منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > المنتدى المفتوح > حوار مفتوح

حوار مفتوح إذا كان لديك موضوع ترى أهمية طرحه في منتدانا ولا يدخل ضمن الأقسام الأخرى فلا تردد بإرساله إلينا ولنناقشه بكل موضوعية وشفافية.

إضافة رد
المشاهدات 4366 التعليقات 0
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-12-2009, 05:23 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رحاب عتمة
عضو مساهم

الصورة الرمزية رحاب عتمة

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


رحاب عتمة غير متواجد حالياً


Post القرض الحسن

القرض الحسن "1"




ماهو البديل الإسلامي للربا ؟؟؟؟. إنه القرض الحسن.

ورد القرض الحسن في القرآن والسنة وفي تاريخ الصحابة الكرام .
ما هي الأحكام التفصيلية المتعلقة بالقرض الحسن ؟
نحن في أمس الحاجة لنتعرف على ( موضوع القرض )
لأنه ما من نشاط مالي بين المؤمنين أكثر أهمية من موضوع القرض ، ما دام الإسلام قد حرم الربا وواقع الحياة الاجتماعية تفرض على الانسان أحياناً أن يحتاج الى المال فظروف الحياة صعبة والدخول متفاوتة والحاجات الطارئة كثيرة ، و هذا شيء طبيعي جداً، لذلك ما دام الربا محرماً ، وما من معصية توعد الله مرتكبها حرباً من الله ورسوله كمعصية الربا ،
اذا: ما هو البديل الإسلامي لمثل هذه الحاجة الأساسية في المجتمع ؟
ما البديل ؟ البديل هو القرض الحسن ، لذلك شرع الإسلام الاستقراض للإنفاق وللاستثمار ، لكن المقترض أحياناً يماطل ويتهرب ويتعب الدائن ، فالمقترض الذي لا يدفع ويماطل ويُتعب يسد على غيره باب العمل الصالح ، و لذلك شدد الإسلام على المقترض لدرجة أنه لو جاهد مع رسول الله ووضع روحه على كفه وقتل في المعركة فعليه الصلاة والسلام كان لا يصلي عليه إذا كان عليه دين، و كما أن الإسلام حث على أن تقرض الآخرين ، حث المقترض على أداء الدين بالكمال والتمام والإحسان .
هذا الملخص أما تفاصيله فهي على النحو التالي :
تعريف القرض عند الفقهاء : تمليك الشيء على أن ترد بدله ، المال شيء وسمي القرض قرضاً لأن كلمة قَرَض تعني : قطع . لأنك تقتطع من مالك مالاً تقدمه لأخيك .
لكن القضية أن أساس القرض إيمان المؤمن بأنه لا يضيع له عند الله أجر العمل الصالح ، وأساس القرض هو الإحسان ، حينما تؤمن أنك جئت إلى الدنيا من أجل أن تكون محسناً فهذه العقيدة تنسجم مع القرض . أما إذا رأيت أن الدنيا هي كل شيء وأن المال هو كل شيء، لذلك فالقرض لا يتناسب مع ما تعتقده
إن الشخص الاقتصادي يقول لك التضخم النقدي السنوي بالمائة سبعة عشر ، و سأخسر إن أنا أقرضت هذه المائة ألف، بمعنى أني سوف أستردها آخر السنة ثلاثَة و ثمانين ألفاً فأنا لست مجنوناً ، هذا إذا ردها لي و كان المدين صادقاً بوعده .
يروون نكتة : دَيّنتَهُ فرفش ، تركته طَنّشْ ، طالبته خَرمش .
هذه الكلمات والعبارات مفادها أن الذي يقرض الناس إنسان مجنون ، ولا سيما في أيام التضخم النقدي .
والقرض الحسن هو بديل الربا أي القرض الربوي ، قد تجدون في كتب الفقه وكتب التاريخ والسيرة كلمة أسلف بمعنى أقرض .... أسلفه : أقرضه كلاهما بمعنى واحد .
الآن هل القرض مشروع في هذا الدين الحنيف ؟ طبعاً القرض له سند شرعي .
" حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ "
قد يسأل أحدكم هذا السؤال أيعقل أن يُحيج الله نبيه إلى أن يقترض طبعاً لأنه مشرع ، لابد من أن يقرض وأن يقترض وأن يهب و أن يقبل الهبة وأن يرهن أحياناً ولا بد من أن يكون مثلاً أعلى ولا بد من أن يكون هذا في حياته اليومية لأنه قدوة ، وكل شيء نظري ليس له قيمة .
" .(..اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالأدَاءُ "...) كما قال أحد الصحابة
فأصحاب النبي عليهم رضوان الله كانوا يقرضون ويستقرضون في حياته وبعد انتقاله
في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يبدو أن صاحبين من أصحابه أقرض أحدهما الآخر ويبدو أنهما اختلفا على أداء هذا القرض وسمع النبي صوتهما فكشف ستر حجرته ونادى كعب بن مالك :
" حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ فَنَادَى : يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ الشَّطْرَ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُمْ فَاقْضِهِ.
" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّانُ فَقِيلَ لَهَا مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ * "
اذا يكفي أن تنطوي على نية صادقة في أداء هذا الدين عندئذ تستحق العون من الله عز وجل .
" سيدنا عمر بن الخطاب عملاق الإسلام الإمام العادل الورع في أمر الله عز وجل أرسل إلى عبد الرحمن بن عوف يستسلفه أربع مائة درهم فقال عبد الرحمن بن عوف : أتستسلفني وعندك بيت المال ألا تأخذ منه ثم ترده ، فقال عمر : إني أتخوف أن يصيبني قدري ، وتقول أنت وأصحابك اتركوا هذا لأمير المؤمنين حتى يؤخذ من ميزاني يوم القيامة ولكن أستلفها منك لأني أعلم أنك سوف تطالبني إذا مت فتستوفيها من ورثتي " .
هذا ورع لأن بيت المال بين يديه ، ولا يقول سآخذ هذا المبلغ و أعيده ، بل قال : أخاف أن يصيبني قدري وتقول أنت وأصحابك اتركوا هذا لأمير المؤمنين .
إذاً فالنبي عليه الصلاة والسلام استقرض وصحابته في حياته استقرضوا وبعد مماته استقرضوا ، لكن الحقيقة أن الإنسان أحياناً يقع في حيرة و أحاديث كثير يستعيذ النبي عليه الصلاة والسلام من خلالها من الدين :
" حَدَّثَنَا أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ : يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ ، قَال:َ هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : أَفَلا أُعَلِّمُكَ كَلامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ ، قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي ديني "
فكيف يستعيذ عليه الصلاة والسلام من الدين ويراه مع الإثم وكيف يقول من غلبة الدين وقهر الرجال وكيف أن النبي استقرض وأصحابه استقرضوا وأقرضوا ، كيف نوفق بين مشروعية الدين واستعاذة النبي عليه الصلاة والسلام من غلبة الدين وقهر الرجال ؟
" ...فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ ، فَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ "
غرم : أي أصبح تحت عبء الدين .
ربما يدفع الدين صاحبه إلى أن يكذب ويخلف وعده ، هذه سلبيات الدين و لذلك فالعلماء قالوا: النبي عليه الصلاة والسلام حذر من الدين لأن الدين أحياناً يجر إلى صفات المنافقين .
" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ "* .
هذه مشكلة الدين ربما ساق صاحبه إلى أن يكذب وإلى أن يخلف الوعد لكن كأن النبي عليه الصلاة والسلام أراد بهذا الدين الذي استعان به، أن بعض الناس يستدين لسبب تافه ، وأحياناً ترى العلة غير مقبولة لشيء ثانوي ولشيء يعد من الكماليات غير ضروري ، وهذا الذي يستلف أو يستدين لسبب وجيه أو غير وجيه هذا يقع تحت عبء الدين ، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يستعيذ من غوائل الدين أي السلبيات : الهمُّ بالليل والذلُّ بالنهار ، أن يحملك الدين على أن تكذب ، وعلى أن تخلف وعدك ،
" حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ زُرْعَةَ الْمَعَافِرِيُّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ بَعْدَ أَمْنِهَا قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الدَّيْنُ "
بعض العلماء شرح هذا الحديث فقال : لا تخيفوا أنفسكم بالديْن بعد أمنها من الغرماء لأن الديْن يجلب الخوف لشغل القلب به و قضائه و التذلل للغريم عند لقائه و تحمل منته لتأخير أدائه و ربما يعد بالوفاء فيخلف و يحدث الغريم بسببه فيكذب أو يحلف فيحنث أو يموت فيرتهن ، هذه كلها من مغبة الدين .
لكن الشرع حدد صفاتٍ إذا توافرت لك أن تستدين :
أول شيء : أن يكون هذا القرض لسبب معقول ، دخلك محدود لا سمح الله وطفلك الصغير يحتاج إلى عملية جراحية إذا كان هناك سبب معقول ، فهذا أحد أسباب الديْن المشروعة ، و هو سبب معقول و مشروع للاستدانة .
الشرط الثاني : نية الأداء ،
الشيء الثالث : و هذه ناحية خطيرة و هي إمكانية وفاء الدين في المستقبل . عنده بضاعة بمئات الألوف و بأي لحظة يستطيع أن يبيعها ، إذاً عندك شيء تغطي ، فأنت حينما تستقرض أعندك ما يغطي هذا القرض؟ أحياناً الإنسان تكون عنده بضاعة فحينما تباع البضاعة تغطي، عنده أرض عنده حلي ، عنده ديون على الآخرين ، الديون حينما يقبضها تغطي ، لكنّ إنساناً يستقرض مبلغاً ضخماً و ليس عنده شيء يغطيه فهذا أيضاً لا يجوز ،
الأدلة :
" عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَدْعُو اللَّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُقَالُ : يَا ابْنَ آدَمَ فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَذْتُهُ فَلَمْ آكُلْ وَلَمْ أَشْرَبْ وَلَمْ أَلْبَسْ وَلَمْ أُضَيِّعْ وَلَكِنْ أَتَى عَلَى يَدَيَّ إِمَّا حَرَقٌ وَإِمَّا سَرَقٌ وَإِمَّا وَضِيعَةٌ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ فَيَدْعُو اللَّهُ بِشَيْءٍ فَيَضَعُهُ فِي كِفَّةِ مِيزَانِهِ فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ "*
، و قد ذكر البخاري في صحيحه :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ اللّه"
بقي علينا موضوع القرض ، يا ترى القرض مال فقط ؟ العلماء قالوا : مجرى القرض أو نطاق القرض واسع جداً ، فهو يجري في النقود و في المكيلات و الموزونات حتى والحيوانات ، القرض جائز كما قال الفقهاء في كل ما يحل تملكه أو تمليكه بهبة أو غيرها فهو ممكن لأن
النبي استلف تمراً و استلف أصوعة من القمح و الشعير و استلف بكر البكر ناقة فتية
والقرض الحسن من أهم أفعال الخير وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ الى نهاية الحديث"
هذه أدلة عامة رغّب بها النبي عليه الصلاة والسلام في الإقراض بخاصة :
" عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ السَّلَفَ يَجْرِي مَجْرَى شَطْرِ الصَّدَقَةِ قَالَ نَعَمْ فَهُوَ كَذَاكَ قَالَ فَخُذِ الآنَ "
وهناك حديث دقيق جداً :
" عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ قَالَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيـْهِ صَدَقَةٌ قُلْتُ سَمِعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقُولُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ ثُمَّ سَمِعْتُكَ تَقُولُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ قَالَ : لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَأَنْظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ "
هناك حديث بالنصف وحديث بالمثل وحديث بالمثلين .
يعني ضمن المدة المكتوبة بالسند لك مقابل الدين بالمثل ، بعد المدة المطلوبة لك مثلين ، هذا هو ديننا العظيم
وكلها أحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العلماء هذا بحسب النية ،

" عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ ، فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ : مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ ، قَال:َ لأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لا يَسْتَقْرِضُ إِلا مِنْ حَاجَةٍ




والسؤال هنا مادام ديننا قد رغبنا بالثواب عند الله اذا نحن أقرضنا فلان من الناس ما هي الطرق القانونية التي تضمن للمقرض استعادة المال الذي أقرضه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






آخر تعديل dbarmaster يوم 15-12-2009 في 08:09 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرسوم التشريعي رقم29 لعام 2011 قانون الشركات المحامي لؤي عرابي موسوعة التشريع السوري 1 18-02-2011 09:53 PM
بيت لم يعرف الحزن المحامية علا خدام الجامع طور نفسك 0 25-03-2010 10:50 PM
ما هي الأوراق المطلوبة للحصول على قرض للزواج ؟ استشارات قانونية مجانية 5 02-10-2007 02:19 AM
القانون المدني السوري - الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 84 لعام المحامي محمد صخر بعث موسوعة التشريع السوري 10 03-12-2006 08:25 PM
قرض الزواج من قرض خيري الى قرض تجاري بالفائدة سلطان سوريا يا حبيبتي 0 26-03-2005 11:40 PM


الساعة الآن 11:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع