منتدى محامي سوريا

العودة   منتدى محامي سوريا > منتدى سوريا > سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي أخبار البلد وأهل البلد ويومياتهم وتجاربهم وحياتهم وكل ما يهم المواطن ببلدنا الحبيب.

إضافة رد
المشاهدات 3928 التعليقات 1
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2006, 02:28 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماريا شحادة
إحصائية العضو






آخر مواضيعي



افتراضي الكفالة " في سوريا .. " بلا طعمة "

ثقافة دكاكين الأحياء تمتد الى الشركات الكبرى .. "القطعة التي تباع لا ترد و لا تبدل"
يشتكي الكثير من المواطنين من عدم احترام الكثير من الشركات للكفالات التي يشتري الزبائن البضاعة على أساسها ويطمئنون إلى أنها مضمونة، فكثيرون تذمروا من اكتشاف عطل أو خلل في الأجهزة التي اشتروها منذ فترة قصيرة .

بعض الشركات تتهرب من تبديل البضاعة بسبب ادعاءات ربما تكون باطلة "كسوء الاستعمال"، فتلجئ إلى تصليح القطعة للزبون فما ذنب المستهلك هنا أن يحصل على جهاز قد تم اصلاحه وقد دفع ثمن جهاز جديد ؟.

"وجيه اللوفي" صاحب محل لبيع أجهزة الخليوي في دمشق قال لنا خلال معاناته مع موضوع الكفالة " بعت موبايل جديد لأحد الزبائن وبعد فترة لا تتجاوز الأسبوع أحضره الزبون إلي وكان معطلا، فطلب إلي أن آخذه إلى الشركة لتبديله ، أي إلى شركة "مابكو" بما أن الجهاز مكفول حسب ما تقول تلك الشركة ، و لدى مراجعتنا رفضت تلك الشركة تبديله بجهاز آخر بحجة أن العطل في الجهاز سببه سوء الاستعمال و أنه يحتاج إلى 7 أيام للتصليح ".

ويضيف وجيه "رفض الزبون الانتظار والحصول على جهاز مصلح وبما انه اشتراه من محلي اضطررت أن أعطيه جهاز ا جديدا ،وعدت بعد 7 أيام إلى الشركة فاعتذر الموظف المسئول عن التصليح لأنهم غير مسؤولين عن سوء الاستخدام وبعد ذلك قدمت شكوى ولكن "ما حدا رد علي "

ويحكي لنا وجيه عن حادثة وقعت له أثناء وجوده في الشركة "ذات مرة كنت بالشركة أحاول مقابلة المدير لاشتكي له عن سوء المعاملة وعدم تصليح الجهاز فوقف ورائي رجل ضخم أظن أنه "بديغارد" وبدأ يسألني عن الذي أريده وأينما ذهبت يمشي ورائي فخفت وتركت الشركة ومازال الجهاز على حاله ولم أحصل حقي".

أثناء محاولتنا للبحث في حقيقة الشكاوى والفعالية الحقيقية للكفالة في سوريا بمختلف أنواعها سواء على أجهزة الخلوي أو الأجهزة الكهربائية أو السيارات تحدثنا إلى السيد ساهاك كشيشان الذي رحب بنا في محله المختص ببيع اجهزة الخلوي حيث جاوبنا عن سؤلنا بقوله " كفالة الموبايلات العادية عادة تغطي البرامج الموجودة في الجهاز (السوفت ورير) أما قطع الغيار (الهارد وير) فهي غير مسؤولة عن تغيرها بكل الأحوال فلا يوجد في البلد وإذا حصل مشكلة في الجهاز فالشركة لا تتكفل بالتصليح إلا في حال ظهور خطأ تصنيعي خلال 24 ساعة فقط من الممكن أن يتم تبديل الموبايل فقط أما في البلدان الاخرى فيتم تبديله في كل الأحوال".

و يضيف "إذا كان سعر الكفالة غير كبير أي لا يتجاوز 500 ليرة فليس من الخطأ شراء جهاز بكفالة ولكن في حال كان مبلغ الكفالة كبيرا فلا أنصح أحد بدفعها "حرام بلا طعمه " و أوضح ساهاك"على الزبون أن يعرف من أين يشتري الجهاز، فيجب أن يكون المحل محترم وبالتالي يحترم البضاعة التي باعها ويتحمل مسؤوليتها ، فالكثير من المحلات تقول لقد بعتك بدون كفالة فلا دخل لي بالأمر".

وعن موضوع النزاهة في بيع الأجهزة فيقول "فهناك تجار تحضر أجهزة غير جيدة من أوروبا وتقوم بإصلاحها هنا وبيعها على أساس أنها جديدة . بالنسبة لموضوع التهريب فطبعا جهاز التهريب يأتي أرخص والشركات تقوم بزيادة السعر لتغطي مصاريفها وليس للضرائب والجمارك كما تدعي " .

الذي يميز الشركات الكبرى التي توزع الأجهزة أن لديها قطع غيار بعكس باقي الموزعين والمصلحين الذين يشترون قطع الغيار منها أو يفككون الأجهزة للحصول على قطعها فالشكات قطعها نظامية تحضرها مباشرة من الشركة المصنعة".

وفي محاولة لتوضيح موقف الشركات الموزعة التي هاجمها المواطنون والتجار بشدة حيث اتهمها البعض بالنصب والاحتيال لأنها ترفض إبدال وإصلاح الأجهزة التي تستوردها .

"من جهته عدنان مدني" مدير صالات مابكو يجيب على تساؤلاتنا "هناك فهم خاطئ لفكرة الكفالة لدى الناس عند قراءة الكفالة فنحن نكفل القطعة لمدة 13 شهرا للقطع ومدى الحياة للبرامج".

وحسب قوله أن سوء الاستخدام يشمل السوائل و التصليح خارج الشركة " فنحن نستطيع كشف محاولات التصليح خارج الشركة من خلال خبراء يستطيعون معرفة ذلك ".

و أضاف مدير الصالة بأنه "بعد مضي شهر على شراء الجهاز نقوم بتصليحه فقط وليس تبديله حتى لو كان هناك خطا في التصنيع لان الشركة المصنعة (نوكيا) لا تقوم بذلك فنحن في النهاية موزعين ولسنا مصنعين ".

و أوضح "نوكيا عندما تصدر أجهزة إلى سوريا لا تتضمن بضائعها كفالات فالكفالة المتوافرة الآن في الأسواق هي من شركتنا مباشرة ".

وعن ثقة الناس بكفالتهم يقول عدنان " الناس تخلط بين الكفالة والتامين الغير موجود في سوريا فهو يقوم على أن تبدل الشركة الجهاز في حال حصول أي حادث له سواء انكسر أو سرق أما الكفالة فهي غير ذلك تماما".

ويضيف " الكفالة الآن ليست موضوع ثقة بل هي موضوع تجاري كما أن الفرق بين الجهاز المكفول والغير المكفول أن المكفول دخل إلى البلد بشكل قانوني فنحن ندفع رسوم وضرائب عليه أما غير المكفول فهو مهرب ".

في موضوع الأجهزة الكهربائية اشتكى بعض المواطنون من إهمال الشركات لمطالب الصيانة والتصليح حتى ضمن نطاق الكفالة ودعا بعضهم إلى مقاطعة بعض المنتجات .

السيد غسان سائق تاكسي تذمر من عدم تجاوب البائع معه بعد أن اشترى براد وتعطل بعد شهر واحد " اشتريت منذ شهر براد أجنبي وادعى البائع في البداية أنه مكفول لمدة سنة ضد جميع الأعطال ولكن عندما راجعته قام بإرسال عامل وصلح البراد واضطررت على دفع مبلغ 1500 ليرة لقاء التصليح فالكفالة "بلا طعمة".

أما احد مالكي محلات بيع الأجهزة الكهربائية المتنوعة أديب عباس يجيب على ما سردنا له من قصص "تتحدد قيمة وفعالية الكفالة حسب الماركة التي يشتريها الزبون فهناك ماركات "تحترم نفسها" وبالتالي كفالتها قيّمة أما بعض الشركات التي لا تهتم سوى بالبيع وتحقيق الأرباح بدون ضمير وعلى حساب المواطنين فتلك كفالتها "تافهة" أما البضاعة الغالبة في السوق تتراوح حسب الشركة المصنعة فهناك شركات لا أريد كشف اسمها ترد عليها الكثير من الشكاوي بسبب عدم المتابعة من قبل الشركة لأجهزتها بعد بيعها للمواطنين فهي لا تهتم بالأعطال أو الصيانة أما بعض الشركات فقد أغلقت فخسر بالتالي زبائنها كفالتهم".

أحد المواطنين أكد لنا أن الشركات بكافة أنواعها في أوربا تحترم الزبون و ذلك من خلال ثقتها بمنتوجها ، فلو أي منا اشترى جهاز موبايل أو أي قطعة كهربائة بإمكانه أن يردها إذا لم تعجبه دون أي منغصات من قبل الشركة و هذا أمر سائد لثقة الشركة بنفسها.

فيما أخبرنا " محمد" الذي دخل في أكثر من مشكلة خلال اقتنائه أدوات منزله لجهة التبديل أو الخطأ في بعض المشتريات بأن ثقافة الدكان و التي تقول إن القطعة التي تباع لا ترد و لا تبدل للأسف هي نفس الثقافة المنتشرة في معظم الشركات المشهورة في السوق السورية.


نقلا عن ماريا شحادة ـ سيريانيوز

نقله للمنتدى سلطان







آخر تعديل المحامي ناهل المصري يوم 09-12-2011 في 01:14 AM.
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2006, 03:48 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المحامي نشوان الحمو
عضو مميز

الصورة الرمزية المحامي نشوان الحمو

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحامي نشوان الحمو غير متواجد حالياً


افتراضي

هل تذكرون الشعار الذي رفعته معظم دول أوربا الشرقية بداية التسعينات (( احذروا البضائع السورية)) ..... هل تريدون العودة بنا إلى أيام كتلك.. من المسؤول وأين الرقابة والتموين .... أم أنهم منشغلين بأمور أخرى ؟؟؟؟!!!







التوقيع

قد يكون من المفيد أن نقرر بدايةً : أن المطابقة ما بين التصوّر الذهني للشيء عند الإنسان مع واقع ذلك الشيء يجعل الحكم عليه صادقاً وصحيحاً .
فالعلم في أدق تعريفاته ( معرفة الشيء على ما هو عليه في الواقع ) والمفارقة ما بين التصور والواقع تجعل الحكم خاطئاً , فالحكم على الشيء فرعاً عن تصوره . والحكم الصادر من الإنسان على شيء ما من غير تصور ذهنياً سابق لا يعتبر صاحبه عالما وإن أصاب . لأن العلم مطابقة بين التصور والواقع ... وهي معدومة في هذه الحالة .. فصاحبها مخطئ وإن أصاب.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد المحامي عارف الشعَّال الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية 0 02-11-2009 11:12 PM
القيود الاحتياطية في السجل العقاري المحامي نضال الفشتكي رسائل المحامين المتمرنين 1 05-10-2009 01:30 AM
مجموعة المبادئ القانونية للهيئة العامة لمحكمة النقض المحامي محمد صخر بعث أهم الاجتهادات القضائية السورية 1 28-11-2006 11:28 PM
النص الكامل لتقرير تيري رود – لارسن المحامي نشوان الحمو سوريا يا حبيبتي 0 20-04-2006 02:26 PM
ملخص تاريخ سوريا الحديث المحامي سميح الزعيم معلومات عن سوريا 0 13-12-2005 08:20 AM


الساعة الآن 11:34 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Nahel
يسمح بالاقتباس مع ذكر المصدر>>>جميع المواضيع والردود والتعليقات تعبر عن رأي كاتيبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى أو الموقع