عضوية المحكمة الدستورية العليا المصرية في العام 2003 "بقرار من الدولة وبجدول زمني لادماج المراة في النيابة العامة وفي كل الهيئات القضائية".
وتضيف "طال الجدل حول هذه القضية اكثر من ستين عاما وان الاوان لاقرار حق دستوري للمراة حجب عنها طويلا فالدستور ينص على تكافؤ الفرص ولا يتضمن اي تمييز ضد المراة في اي مجال من المجالات".
ويدافع قانونيون رجال بشراسة كذلك عن حق المراة في ان تصبح قاضية.
ويقول العضو السابق في المحكمة الجنائية الدولية فؤاد عبد المنعم رياض "كنت اخجل ولا اجد ما ارد به عندما كان زملائي من غير المصريين يسألون عن سبب استبعاد المراة المصرية من الهيئات القضائية" ويقترح ان يتم تحديد حصة معينة للمراة في هذه الهيئات.
ويقر ابراهيم درويش بان الرجال يخشون منافسة المراة لهم في السلك القضائي ويؤكد انه "لو سمح للمراة بالعمل في القضاء فانها ستشكل الاغلبية لان الاناث اكثر تفوقا وتمثلن النسبة الاكبر من بين قائمة الطلاب العشرة الاوائل في كليات الحقوق المصرية".







التوقيع

وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ، أتصبرون ؟
رد مع اقتباس
قديم 19-07-2006, 01:34 PM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
تيسير فارس أبوعيطه
عضو مميز
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


تيسير فارس أبوعيطه غير متواجد حالياً


افتراضي

رحم الله أيام زمان

حين كان يرفض الرجل منصب القضاء لخشيته من هذا المنصب

والعجيب أننا نقرا التاريخ ولكن

ننتقي منه مايناسبنا!!!!







التوقيع

Bin Fares
Advocat & Legal Consultant

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 08:22 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
فادي كحيل
قاضي

الصورة الرمزية فادي كحيل

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


فادي كحيل غير متواجد حالياً


Post رد: عمل المرأة في المحاماة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور رامي محمد ديابي مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم
تحرير المرأة حق أريد به باطل
والأصل أنهن إخوان الرجال ولكن تطبيق هذه الشعارات عملياً يبدو بشكل مختلف وآخر ما قرأته عن سبب العنوسة في سورية هو بحث علمي وإحصاءات عن عمل المرأة واستغناء الموظف بزميلته عن الزواج !!
وقد أثبت الواقع أن شدة تمسك القيادة العالمية الصهيونية لحملة إصلاح العالم الإسلامي بتحرير المرأة هو عملها ليس في المعامل أو الأبحاث أوالمراكز التي تحفظ أنوثتها وتنهض بالبلاد بل عملها في مجال ترفيه الرجال حصراً حتى لاتقوم أي نهضة في عالمنا الإسلامي وتقوم التنمية وحل مشاكل البطالة على أكتاف بيوت الدعارة وملاجئ أولاد الزنى !!

أولا ما علاقة هذا بالنقاش حول عمل المرأة في مهنة المحاماة
ثانيا هل أنت مع عمل المرأة في مهنةالمحاماة أم لست مع عملها في مهنة المحاماة
وبالنسبة للدكتور مسلم
نلتمس من إدارة الموقع إجراء استفتاء حول عمل المرأة في مهنة المحاماة مع العلم أن أغلب المشاركين مسلمين ولنعلم هل أن اجتهاده في مكانه أم أن هنالك رأياً مخالفاً
حيث أنني أرى في مشاركته محاولة لمعرفة من يناصره في هذا المنتدى
فلنعطيه ما يريد ولنكن على بينة نحن أيضاً
هل نحن مع عمل المرأة في مهنة المحاماة أم ضدها في ذلك
وسأجيب فورا
أنا مع عملها في مهنة المحاماة وهي في ذلك شأنها شأن أي مهنة أوعمل آخر

بكل احترام
المحامي فادي كحيل







رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 09:31 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
المحامية أميمة ادريس
مشرف
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية أميمة ادريس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: عمل المرأة في المحاماة

تحياتي استاذ فادي
اساندك الراي الصائب باجراء الاستفتاء
واتحفظ بوجهة نظري حاليا لمعرفة اراء المشاركين وساجيب بتوسع عن موضوع حرية المراة بشكل عام و عمل المراة بالمحاماة بشكل خاص







التوقيع

وطني يا قصيدة النار والورد تغنت بما صنعت القرون
ايها الانسان انت الانسانية بكاملها انت الفها وياؤها منك تتفجر ينابيعها واليك تجري وفيك تصب

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 10:38 AM رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: عمل المرأة في المحاماة

مع احترامي لكل الآراء

ومع اعتقادي ويقيني بأن عمل المرآة القاضية أو المحامية أصعب بكثير من عمل الرجل القاضي أو المحامي لما لهاتين المهنتين من خصوصية تميزها عن باقي الأعمال وتحمل المرآة أعباء إضافية.

ومع أني رغم ذلك مع عمل المرآة في أي مجال ومنها المحاماة والقضاء مع مراعاة الضوابط الشرعية والقانونية ومراعاة طبيعة المرأة وخصوصيتها.

ومع موافقتي وعدم معارضتي بإجراء أي استفتاء من حيث المبدأ ومن بينها الاستفتاء الذي اقترحه الأستاذ فادي.

إلا أنه وبرأيي الشخصي:

إن مجرد فكرة إجراء استفتاء على هذا الموضوع هي عودة للوراء ونحن في القرن 21.

فلا يجوز لنا الآن أن نختلف أو نجري استفتاء على من مع عمل المرآة ومن ليس معه. في المحاماة والقضاء أو غيره.

فهذه المسألة تجاوزها الزمن بكثير وباتت محسومة وليست موضع نقاش أو استفتاء أو اختلاف.

وحتى لو وجدت أصوات أو آراء ترى خلاف ذلك فمع احترامنا وتقديرنا لها هذه الآراء مخالفة للشرع والقوانين ولواقع الحياة المعاصرة وباتت تغرد خارج السرب.

وحتى لو فرضاً صوتنا جميعاً ضد أو مع عمل المرآة في المحاماة أو غيرها. فليس لأصواتنا واستفتاءنا أي قيمة لأن الحياة تجري إلى الأمام ولن تعود للوراء.

وتقبلوا تحياتي جميعاً







رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 09:27 AM رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
فادي كحيل
قاضي

الصورة الرمزية فادي كحيل

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


فادي كحيل غير متواجد حالياً


Thumbs up رد: عمل المرأة في المحاماة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحامي ناهل المصري مشاهدة المشاركة
   ومع موافقتي وعدم معارضتي بإجراء أي استفتاء من حيث المبدأ ومن بينها الاستفتاء الذي اقترحه الأستاذ فادي.

إلا أنه وبرأيي الشخصي:

إن مجرد فكرة إجراء استفتاء على هذا الموضوع هي عودة للوراء ونحن في القرن 21.

فلا يجوز لنا الآن أن نختلف أو نجري استفتاء على من مع عمل المرآة ومن ليس معه. في المحاماة والقضاء أو غيره.

فهذه المسألة تجاوزها الزمن بكثير وباتت محسومة وليست موضع نقاش أو استفتاء أو اختلاف.

وتقبلوا تحياتي جميعاً

أنا معك تماما في هذا الرأي وأنا هنا لا أتراجع عن طلبي ولكن هنالك سببا لموافقتي في رأي الأستاذ ناهل وهو :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحامي ناهل المصري مشاهدة المشاركة
   وحتى لو وجدت أصوات أو آراء ترى خلاف ذلك فمع احترامنا وتقديرنا لها هذه الآراء مخالفة للشرع والقوانين ولواقع الحياة المعاصرة وباتت تغرد خارج السرب.

وحتى لو فرضاً صوتنا جميعاً ضد أو مع عمل المرآة في المحاماة أو غيرها. فليس لأصواتنا واستفتاءنا أي قيمة لأن الحياة تجري إلى الأمام ولن تعود للوراء.

إن ما قلته يا أستاذ ناهل في كلامك اعتبره رداً دبلوماسياً رقيقاً على ما ورد في هذه المشاركة وانضم إليك في هذا الرأي في كل ما قلته

بكل احترام
المحامي فادي كحيل







رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 10:52 AM رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
المحامي ناهل المصري
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامي ناهل المصري

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي ناهل المصري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: عمل المرأة في المحاماة

يعني أستاذ فادي هل ما زلت تريد التصويت فنضعه على سبيل الاستئناس؟ أم نلغي الفكرة؟

أرجو التصويت على فكرة التصويت على عمل المرآة في المحاماة.







التوقيع


يعجبني الصدق في القول والإخلاص في العمل وأن تقوم المحبة بين الناس مقام القانون
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 02:04 PM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
فادي كحيل
قاضي

الصورة الرمزية فادي كحيل

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


فادي كحيل غير متواجد حالياً


Thumbs up رد: عمل المرأة في المحاماة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحامي ناهل المصري مشاهدة المشاركة
   يعني أستاذ فادي هل ما زلت تريد التصويت فنضعه على سبيل الاستئناس؟ أم نلغي الفكرة؟

أرجو التصويت على فكرة التصويت على عمل المرآة في المحاماة.

أستاذ ناهل المحترم
كان طلبي للتصويت هو كرد على المشاركة
ولما كان ردك فيه إيضاح أكثر لما كان يجول في نفسي عندما طلبت التصويت أخذت بكامل رأيك
واقتبست فكرة الإلغاء وسببها لما فيها من تطابق لفكرة كنت أود أن أكتبها بعد التصويت ولكن عندما جاء الرد بهذه الطريقة فلم يعد هنالك من داع برأيي للتصويت كون فكرتي قد وصلت وعن طريقك
شكرا لك ولردك الديبلوماسي الذي سرني أن أنضم إليه
المختصر
أتراجع عن فكرة التصويت بعد أن قمت بالرد وبهذه الطريقة







رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 05:04 PM رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
المحامي عماد النجار
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي عماد النجار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: معركة المرأة المصرية من اجل العمل في القضاء

أليس من الأفضل أن تكون الكلمة الافتتاحية لعنوان المقال هي ( سعي المرأة ) بدلاً من ( معركة المرأة ) .

عادة ما تكون المعركة إحدى مراحل الحرب ، و هذا ما يطرح سؤال يجب الإجابة عليه إن كانت المرأة تخوض معركة أو حرب فمن هو العدو ؟؟ .

الجواب البديهي : أن العدو هو الرجل ؟

فيا أيتها المرأة :

كيف تتقبلين أن يكون عدوك أباك ، أو أخاك ، أو ابنك ، أو زوجك شريك العمر ؟؟ !!

فيا أيتها المرأة :

يا تاج رؤوس الرجال جميعاً ..

أرجوك عودي لرشدك ..

فأنت لست عدوة ..

أنت الحبيبة .. فأنا أعرف أنه لولاك لم أكن .






التوقيع

الحمد لله ربّ العالمين
رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 07:30 PM رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
المحامية علياء النجار
عضو أساسي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامية علياء النجار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: معركة المرأة المصرية من اجل العمل في القضاء

افترضت فرضية ما ، وأجبت عليها منفرداً مسلّماً بصحة فرضيتك
فلا يشترط يا أستاذ عماد أن يكون الرجل عدواً لأحد ما ( إذا أخذنا طبعاً بأن وجود المعركة يعني وجود العداوة ) فلربما كان ضد تولي المرأة المصرية القضاء المرأة نفسها أختها أو أمها أو حماتها منعتها ..







التوقيع

وجعلنا بعضكم لبعض فتنة ، أتصبرون ؟
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2010, 04:24 PM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
المحامي عماد النجار
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي عماد النجار غير متواجد حالياً


افتراضي رد: معركة المرأة المصرية من اجل العمل في القضاء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحامية علياء النجار مشاهدة المشاركة
   فلربما كان ضد تولي المرأة المصرية القضاء المرأة نفسها أختها أو أمها أو حماتها منعتها ..




أعتراف جميل جداً و يسجل بماء الذهب


{{ المرأة خصم المرأة }}

فلا داعي إذا لأن تصدغون رؤوس الرجال بمشاكلكم مع بعضكم البعض أنتن النساء






التوقيع

الحمد لله ربّ العالمين
رد مع اقتباس
قديم 18-09-2010, 12:14 AM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
المحامي محمد فوزي
عضو أساسي

الصورة الرمزية المحامي محمد فوزي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المحامي محمد فوزي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: معركة المرأة المصرية من اجل العمل في القضاء

انني لست ضد عمل المرأه
خصوصا في المحاماة والطب
لكن في القضاء الامر مختلف وعليه مئات الشوائب
ومن جرب الكي لاينسى مواضعه ومن رأى السم لايشقى كمن شربا






التوقيع


تصادق مع الذئاب ..... على أن يكون فأسك مستعداً

يـــوجــــد دائــــماً مـــن هـــو أشـــقى منك ، فابتسم

أغــلى مــن المـــال وأمضى مــن السيف - المعرفة

كن فردا بجماعةالاسود خيرا من قائدا لقطيع النعام

المـــوت مع قول الحق خير من أن تحيى مع الكـذب

رد مع اقتباس
قديم 29-10-2010, 02:34 PM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
المحامية لما وراق
عضو أساسي ركن

الصورة الرمزية المحامية لما وراق

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامية لما وراق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: المرأة والمحاماة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب الدمشقي مشاهدة المشاركة
   المهنة المحاماة متطلبات خاصة من حضور الجلسات والداوم الكامل في المكتب مساء فضلا عن سلسلة طويلة من المجابهات المتعبة والاحتكاكات المملة والمستفزة مع الروتين ... الخ

والسؤال هو :

ترى .. هل تستطيع المرأة التوفيق بين انوثتها ومتاعب هذه المهنة ؟؟

بعبارة أوضح : هل يمكن للمرأة المتزوجة والمسؤولة عن اسرة أن تكون محامية ناجحة في عملها ؟؟

هل المحامية الناجحة هي العانسة والارملة والمطلقة فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سؤال للحوار مع الزميلات المحاميات :wink:

مع التحية ..

شهاب الدمشقي .

ما هو مفهوم النجاح أولاً

أتمنى تحديد مقاييس ومعايير الحكم على أي محامية أنها ناجحة بالمهنة بغض النظر عن وضعها الاجتماعي

النقاش المفتوح هو رأي يعكس في أغلبه صوت المجتمع والناس ولكن وقت يتم تحديد نقاط ننطلق من خلالها من داخل المهنة أو قلب العمل أظن أنه من الممكن أن نصل لحل أو لإجابة عن أي تساؤل لأننا ننطلق من ركائز

هل هو حضور الجلسات أو الدوام المسائي بالمكتب أو ماذا بالضبط


وهل يختلف المنظور الذي نحكم من خلاله على نجاح أحد بالمهنة على تصنيفه البيولوجي لأنه بكل الحالات لن تتخلى الأنثى عن فطرتها التي جبلت عليها بل في أغلب الأحيان ستطوع عملها ليتناسب مع طبيعتها لذلك لنتكلم عن معايير النجاح بالمهنة بالمطلق ثم نسقطها على ما هو مطلوب اجتماعياً من أي أنثى قبل عملها ومقدرتها على التوفيق لأنه في هذه النقطة تصبح الكلمة لمقدرة الأنثى نفسها على الترتيب والتوفيق حسب الأولوية الصحيحة


إجابة سؤال الموضوع الرئيسي ينطبق على كل المهن وليس على المحاماة فقط






التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا }
صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
قديم 27-11-2010, 02:50 AM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
المحامية حنان موصللي
عضو جديد مشارك
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامية حنان موصللي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: المرأة والمحاماة

من اللحظة الأولى التي دخلت فيها كلية الحقوق كان هدفي أن أكون محامية بعد التخرج فسعيت لفهم كل ما ندرس بعيداً عن هوس الحفظ و البصم لأستحق لقب محامية بجدارة و الحمد لله تخرجت بمعدل ممتاز و بدأت التمرين و في كل يوم كانت قناعتي تترسخ بأنني اخترت المهنة الأرقى و الأسمى و المناسبة لي و بدأت بتحقيق حلمي و اليوم بعد أكثر من ثلاث سنوات على الممارسة فإنني أجد نفسي بغاية الرضا و القبول و الراحة بالرغم من المتاعب الكثيرة التي تواجهني إلا أنني أؤمن بقدسية هذه المهنة و هذا ما يخفف عني،و ربما لو لم أكن محامية لوددت أن أكون محامية بالرغم من كل شيء ، و أثق تماماً أن النجاح كلٌ لا يتجزأ فهو نهج للإنسان لا يقبل بأقل منه و عليه فإن النجاح الذي تحققه المحامية أو المرأة العاملة في عملها لا يعني ابداً أن يكون على حساب حياتها الخاصة بل إن هذه المرأة تمتلك طاقة تمكنها من النجاح في مختلف أوجه حياتها و بوجود رجل متفهم لأنني أؤمن بأن وراء كل إمرأة عظيمة رجل عظيم يقف خلفها و يساندها قد يكون أباً أو أخاً أو زوجاً .







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إمرأة , المرأة , محاماة , محامية

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شبهات حول أحكام تشريعية خاصة بالنساء حسن حوار مفتوح 3 02-10-2010 11:27 AM
حال المرأة السورية في العام (2009) لا يسر عدواً ولا صديقاً شذا المداد سوريا يا حبيبتي 1 28-02-2010 12:23 PM
التعصب ضد المرأة المحامية سحر الياسري مقالات قانونية منوعة 1 11-10-2007 07:24 PM
إعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة المحامي محمد فواز درويش الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية 0 06-11-2006 03:45 AM
اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المحامي محمد فواز درويش الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية 0 06-11-2006 03:45 AM


الساعة الآن 03:23 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع